01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يدين الاعتداء على مدرسة إسلامية في الدنمارك

مرصد الإسلاموفوبيا يدين الاعتداء على مدرسة إسلامية في الدنمارك

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم على مدرسة للأئمة والخطباء "ثانوية إسلامية" بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجن، مما يثير موجة من القلق بين المسلمين الدنماركيين مع تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا هناك.

وأشار مرصد الإسلاموفوبيا إلى أن أربعة أشخاص اعتدوا بالمفرقعات على مدرسة "مينا هيند هولم" للأئمة والخطباء التي تعتبر أول مدرسة من نوعها في الدول الإسكندنافية، والتي تقع في منطقة "فوكليبجيرج" بكوبنهاجن، وهو رابع اعتداء تتعرض له طيلة الموسم الدراسي للعام الحالي، حيث أصبحت المدرسة هدفًا للاعتداءات العنصرية عقب استمرار الإعلام الدنماركي بوصف المدرسة بأنَّها "ثانوية إسلامية".

وأضاف المرصد إن ظاهرة الإسلاموفوبيا الآخذة في التصاعد في تلك الدولة الاسكندنافية التي كانت مضرب المثل في العدالة والتسامح، ربما يعود إلى دور اليمين المتطرف الذي يرى في غير الدنماركيين والعمالة المهاجرة عبئًا لا رصيدًا احتياطيًّا، وأطلق حملات تحذّر من "أسلمة" البلاد رغم أن عدد المسلمين لا يتجاوز 1 % من عدد السكان.

وأوضح المرصد إن هذا الحادث بمثابة جبل الجليد، في معاناة مسلمي الغرب، والذين يعيشون كمواطنين من الدرجة الثانية في المجتمع الغربي في إطار حملة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وسلوك عنصري يراد منه استفزاز مشاعر مسلمي الدنمارك في خرقٍ للقوانين الدولية ذات الصلة باحترام حقوق الإنسان والتنوع الثقافي والديني، والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع الدنماركي.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا الحكومة الدنماركية إلى إعادة النظر في وقف حملات الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، لأنه ربما يدفع بالشباب المسلم نحو التهميش والانغلاق، فيستقبلهم أصحاب الفكر المتطرف بكل ترحاب لتجنيدهم في التنظيمات والجماعات الإرهابية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-١١-٢٠١٦م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها-عدد (8) عمليات إرهابية تم تنفيذها خلال الفترة من 30 نوفمبر 2019م إلى 6 ديسمبر 2019م، استهدفت خمس دول مختلفة هي (أفغانستان، باكستان، بوركينافاسوا، تشاد، كينيا) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 60 قتيلًا، و55 جريحًا.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات والضربات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية؛ حيث تمكنت قوات مكافحة الإرهاب -وفقًا لبيان المتحدث العسكري -من القضاء على عدد 13 عنصرًا تكفيريا، كما تم ضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، وعدد 20 خزنة بندقية آلية، وضبط عدد من الدرجات النارية التي تستخدمها العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6