10 سبتمبر 2026 م

ضمن دورة المعاملات المالية المعاصرة للباحثين الماليزيين ..جلسة نقاشية حول صناعة الفتوى المالية وزيارات ميدانية للتعرف على التجربة الإفتائية المصرية

ضمن دورة المعاملات المالية المعاصرة للباحثين  الماليزيين ..جلسة نقاشية حول صناعة الفتوى المالية وزيارات ميدانية للتعرف على التجربة الإفتائية المصرية

شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.

وفي إطار الجانب التطبيقي للدورة، عُقدت محاضرة بعنوان "مناقشة مشروع فتوى في المعاملات المالية المعاصرة" ألقاها فضيلة الدكتور أحمد وسام، مدير الإدارة العامة للفتوى المكتوبة، وذلك في صورة جلسة نقاشية وحوارية تناولت كيفية دراسة النوازل المالية والتعامل معها إفتائيًّا داخل دار الإفتاء المصرية، مع إتاحة المجال للمتدربين لطرح آرائهم وتساؤلاتهم ومناقشة التصورات الفقهية والعملية المرتبطة بالنازلة.

واستهل الدكتور أحمد وسام اللقاء ببيان أهمية الجمع بين فقه النص وفقه الواقع في دراسة المعاملات المالية المعاصرة، مؤكدًا أن صناعة الفتوى لا تقوم على سرعة الإجابة فحسب، وإنما تتطلب الفهم الدقيق للواقعة، والتحرير الفقهي، والمناقشة، والمراجعة قبل الوصول إلى الحكم النهائي.

وتناول الحوار مراحل التعامل مع مشروع الفتوى، بدءًا من تحرير محل السؤال وفهم حقيقة المعاملة وأبعادها، ثم الدراسة الفقهية واستحضار الأقوال والأدلة ذات الصلة، والاستعانة بأهل الاختصاص لفهم الجوانب الاقتصادية والقانونية والمصرفية، وصولًا إلى مناقشة المشروع وصياغته ومراجعته واعتماده وتوثيقه.

كما تطرق فضيلته، في سياق الحوار، إلى طريقة علماء القرن الماضي في كتابة الفتاوى، وما تميزت به من عناية بتحرير الواقعة ودقة العبارة وحسن عرض الحكم، وربط ذلك بما تقتضيه طبيعة الفتوى المعاصرة من تطوير أدوات البحث والصياغة مع الحفاظ على أصول الصناعة الإفتائية.

وشهدت الجلسة تفاعلًا مباشرًا من المتدربين من خلال الأسئلة والمداخلات والمناقشات حول كيفية التعامل مع النوازل المالية، وآليات الترجيح بين الآراء، وحدود الاستعانة بالمتخصصين، وأهمية المراجعة الجماعية في القضايا المركبة، بما أتاح الوقوف على الجوانب التطبيقية لمنهجية صناعة الفتوى.

وخلصت المناقشات إلى أن مشروع الفتوى في المعاملات المالية المعاصرة يمثل عملًا علميًّا مؤسسيًّا تتكامل فيه الدراسة الفقهية مع فهم الواقع والخبرة المتخصصة والحوار والمراجعة.

واختتم الدكتور أحمد وسام اللقاء بالتأكيد على أن الفتوى في المجال المالي تتصل بأموال الناس وحقوقهم، مما يقتضي مزيدًا من التثبت والتشاور والإحاطة بتفاصيل الواقعة قبل إصدار الحكم، بما يحقق مقصود الشريعة ويحفظ مصالح الناس.

كما تضمن البرنامج التدريبي للدورة عددًا من الزيارات الميدانية الهادفة إلى تعريف المشاركين بالتجربة الإفتائية المصرية ومؤسساتها العلمية والدينية، حيث زار الوفد مسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بالقاهرة، وكان في استقبالهم أئمة المسجد الذين قدموا شرحًا وافيًا حول تاريخ المسجد ومكانته في وجدان المسلمين ودوره العلمي والدعوي عبر العصور.

وشملت الزيارة ضريح سيدنا الإمام الحسين (رضي الله عنه)، حيث سادت أجواء من الروحانية والسكينة، وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم العميق لما يحمله المقام من رمزية دينية وتاريخية في التراث الإسلامي. كما اطلع المشاركون على حجرة الآثار النبوية الشريفة التي تضم عددًا من المقتنيات المباركة، من بينها سيف النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ومكحلته، ومصحف سيدنا الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، إلى جانب عدد من المقتنيات التاريخية الأخرى، منها أجزاء قديمة وحديثة من كسوة الكعبة المشرفة، والكرسي الذي كان يجلس عليه الشيخ محمد متولي الشعراوي (رحمه الله) أثناء إلقاء دروسه في التفسير.

كما زار المشاركون عددًا من إدارات دار الإفتاء المصرية، حيث نظمت إدارة التدريب زيارات ميدانية للإدارات الشرعية المختلفة داخل الدار، تعرفوا خلالها على طبيعة العمل واختصاصات كل إدارة ودورها في المنظومة الإفتائية، فضلًا عن التعرف على التنظيم الإداري والعلمي وآليات التنسيق بين الأقسام المختلفة بما يضمن جودة الفتوى ودقتها.

واطلع المتدربون على المراحل التفصيلية لإصدار الفتوى داخل دار الإفتاء المصرية، بدءًا من استقبال الاستفتاءات ودراسة الأحكام الشرعية واستحضار الأقوال المعتبرة ومراعاة مقاصد الشريعة ومتغيرات الواقع المعاصر، مرورًا بمرحلة التحرير والمراجعة العلمية الدقيقة، وصولًا إلى اعتماد الفتوى في صورتها النهائية، بما يعكس طبيعة العمل المؤسسي الجماعي الذي تتبناه دار الإفتاء المصرية في صناعة الفتوى.

أ.د. أحمد شكري أبو الفتوح:علم الفلك يعين على معرفة الواقع وضبط الظواهر الكونية المرتبطة بالأحكام الشرعية-د. عبد العزيز بكري أحمد:الشهر الهجري يرتبط شرعًا بإمكان رؤية الهلال بعد غروب الشمس وليس بمجرد حدوث الاقتران-د. عبد الله أحمد:الرصد الفلكي الميداني يقوم على أسس علمية دقيقة ومعرفة جيدة بحركة الأجرام والكرة السماوية-ارتفاع النجم القطبي عن الأفق يساوي خط عرض موقع الرصد


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأحد، النائب أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الصلة بالدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي، ومساندة الجهود الرامية إلى مواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم.


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


يثمِّن فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية، واحتواء الأزمات الراهنة، وتغليب لغة الحوار والحكمة على منطق القوة والتصعيد.


•الشائعات والدعاية المتطرفة بالذكاء الاصطناعي.. الأكثر نقاشًا في تريندات القضايا الرقمية بمصر-قضايا الأسرة تتصدر تريندات الفتاوى في مصر خلال سبتمبر.. و«بيزنس دفتر الزواج» و«الست مش ملزمة» في صدارة النقاش-«فتوى تريندز» تؤكد: تنامي دور الخطاب الإفتائي المعاصر في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز الفتوى الوقائية-«ميثاق محمدي» لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعم الحقوق الفلسطينية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أبرز


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29