10 مايو 2026 م

مفتي الجمهورية يشارك في ختام مسابقة “دوري النجباء" بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة.. ويؤكد: المسابقة تُرسِّخ صورة العالم الأزهري المستنير

مفتي الجمهورية يشارك في ختام مسابقة “دوري النجباء" بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة.. ويؤكد: المسابقة تُرسِّخ صورة العالم الأزهري المستنير

شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في فعاليات ختام التصفيات النهائية لمسابقة “دوري النجباء”، التي أُقيمت بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضورٍ رفيع من كبار العلماء والقيادات الدينية والفكرية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن هذه المسابقة تأتي في توقيتٍ بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده الواقع المعاصر من تحديات فكرية ومتغيرات متسارعة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعداد أنموذجٍ من العلماء يمتلك أدوات العصر، ويجمع بين أصالة التراث ووعي الحداثة، وقادرًا على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغةٍ علمية رصينة ومنهجٍ وسطي مستنير، موضحًا أن مثل هذه المنافسات العلمية تُسهم بصورة مباشرة في ترسيخ صورة العالم الأزهري الواعي بقضايا عصره، القادر على الاشتباك مع التحديات الفكرية المعاصرة وتحليلها وتفنيدها بمنهجٍ علمي رشيد، مؤكدًا أن بناء الوعي الصحيح يبدأ من إعداد الكوادر العلمية والدعوية إعدادًا متكاملًا يجمع بين التأصيل الشرعي والانفتاح المعرفي.

وقد تضمنت المسابقة منافسات علمية كبرى في اثني عشر فرعًا من العلوم الإسلامية والعربية، شملت القرآن الكريم وعلومه، والتفسير، والعقيدة، والفقه وأصوله، واللغة العربية، إلى جانب الأسئلة الابتكارية والمهارات الفكرية، وذلك في إطار يهدف إلى بناء الداعية الواعي، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والتشاور العلمي بين الفرق المتنافسة، بما يعكس جهود الدولة في بناء الإنسان، وتطوير الكوادر الدينية، وتزويدها بالمعارف الموسوعية التي تُسهم في تجديد الخطاب الديني وترسيخ الفكر الوسطي المستنير.

وشهدت الفعالية حضور نخبة من كبار العلماء والقيادات الدينية، في مقدمتهم فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، وسماحة السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، حيث أشاد الحضور بالمستوى العلمي والمعرفي المتميز الذي ظهر به الأئمة والخطباء المشاركون، مؤكدين أن “دوري النجباء” يمثل نموذجًا رائدًا في إعداد جيلٍ يجمع بين الانضباط العلمي، والوعي المجتمعي، والقدرة على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان، مؤكدًا أن ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور متواصل يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون في المجالات الدينية والعلمية والفكرية، ولا سيما في ظل التحديات المشتركة التي تستدعي توحيد الجهود لنشر قيم الاعتدال والتسامح والسلام، مشيدًا بأهمية منتدى "الحضارة الإسلامية.. طريق التسامح والسلام والتنوير" باعتباره منصةً دولية للحوار وتبادل الخبرات، وبناء رؤى مشتركة تعزز دور المؤسسات الدينية في ترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة الفكر المتطرف.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الإثنين، احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، بمسجد السيدة زينب رضي الله عنها بمحافظة القاهرة، في أجواء إيمانية جسدت عظمة هذه المناسبة المباركة وما تحمله من معانٍ راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الشيخ عمر الديب، وكيل الأزهر الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، في وفاة شقيقه، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.


المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17