01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية في قناة "أون لايف”: القضية الفلسطينية كانت - ولا تزال وستظل - في وجدان الشعب المصري والشعوب العربية جميعها مسلميها ومسيحييها

مفتي الجمهورية في قناة "أون لايف”: القضية الفلسطينية كانت - ولا تزال وستظل - في وجدان الشعب المصري والشعوب العربية جميعها مسلميها ومسيحييها

- تخصيص شهر رجب وغيره بمزيد من الطاعات ليس ببدعة ومن المسائل الخلافية بين العلماء
- الأمور المختلف فيها يجب ألا ينكِر فيها أحدٌ على أحد
- البدعة تفسر على أنها كل أمر مستحدث لم يكن موجودًا في عهد النبي وليس له أصل في الدين
- هناك أمور محدثة لم تكن على عهد النبي ولكنها موافقة للشرع ولأوامر النبي لذا فهي مقبولة
- إذا كان صيام التطوع سيؤدي إلى الإهمال في الأعمال والوظائف العامة يجب تركه
- مفتي الجمهورية للمتشددين: اتركوا الناس على ما اعتادوا عليه من المذاهب الفقهية ليتعبدوا ربهم ولا تضيقوا عليهم أمر دينهم
- رحلة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية المطهرة بنصوص قطعية
- الإسراء والمعراج كان بالجسد والروح معًا وهو قول راجح تؤيده ألفاظ الآيات الكريمة
- صلاة النبي بالأنبياء في "الأقصى" رسالة سلام قوية للعالمين بأنه لا ينبغي أن يكون هناك صراع بين الأمم وأتباع الأديان
- رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله وعبادته وبث الأخلاق في الأمم
- رسالة الأنبياء جميعهم هي رسالة السلام، أما من حاد عن منهجهم فرسالتهم هي رسالة الحرب

 

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- أنه في مثل تلك الشهور الفضيلة، كشهر رجب من كل عام، تنتشر جملة من الفتاوى من أناس لديهم اتجاهات معينة، تضيق على الناس دينهم وتتهمهم بالبدعة؛ لأنهم يخصون شهر رجب أو غيره من الأشهر الفضيلة بمزيد من العبادات والطاعات، وهو أمر غير صحيح بالمرة؛ لأن البدعة لا تكون في شيء من أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وأضاف فضيلة المفتي في برنامج "مع المفتي"، الذي يقدمه الإعلامي حساني بشير على قناة "أون لايف" اليومَ الجمعة، أن تخصيص شهر رجب وغيره من الأشهر الفضيلة بمزيد من العبادات والطاعات، هو من المسائل الخلافية بين العلماء، مشيرًا إلى أن جمهور العلماء على أنه لا حرج في ذلك، والقليل منهم يقول أنه لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن النبي لم يُتِمَّ شهرًا قط إلا رمضان.

وقال فضيلته: إذن فالأمر فيه سَعة كبيرة، وينبغي في الأمور المختلَف فيها ألَّا يُنكِر فيها أحدٌ على أحد، وأن تُترك المذاهبُ الفقهية الموجودة في كل قرية من القرى أو قُطر من الأقطار على ما هي عليه.

وأوضح مفتي الجمهورية أن العلماء عرَّفوا البدعة على أنها كلُّ أمر مستحدث لم يكن موجودًا في عهد النبي وليس له أصل في الدين، لافتًا إلى أن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ» معناه أن يكون قد أتى بشيء ليس مما أمر به رسول الله، أو يتعارض مع شيء أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقال فضيلته: هناك أمور محدثة لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنها موافقة للشرع ولأوامر النبي، وهي أمور مقبولة؛ لقول النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: «مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنة فله أجرها وأجر مَن عمل بها إلى يوم القيامة».

وأضاف أن الإمام الصاوي المالكي، وهو يتكلم عن قضية تفسِّر لنا قضية البدعة، ضرب مثلًا بمسألة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم جهرًا بعد الأذان كما هي عادة المؤذنين قديمًا، ونصَّ على أنه من "البدع الحسنة"؛ لأنَّ الصلاة على النبي مأمور بها شرعًا في كل وقت وحين.

ووجَّه فضيلة المفتي حديثه لهؤلاء المتشددين قائلًا: "اتركوا الناس على ما اعتادوا عليه من المذاهب الفقهية، واتركوهم يتعبدون ربهم ولا تضيقوا عليهم أمر دينهم".

وحول تحجج بعض الموظفين والعمال بالصيام وأدائهم للطاعات في هذه الشهور لتبرير التقصير في أعمالهم ووظائفهم المكلَّفين بها أكد فضيلة المفتي أنه إذا كان صيام التطوع سيؤدي إلى الإهمال في الأعمال والوظائف العامة؛ يجب تركه لأنه لا ينبغي للتطوعات أن تؤدي بالأمور الواجبة بالبطلان؛ لأن إتقان العمل المكلَّف به الموظف وأداءه فرض، والتقصير فيه يجعل الموظفَ آثمًا عند الله حتى لو كان في حال طاعة.

وأكد مفتي الجمهورية أن رحلة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية المطهرة بنصوص قطعية، كقوله تعالى في سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء: 1]، وكذلك قوله تعالى في سورة النجم عن المعراج: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى • عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم: 13، 14].

وأوضح فضيلته أن الخلاف الذي حدث بين العلماء ليس في ثوابت واقعة الإسراء والمعراج، ولكن الخلاف هل أُسري به بجسده وروحه، أم بروحه فقط؟ مشيرًا إلى أن كثيرًا من علماء الأمة على أنه أُسري به بالجسد والروح معًا، وهو قول راجح تؤيده ألفاظ الآيات الكريمة، والمعروف أنه لا ينبغي أن نصير إلى غير الحقيقة إلا عند تعذر الحقيقة، فالآية: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] تدل على كيان الإنسان كله: روحه وجسده.

وقال مفتي الجمهورية: إن صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالأنبياء جميعهم في المسجد الأقصى رسالةُ سلام قوية للعالمين أنه لا ينبغي أن يكون هناك صراع بين الأمم وأتباع الأديان، فرسالات الأنبياء جميعهم إنما جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل وعبادته وبث الأخلاق في الأمم، كما أن رسالة الأنبياء هي رسالة السلام أما من حاد عن منهجهم فرسالتهم هي رسالة الحرب.

وأضاف فضيلته أن الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالأنبياء في المسجد الأقصى، فضلًا عن رحلة الإسراء التي كانت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، تعطي دلالة على أن المسجد الأقصى له مكانة عظيمة في نفوس المسلمين، ليس المسلمين فحسب، ولكن كافة الأديان السماوية؛ لأن الثابت أن جميع الأنبياء حجوا إلى بيت الله الحرام وأدَّوا المناسك، وكذلك صلَّوا في المسجد الأقصى.

وأكد مفتي الجمهورية أن القضية الفلسطينية كانت -ولا تزال وستظل- في وجدان الشعب المصري والشعوب العربية جميعها مسلميها ومسيحيِّيها، مشيرًا إلى أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني غير محدود وعلى كافة الأصعدة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٧-٤-٢٠١٧م

د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد السفير علاء الدين يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي المجتمعي والتعريف بالخطاب الديني الرشيد.


عضو مجمع البحوث الإسلامية:-حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق-الأمين العام لهيئة كبار العلماء: -مواجهة الإدمان تقتضي إرادة قوية وتدرجًا واعيًا في التخلص من آثاره-المستشار العام لمفتي الجمهورية:-مسؤولية الإعلام في مواجهة الإدمان تبدأ بتصحيح المفاهيم وحماية كرامة المصاب وتشجيع العلاج-مدير إدارة الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:-الأسرة شريك أساسي في الوقاية من الإدمان وعلاج آثاره وبناء الإنسان مسؤولية أصحاب الرسالات


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17