08 مايو 2017 م

مرصد الإفتاء: مقتل زعيم "داعش" في أفغانستان ضربة جديدة تهز صفوف التنظيم الإرهابي

 مرصد الإفتاء: مقتل زعيم "داعش" في أفغانستان ضربة جديدة تهز صفوف التنظيم الإرهابي

أكَّد مرصدُ الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنَّ إعلان الرئيس الأفغاني أشرف غني، مقتلَ "عبد الحسيب" زعيم تنظيم داعش في أفغانستان في عملية قادتها القوات الأفغانية الخاصة في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان؛ إنما هو ضربة قوية وجديدة للتنظيم الإرهابي لهزِّ صفوفه، وتضاف إلى الضربات المتلاحقة التي تم توجيهها للتنظيم مؤخرًا في مختلف أنحاء العالم.

وقال الرئيس الأفغاني: إن "عبد الحسيب"، الذي عيِّن العام الماضي بعد مقتل سلفه "حفيظ سعيد خان" في غارة لطائرة أمريكية من دون طيار، يُعتقد بأنه أمر بسلسلة من الهجمات البارزة، من بينها هجوم في مارس الماضي على المستشفى العسكري الرئيسي في كابول نفَّذته مجموعة تنكرت في زي الأطباء.
وأكد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم أن تنظيم "داعش" بدأ يتهاوى في العديد من دول العالم بعد الهجمات المنظمة والتعاون الفعال في مواجهة التنظيم الإرهابي.

وأوضح مرصد الفتاوى التكفيرية أن تنظيم "داعش" يستمر في تضليل أتباعه ويطرح تفسيرات واهية وسط حالة من الهرج والتشكيك التي تنتاب عناصره المقاتلة في ظل الضربات المتلاحقة والهزائم المتوالية التي تلاحق التنظيم الإرهابي، في محاولة منه للتقليل من خسائره عبر أذرعه الإعلامية التي تدعي أن الانتكاسات التي يتعرض لها التنظيم ما هي إلا خطوة للوراء يتبعها قفزة طويلة إلى الأمام.

وأشار المرصد إلى أن تنظيم داعش يوهم أتباعه أن هذا هو فقه النصر والتمكين الذي اختاره الله لعباده الصالحين، وأن دولة الخلافة المزعومة ستبقى أبدًا مهما تكالبت عليها أمم الكفر والمصائب والنكبات، وأن هذا لا يعني ألا تخسر موقعًا أو قائدًا، معللةً أن سُنَّة الله بالنصر والتمكين أن يكون هناك ابتلاء وخسارة ليبقى المسلم طوال حياته مجاهدًا قريبًا من الله.

وأكد المرصد أن تنظيم داعش الإرهابي يحاول بشتى الطرق والأساليب الاستمرارَ في تضليل أتباعه وعناصره المقاتلة؛ من أجل دفعهم إلى الصمود في مواجهة الهزائم المتكررة التي لحقت بالتنظيم في الفترة الأخيرة، حيث بات التنظيم الإرهابي يبحث عن تبريرات محاولًا التغرير بأنصاره من خلال استنباط تفسيرات من التاريخ الإسلامي لتخفيف وقع الخسائر المريرة على مقاتليه.

ودعا مرصد الإفتاء إلى التكاتف والتنسيق الدولي لمواجهة كافة التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تسعى لتهديد العالم وتنشر الخراب والدمار في مختلف أنحائه.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٨-٥-٢٠١٧م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة: إن قيام الفصائل المسلحة السورية المدعومة من تركيا بافتتاح مراكز لتسجيل أسماء الأشخاص الراغبين بالذهاب للقتال في ليبيا دعمًا لميليشيات طرابلس، يضع المنطقة أمام موجة إرهاب جديدة كالتي أصابت سورية بعد الدعم التركي لتلك المجموعات الإرهابية.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 8 ديسمبر 2020. وأوضح المرصد، في بيان له اليوم، أن أبطال القوات المسلحة المصرية -درع الوطن وسيفه- قد تمكنوا من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (437) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية كملاجئ لها، بالإضافة إلى مقتل (25) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ببسالة أبطال القوات المسلحة في إحباط هجوم إرهابي على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء والقضاء على 10 إرهابيين، والدفاع عن تراب الوطن وحماية مقدراته ومواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بكل بسالة وفداء حتى ينعم أبناء الوطن بالأمن والأمان، وثمَّن تصديهم بكل بسالة وشجاعة لمؤامرات الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لتنفيذ مخططاتها الشيطانية لنشر العنف والدمار في كل مكان.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6