01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل المستشار السابق لوزير الخارجية الفرنسي للتعرف على تجربة الدار في مواجهة التطرف

مفتي الجمهورية يستقبل المستشار السابق لوزير الخارجية الفرنسي للتعرف على تجربة الدار في مواجهة التطرف

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - وفدًا فرنسيًّا برئاسة السيد السفير ميشيل فوشي - المستشار السابق لوزير الخارجية الفرنسي ومدير كلية الدراسات الدولية - للتعرف على تجربة دار الإفتاء المصرية في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب وتركزت حول ضرورة الوقاية من الفكر المتطرف وخاصة الشباب؛ لأنهم أكثر الفئات عرضة للوقوع في براثن التطرف.

وأضاف فضيلة المفتي أنه من أجل ذلك أنشأت الدار "مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة" من أجل تفكيك هذا الفكر المنحرف والرد عليه، كما أصدرنا موسوعة للفتاوى باللغة الفرنسية ضمت ألف فتوى من الأسئلة التي استقبلتها دار الإفتاء من فرنسا وتعبِّر عن واقع المجتمع الفرنسي، وتجيب عن تساؤلات حول الفكر المتطرف وترد على فتاوى المتطرفين التي تبرر أعمالهم الإجرامية.

وأشار مفتي الجمهورية إلى المجهودات التي تبذلها الدار لمواجهة التطرف في الفضاء الإلكتروني، حيث أنشأت الدار صفحة بعنوان “Not in the name of Muslims” بثلاث لغات هي الفرنسية والإنجليزية والألمانية وذلك عقب هجمات باريس الإرهابية، كما أصدرت مجلة “Insight” باللغة الإنجليزية التي ترد على المجلة التي تصدرها "داعش" الإرهابية.

وشدد فضيلة المفتي خلال اللقاء على ضرورة التعاون الدولي على كافة الأصعدة الفكرية والأمنية وغيرها في مجال مكافحة الإرهاب الذي لم يعد مقتصرًا على منطقة بعينها، بل أصبح يهدد العالم أجمع، مؤكدًا أن الجماعات المتطرفة تخالف بفكرها وأعمالها الإجرامية التعاليم الإسلامية ولا يصح نسبتها إلى الإسلام ولا غيره من الأديان.

من جانبه أشاد المستشار السابق لوزير الخارجية الفرنسي ومدير كلية الدراسات الدولية بالدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في مواجهة الفكر المتطرف وجماعات الإرهاب، مبديًا توافقه مع فضيلة المفتي في ضرورة التعاون الدولي من أجل القضاء على خطر التطرف والإرهاب الذي يهدد الجميع.

ووجه دعوة إلى فضيلة المفتي لزيارة فرنسا للإفادة بتجربة الدار في مكافحة الإرهاب، وبحث أوجه تعزيز التعاون في هذا المجال.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢-٢-٢٠١٧م
 

أدى فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد النصر بمدينة المنصورة، بحضور اللواء، طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والدينية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال776.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


مسيرة الأزهر الممتدة شاهد على عطاء متَّصل منذ القرن الرابع الهجري وحتى اليوم•استمدَّ الأزهر رسالته من نصوص الكتاب والسُّنة ومن تراث علمي متين تراكم عبر القرون•الاحتفاء بتأسيس الأزهر الشريف تجديد للعهد بمواصلة الرسالة وصون التراث وتطوير أدوات الخطاب بما يواكب تحديات العصر


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37