06 يوليو 2026 م

برعاية مفتي الجمهورية.. انطلاق النسخة الحادية والعشرين من دورة المقبلين على الزواج.. ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب يؤكد: • التأهيل للزواج هو الطريق إلى بناء الأسرة المستقرة

برعاية مفتي الجمهورية.. انطلاق النسخة الحادية والعشرين من دورة المقبلين على الزواج.. ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب يؤكد:  •    التأهيل للزواج هو الطريق إلى بناء الأسرة المستقرة

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ألقى فضيلة الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، المحاضرة الافتتاحية للنسخة الحادية والعشرين من دورة المقبلين على الزواج، التي تحمل عنوان «عشرة العمر»، وتنظمها دار الإفتاء المصرية بالتعاون بين مركز التدريب ومركز الإرشاد الزواجي، وذلك بحضور فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، نائبًا عن فضيلة المفتي، والدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي، وفضيلة الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى جانب عدد من الباحثين بالدار، وجمع من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج.

وفي مستهل الفعاليات، رحَّب الدكتور علي عمر الفاروق بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذه الدورات يأتي انطلاقًا من رؤية دار الإفتاء المصرية لبناء الأسرة على أسس علمية وشرعية راسخة، وأن تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة الدار في دعم استقرار الأسرة المصرية، والحد من المشكلات الأسرية قبل وقوعها. وأوضح أن البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمختلف مراحل الحياة الزوجية، بدءًا من مرحلة الخطبة، مرورًا بمهارات التواصل وبناء العلاقة الزوجية، ووصولًا إلى إدارة الخلافات الأسرية، بما يسهم في إعداد زوجين قادرين على بناء أسرة مستقرة، مؤكدًا أن دورة «عِشرة العُمْر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية عبر التأهيل العلمي والشرعي والنفسي للمقبلين على الزواج.

من جانبه، أكد الدكتور عمرو الورداني أن الحفاظ على الأسرة يتأتَّى بحُسن العشرة، وأن الإنسان يحتاج إلى تأهيل حقيقي قبل الزواج ليكون زوجًا بارًا وأبًا صالحًا، مبينًا أن مرحلة الخطبة تمثل فرصة حقيقية للتأكد من القدرة على إقامة حياة زوجية مستقرة، بعيدًا عن المظاهر والصور الذهنية المصطنعة، لافتًا إلى أن كثيرًا من المفاهيم المرتبطة بالزواج تحتاج اليوم إلى إعادة تصحيح في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية. وشدد على أن الزواج لا ينبغي أن يقوم على منطق الحسابات أو المقايضة أو تبادل المصالح، وإنما على المودة والرحمة والفضل والإحسان، مشيرًا إلى أن النظر إلى الزواج باعتباره علاقة قائمة على تبادل الحقوق وحدها يقود إلى كثير من المشكلات والخلافات، بينما تقوم الأسرة المستقرة على العطاء، وحسن المعاشرة، وابتغاء الأجر من الله تعالى.

كما أضاف فضيلته أن الزواج نعمة إلهية متجددة، وهو أول علاقة إنسانية على وجه الأرض، وأطول العلاقات الإنسانية وأعمقها، لما يجمعه من أبعاد دينية ونفسية واجتماعية وإنسانية، مؤكدًا أن نجاح الحياة الزوجية يتطلَّب تجديد معاني المودة والرحمة، والنظر إلى الزواج باعتباره سبيلًا إلى السكينة وتزكية النفس، لا مجرد إطار لتنظيم الحقوق والواجبات.

ونبَّه الدكتور عمرو الورداني إلى أهمية بناء الإنسان قبل بناء الأسرة، محذرًا من الاستسلام للخوف والوساوس، وتعميم التجارب السلبية، والتمحور حول الذات، مؤكدًا أن حسن الظن بالله، والنظر بإيجابية إلى الحياة، والابتعاد عن الانشغال بما لا يعني الإنسان، من أهم أسباب نجاح العلاقات الإنسانية واستقرار الأسرة.

وفي ختام المحاضرة، وُزِّع كتيب «دليل الأسرة» على المشاركين، ليكون مرجعًا عمليًّا يعينهم على تطبيق المفاهيم والمهارات التي تناولتها الدورة، بما يسهم في بناء حياة زوجية مستقرة قائمة على المودة والرحمة.

- قبل دعوة الحظر البريطاني.. "الإفتاء المصرية" دقت ناقوس الخطر بشأن إدمان الإنترنت للأطفال- دار الإفتاء سبقت إلى تبني نموذج "الفتوى الرقمية الوقائية" لحماية النشء في العصر الرقمي- تجربة مسلسل "أنس AI" عكست تطورًا في وظيفة الفتوى ورسالتها المجتمعية- ثمانية من كل عشرة آباء في بريطانيا يرون في استخدام أطفالهم لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرًا سلبيًّا- (79%) من الآباء في الغرب يؤيدون حظر استخدام وسائل التواصل على من هم أقل من 16 عامًا - مؤشر الفتوى يوصي بإطلاق برنامجوطني بعنوان: "الأسرة الرقمية الآمنة"لحماية النشء


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى معالي المستشار محمود أبو الدهب؛ بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتولي سيادته رئاسة مجلس الدولة.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمَّتين العربية والإسلامية، بمناسبة ليلة القدر المباركة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يجعلها ليلة خيرٍ وبركة ورحمة، وأن يفيض بنفحاتها على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين أمنًا وسلامًا واستقرارًا، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 يوليو 2026 م
الفجر
4 :15
الشروق
6 :0
الظهر
1 : 0
العصر
4:36
المغرب
8 : 0
العشاء
9 :32