26 يناير 2026 م

بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين.. جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض الكتاب ينظم ندوة "سؤالات التدين عند جيلَي زِد وألفا.. قراءة في جدلية الإيماني الانتقائي"

بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين.. جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض الكتاب ينظم ندوة "سؤالات التدين عند جيلَي زِد وألفا.. قراءة في جدلية الإيماني الانتقائي"

استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "سؤالات التدين عند جيلَي زد وألفا.. قراءة في جدلية الإيماني الانتقائي"، ناقشت تحولات التدين لدى الأجيال الجديدة، وسبل التعامل مع أسئلتهم الدينية والفكرية في واقع متغيِّر.

وقد شارك في الندوة الأستاذ الدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري، والقس الدكتور عيد صلاح راعي الكنيسة الإنجيلية بعين شمس، والدكتور سامح فوزي كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، وأدار الحوار الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية، وحضر الندوة الدكتور علي فخر رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، وعدد من المفكرين والإعلاميين وزوَّار معرض الكتاب.

في البداية، أكد الدكتور رمضان الصاوي أن جيلَي زد وألفا يُعدَّان أول أجيال نشأت داخل عصر الإنترنت أولًا، ثم عصر الذكاء الاصطناعي لاحقًا، واصفًا إياهم بـ«السكان الأصليين للعالم الافتراضي»، نظرًا لارتباطهم المبكر والمباشر بالفضاء الرقمي، موضحًا أن هذه الأجيال تمتلك عددًا من الخصائص المميزة، من أبرزها حرية البحث، والثقة العالية بالنفس، وعدم تقبل النقد بسهولة؛ الأمر الذي يدفع كثيرًا منهم إلى اللجوء لوسائل التواصل والمنصات الرقمية، هروبًا من النقد أو المواجهة المباشرة. وأشار إلى أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في طبيعة الأسئلة المطروحة، موضحًا أن القضايا الدينية محل التساؤل قديمة قدم الزمن، لكنها تُطرح اليوم عبر وسائل جديدة ومختلفة، ما يمنح الفرد شعورًا بالقدرة المطلقة على استقاء المعرفة بنفسه دون وسيط.

ولفت د. الصاوي الانتباه إلى أن عملية تزويد الذكاء الاصطناعي بالمعلومة ليست عملية حيادية، مؤكدًا أن من يضع المادة العلمية هو من يتحكم في مضمونها واتجاهها، وبالتالي يمتلك القدرة على توجيه الفرد وصياغة وعيه وَفق ما يريد، وحذَّر من خطورة تغييب العقل، مشيرًا إلى أن بعض الأفراد باتوا يتعاملون مع المعلومة الصادرة عن الأجهزة والتقنيات الحديثة باعتبارها مسلَّمات، في حين أن الأصل هو وجود حاكم ضابط لهذه المعرفة، يتمثل في العقل الذي كرَّم الله به الإنسان، باعتباره الأداة الأساسية للتمييز والفهم الرشيد. وذكر أن الإشكالية الأساسية تتمثل في توجه الشباب إلى المنصات الرقمية لاستقاء المعرفة، مع وجود حالة من عدم الثقة بمدى دقة وصحة المعلومات التي تقدمها هذه المنصات، وهو ما يخلق حالة من الارتباك المعرفي لديهم.

وأوضح أن التعامل الديني الصحيح لا يقتصر على الخطاب النظري فقط، بل يقوم على الاتساق بين القول والفعل، مشيرًا إلى أن الشاب حين يتابع سلوك رجل الدين ويجد أن قوله لا يخالف فعله، فإنه يكتسب قيمًا راسخة تتشكل في عقله الباطن، وقد تتحول لاحقًا إلى منهج حياة يلتزم به. وتابع: إن المشكلة لا تكمن في طبيعة الوسائل فحسْب، بل في غياب المنصات الدينية القادرة على المنافسة، وعليه يجب على العلماء والمؤسسات الدينية أن تحضر بقوة على المنصات نفسها التي يبث من خلالها الآخرون محتواهم، وباللغة والأدوات ذاتها، مع الحفاظ على الضوابط المنهجية.

من جانبه، أكَّد القَس الدكتور عيد صلاح، راعي الكنيسة الإنجيلية بعين شمس، أن التعامل مع تساؤلات الشباب الدينية في العصر الرقْمي تحكمه ثلاثة معايير أساسية باتت تشكل وعي الأجيال الجديدة وطريقة بحثها عن المعرفة، موضحًا أن المعيار الأول يتمثل في الرغبة في المعرفة والبحث عن المعلومات، حيث كانت المعرفة في الأجيال السابقة معرفة رأسية تنتقل من أعلى إلى أسفل عبر مدرس الفصل، أو القسيس، أو خطيب المسجد، بينما تحولت اليوم إلى معرفة أفقية، يستطيع فيها الشاب البحث عن المعلومة في أي وقت ومن أي مكان.

 وأضاف: إن البحث عن المعنى والمعرفة لم يعد مقتصرًا على المؤسسات الدينية التقليدية، في ظل ظهور مؤسسات موازية أكثر تأثيرًا وهيمنة، بدأت بالإنترنت، ثم تعزز دورها مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.
أما المعيار الثاني -كما وضح راعي الكنيسة الإنجيلية بعين شمس- فيتمثل في معيار الثقة، حيث يلجأ الشباب إلى أدوات الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على ثقتهم العالية بهذه الوسائل وقدرتها على تقديم إجابات سريعة ومنظمة. وأضاف متابعًا: المعيار الثالث يتمثل في معيار الإتاحة والسرعة، إذ أصبح الحصول على المعلومة ممكنًا بنقرة واحدة، وهو ما غيَّر جذريًّا طبيعة التفاعل مع المعرفة الدينية.

وشدد القس عيد صلاح على ضرورة التعامل الواعي مع الأسئلة الصعبة التي تدور في أذهان الشباب، خاصة تلك المتعلقة بالحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مؤكدًا أن رجل الدين مطالب اليوم بأن يمتلك قدرة حقيقية على الإنصات والإصغاء، وتقبُّل الأسئلة دون إدانة أو إصدار أحكام مسبقة.

فيما أكد الدكتور سامح فوزي أن هذه الندوات تمثل امتدادًا لجهود دار الإفتاء المكثفة في الاشتباك مع القضايا الاجتماعية المعاصرة، مشيرًا إلى أن الواقع يفرض إشكالية حقيقية تتعلق بالشعور بالتقصير تجاه الأجيال الجديدة، نتيجة الاستمرار في مخاطبتهم بخطابات تعبر عما نريده نحن، لا عمَّا يبحثون عنه هم، وبعيدًا عن التساؤلات التي تدور في أذهانهم. وأوضح أن هذا الجيل يواجه كمًّا هائلًا من التحولات السريعة والمتلاحقة، سواء على مستوى التغيرات الاجتماعية أو التطور التكنولوجي المتسارع، وذلك أن التكنولوجيا باتت رفيقًا يوميًّا ومؤنسًا لهم، في مقابل محدودية قدرة الأجيال السابقة والمؤسسات على مواكبة هذا الإيقاع المتسارع.

وشدد د. فوزي على ضرورة التخلي عن النظرة السلبية للأجيال الشابة، مؤكدًا أنهم جيل واعٍ وذكي، ويبحث عن خطاب مقنع يحترم عقله ويخاطب واقعه، لا خطاب وصاية أو إملاء. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أدخل هذا الجيل في موجة مختلفة تمامًا عما شهدته الأجيال السابقة، حتى مقارنة بعصر الإنترنت، محذرًا من انتشار مواد غير أخلاقية مصنَّعة بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتعرض لها الشباب بشكل يومي، وهو ما أسهم في زيادة حدَّة جرأتهم في النقاش والسجال، ونقد الواقع والمؤسسات، وصولًا إلى حالة من الرفض لتجارب وخبرات الأجيال السابقة.
هذا، وقد أشاد كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية بما جرى خلال السنوات العشر الماضية حيث حققت المؤسسات الدينية طفرة ملحوظة في طرق عرض وتقديم المعرفة الدينية، وفي آليات الاشتباك مع قضايا العصر، إلا أن التحدي لا يزال قائمًا ويتطلب تطويرًا مستمرًّا في الخطاب والأدوات.

وفي ختام كلمته، وجَّه الدكتور سامح فوزي ثلاث رسائل تلغرافية أساسية للحضور: الرسالة الأولى تتمثل في عدم التعامل مع الأجيال الشابة من منطلق ثقافة الخوف، لأن هذه الثقافة لا تُنتج عقلية نقدية سليمة، بل تعوقها، مؤكدًا ضرورة منح الشباب الثقة بالذات. والرسالة الثانية تتمثل في الحاجة إلى التكوين الإنساني المباشر (أوفلاين) لهذا الجيل، على مستوى الأسرة، والمؤسسة الدينية، والمدرسة، والمجتمع، باعتباره تكوينًا لا غنى عنه في تشكيل السلوكيات والمرجعيات. والرسالة الثالثة تؤكد ضرورة مخاطبة الشباب بلغتهم، من خلال إنتاج خطابات سريعة الإيقاع، تستخدم الشفرات والأدوات الإلكترونية القادرة على تحفيزهم إلى التفكير والتأمل، بدل الاكتفاء بخطابات تقليدية لم تعد قادرة على التأثير.

وفي سياق متصل، أكد د. طارق أبو هشيمة أن الأجيال الجديدة، لا سيما جيلَي زد وألفا، تتعرض لسيل من التساؤلات الدينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن هذه الأجيال تمتلك شغفًا حقيقيًّا لمعرفة الدين، لكن وَفق طرائقهم الخاصة التي تختلف عن الأُطر التقليدية، حيث كانت عملية تلقي المعرفة الدينية في الماضي تمر عبر مسارات واضحة تبدأ بالأسرة، ثم المؤسسات الاجتماعية، وصولًا إلى المؤسسات الدينية، إلا أن هذه المنظومة لم تعد قائمة بذات الدرجة من الضبط، في ظل غياب السيطرة على مصادر استقاء المعلومة الدينية في العصر الرقمي. كما أن الذكاء الاصطناعي، القائم على خوارزميات معقدة، بات يولِّد خطابات دينية متباينة، حيث يتلقى كل فرد محتوًى دينيًّا مختلفًا عن الآخر، وَفْقًا لميوله واهتماماته؛ ما ينعكس على طبيعة الأسئلة المطروحة، والتي ترتبط بشكل وثيق بالخلفية الثقافية لكل شاب، فيما بات يعرف بـ«جدلية الإيمان الانتقائي»، حيث إن معيار الالتزام لم يعد قائمًا على المرجعية، بقدر ما أصبح محكومًا بمعيار الرغبة والقبول الذاتي.

وأشار أبو هشيمة إلى تجربة دار الإفتاء المصرية بإنشائها مرصدًا متخصصًا لتفكيك الخطاب المتطرف، في إطار جهودها لرصد وتحليل الخطابات الدينية غير المنضبطة ومواجهتها فكريًّا، موضحًا أنه مع تزايد الحاجة إلى التمييز بين الفتاوى المعتدلة وغير المنضبطة، بادرت الدار إلى إنشاء المؤشر العالمي للفتوى، ليكون أداة علمية لرصد وتحليل اتجاهات الإفتاء عالميًّا وقياس أثرها على المجتمعات.
كذلك في ضوء تصاعد الأسئلة الوجودية المرتبطة بقضايا الإلحاد والتشكيك، أنشأت دار الإفتاء وحدة للحوار، تستهدف فتح مساحات نقاش عقلانية ومنضبطة مع الشباب، بعيدًا عن الإقصاء أو المواجهة الحادة، حيث إن دور الدار لم يعد يقتصر على تقديم الخطاب الإفتائي التقليدي، بل حرصت على التشابك مع القضايا المجتمعية المعاصرة من خلال مبادرات ومشروعات متعددة، من بينها مركز سلام المعني ببناء السلام ومواجهة خطاب الكراهية. كما اعتمدت الدار كذلك على أدوات الاتصال الحديثة، من خلال البث المباشر لمدة ساعة يوميًّا، بما يتيح التواصل المباشر مع الجمهور والإجابة عن تساؤلاتهم في الوقت الحقيقي. وأخيرًا، شدَّد مدير المؤشر العالمي للفتوى على أن الحضور الميداني يظل عنصرًا أساسيًّا في عمل دار الإفتاء، عبر القوافل الدعوية، والندوات، والأنشطة التوعوية المختلفة، باعتبارها جسورًا مباشرة للتواصل مع المجتمع.

وفي مداخلته خلال الندوة، أكَّد الدكتور علي عمر، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أن جيلَي زد وألف لا يختلفان اختلافًا جوهريًّا عن الأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن العودة إلى الأعمال الفنية والدرامية القديمة تكشف أن كثيرًا من القيم والتساؤلات كانت حاضرة لدى الأجيال الماضية أيضًا، في حين أن ما يميز هذا الجيل بالأساس هو امتلاكه لصوت مرتفع عبر التعليق والتعبير في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أسهم في لفت الانتباه إلى تطلعاته ورغباته وتساؤلاته بشكل أكثر وضوحًا مما كان عليه الحال في السابق. أما الأجيال السابقة فكانت لديها مصادر معرفية متعددة، مثل المدرسة بما تضمه من طابور الصباح، وتحية العلم، وكلمة الإذاعة المدرسية، إلى جانب خطبة الجمعة، وبيوت الثقافة داخل الأندية الرياضية، فضلًا عن إتاحة وقت أطول للوالدين للجلوس مع أبنائهم ومتابعتهم.
ولفت الانتباه إلى أن الواقع الحالي يشهد انشغال الوالدين لساعات طويلة بالعمل، وهو ما حرم الجيل الجديد من كثير من القنوات المعرفية والتربوية التي كانت تسهم في التكوين السليم للفكر والوعي.

وشدد الدكتور علي عمر على أن التوعية تمثل مشروعًا قوميًّا بالغ الأهمية، يتطلب تضافر جهود المؤسسات الدينية، والثقافية، والتعليمية، للعمل المشترك على بناء الوعي وترشيد الفكر لدى الأجيال الجديدة.

كما شهدت الندوة مشاركة عدد من شباب جيل زد، الذين أكدوا أن الجيل الأكبر لا يستطيع توصيل المعلومات لجيلهم بشكل جيد ومفهوم وفقًا لعقليتهم، وعبروا عن حاجتهم إلى خطاب ديني يتحدث بلغة الشباب؛ كي يتمكنوا من فهم المعلومات بشكل مبسط.

هذا، وتأتي مشاركة دار الإفتاء المصرية بجناح خاص في المعرض؛ تأكيدًا لدَورها المؤسسي في الإسهام ببناء الوعي الرشيد، وترسيخ القيم الدينية والفكرية القادرة على التعامل الواعي مع التحديات المعاصرة، من خلال تقديم خطاب علمي منضبط، ومحتوى معرفي يوازن بين الثوابت الدينية ومتغيرات الواقع، ويستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يعزز قدرتهم على الفهم والتمييز، ويُسهم في حماية الوعي المجتمعي من التضليل والتشويه.

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن عالمنا المعاصر يمر بلحظة إنسانية فارقة تتشابك فيها التحديات، وتتزايد فيها الحاجة إلى استعادة الخطاب الرشيد القادر على تهدئة النفوس، وجمع الكلمة، وبناء مساحات آمنة للتفاهم بين البشر، مشددًا على أن مسؤولية الكلمة الصادقة والوعي المستنير باتت ضرورة أخلاقية وحضارية لا تحتمل التأجيل، في ظل تصاعد الأزمات وآثار التطرف وسوء توظيف الاختلاف.


نظمت دار الإفتاء المصرية فعاليات يوم علمي ضمن دورة "الهوية الدينية وقضايا الشباب" بمكتبة مصر العامة بمحافظة مطروح، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لنشر الوعي الديني والفكري، وتعزيز البناء المعرفي لدى الشباب، وبمشاركة واسعة من الطالبات والطلبة من جامعة مطروح، ومنطقة مطروح الأزهرية، ومديرية التربية والتعليم، في أجواء عكست وعيًا متزايدًا بأهمية القضايا الدينية والفكرية التي تمس واقع الشباب وتحدياته المعاصرة.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر رجب لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الثامن عشر من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية


استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بلاهور باكستان، برئاسة الدكتور حسن القادري، عضو المجلس؛ وذلك لبحث أوجه التعاون في المجالات العلمية بين دار الإفتاء المصرية والجامعة الباكستانية.


-استشراف مستقبل المهن لا ينفصل عن الأخلاق ولا عن الضمير الإنساني الحي ولا يقوم بمعزل عن التشريع الراشد-إعداد الكوادر المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي يجب أن يجمع بين التمكين المعرفي والتقني والتأهيل الأخلاقي والسلوكي-التحدي الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي لا يكمن في التقنية ذاتها بل في كيفية إدارتها والإطار القيمي الذي يحكم توظيفها-الخطاب الديني والإفتائي مطالب اليوم بتجديد واعٍ منضبط يراعي الواقع ويحفظ الثوابت ويخدم الإنسان والمجتمع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 يناير 2026 م
الفجر
5 :18
الشروق
6 :48
الظهر
12 : 8
العصر
3:7
المغرب
5 : 28
العشاء
6 :48