01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحِّبُ بظهورِ أول مذيعة محجبة في الإعلامِ الكندي

مرصد الإسلاموفوبيا يرحِّبُ بظهورِ أول مذيعة محجبة في الإعلامِ الكندي

رحَّب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بظهور أول مذيعة على شاشة قناة "سيتي نيوز" الكندية وتقديمها نشرةَ الأخبار عبر أثير تورونتو الكندية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا للتعددية والحرية الدينية في كندا، وتترك أثرًا طيبًا وإيجابيًّا في نفوس مسلمي كندا.

وأضاف المرصد ، في بيان له اليوم، أنه في الوقت الذي تظهر فيه الصحفية جينيلا ماسا ذات الـ29 عامًا على شاشة إحدى القنوات الكندية، تتعرض الجاليات والأقليات المسلمة بعدد من دول العالم لموجةٍ غير مسبوقة من حملات الكراهية والاعتداءات العنصرية وجرائم الكراهية التي طالت الأفراد والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الخارج.

وأكد المرصد أن المجتمع والدولة الكندية دائمًا ما تقدم نماذجَ مشرفةً وجيدة في قبول الآخر والحفاظ على التنوع والتعددية والتسامح، ودمجِ هذا التنوع في إطار الوطن الكندي الواحد والمعبر عن جميع طوائف وفئات المجتمع هناك وأن هذه الخطوة تمثل استمرارًا لهذا النهج المثمر والإيجابي في التعاطي مع التعددية والتنوع.

ودعا مرصد دار الإفتاء إلى الاقتداء بالنهج الكندي في التعامل مع التعددية والأقليات الدينية وتدشين البرامج الخاصة بدمجهم في المجتمع بشكل إيجابي، والاستفادة من مسلمي الدول المختلفة وجعلهم جسرًا يربط بين تلك الدول والعالم الإسلامي ويسهم في التنوع والثراء والإسهام الحضاري.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-١٢-٢٠١٦م

ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل كلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حمزة القرشي بعنوان: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}: إن الكلمة جاءت تحمل عددًا من الرسائل التي تعبر عن المرحلة الحالية التي يعيشها التنظيم، خاصة على المستوى الخطابي.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة: إن قيام الفصائل المسلحة السورية المدعومة من تركيا بافتتاح مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا دعمًا لميليشيات طرابلس، يضع المنطقة أمام موجة إرهاب جديدة كالتي أصابت سورية بعد الدعم التركي لتلك المجموعات الإرهابية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن وعي الشعب المصري في مواجهة محاولات الإخوان الإرهابية وأخواتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية لإثارة الفوضى ونشر الشائعات والأكاذيب؛ هو الرهان الرابح دائمًا لتحقيق الاستقرار ورفض التخريب وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار مصرنا الغالية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37