01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يدين العملية الإرهابية الخسيسة في شمال سيناء

مفتي الجمهورية يدين العملية الإرهابية الخسيسة في شمال سيناء

مفتي الجمهورية: جنودنا البواسل بالمرصاد لمن يحاولون النيل من أمن الوطن واستقراره

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية – العملية الإرهابية الخسيسة التي قامت بها مجموعة من الإرهابيين هاجموا إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مما أسفر عن استشهاد ثمانية أبطال من أبناء القوات المسلحة.

وأكد مفتي الجمهورية في بيان له أن تلك الجماعات الإرهابية متعطشة إلى سفك الدماء وتدمير الأمن وزعزعة الاستقرار في وطننا، ولا تراع في مؤمن إلًا ولا ذمة، فأصبحوا بذلك مفسدين في الأرض، مستحقين للعنة الله وخزيه في الدنيا والآخرة؛ والله لا يهدي كيد الخائنين.

ودعا مفتى الجمهورية القوات المسلحة الباسلة إلى الضرب بيد من حديد على أيدى هؤلاء الإرهابيين الآثمين الذين يعيثون في الأرض فسادًا ويستهدفون أبناءنا في القوات المسلحة، ما يعكس خيبة أملهم وفشلهم الذريع في إقامة كيانهم الإرهابي في سيناء.

وأكد فضيلته أن جنودنا البواسل في القوات المسلحة يقفون بالمرصاد لهؤلاء البغاة الذين يحاولون النيل من أمن الوطن واستقراره. معربًا عن يقينه بأن هذه الأعمال الدنيئة لن تثن القوات المسلحة عن تأدية واجبها للقضاء على الإرهاب، واستمرار تأمين مقدرات الوطن وحماية شعب مصر.

وأوضح فضيلة المفتي أن جيش مصر قادر على الحفاظ على الأوضاع الأمنية في سيناء – وفي جميع أنحاء مصر، ولن تتمكن تلك العصابات الإرهابية من المساس بالسيادة المصرية على أراضيها مهما حدث، وأن الإرهاب نهايته معروفة وحتمية علي يد قواتنا الباسلة.

وأشاد فضيلة المفتي بأبطال الجيش المصري الذين يسطرون ببطولاتهم وتضحياتهم وشجاعتهم ملحمة جديدة على أرض سيناء في المعركة المقدسة التي يخوضونها ضد الإرهاب، حيث تملؤهم روح التحدي والإصرار والعزيمة والإرادة الفولاذية، في رسالة واضحة بأنهم عازمون على اقتلاع جذور الإرهاب.

ودعا فضيلته جميع المصريين إلى التكاتف والتلاحم مع قواتهم المسلحة من أجل مواجهة جماعات الإجرام المتطرفة، وأن يدعموا مؤسسات الدولة دعمًا كاملًا في حربها ضد التطرف والإرهاب.

وتقدم فضيلة المفتي بخالص العزاء لأسر الشهداء داعيًا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن ينزلهم منازل الشهداء المكرمين.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٥-١١-٢٠١٦م

ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31