15 مايو 2017 م

مفتي الجمهورية يغادر إلى الجزائر للمشاركة في فعاليات الملتقى الدولي الثالث عشر للمذهب المالكي

مفتي الجمهورية يغادر إلى الجزائر للمشاركة في فعاليات الملتقى الدولي الثالث عشر للمذهب المالكي

غادر فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- إلى دولة الجزائر؛ للمشاركة في فعاليات الملتقى الدولي الثالث عشر للمذهب المالكي، الذي تنظمه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بولاية عين الدلفى بالجزائر، برعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ويأتي الملتقى الذي يعقد في الفترة من 16 إلى 17 مايو 2017 بعنوان: "التجديد في المذهب المالكي"، ويحضره عدد كبير من كبار العلماء والفقهاء من مختلف مناطق الوطن العربي والإسلامي.

ويتناول الملتقى عدة محاور مهمة في تجديد الفقه المالكي، من بينها: مبادئ التجديد في الفقه المالكي، تحقيق التراث الفقهي المالكي، التجديد في التأليف والتصنيف، توظيف الفقه المالكي، تجديد المضامين، ملامح التجديد في الفتوى والنوازل، دور وسائل التواصل في تجديد الفقه المالكي، والمذهب المالكي والتحديات المعاصرة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٥-٥-٢٠١٧م

 

- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


أكدت الأستاذة الدكتورة شيماء عرفة، أستاذ الطب النفسي، عميد معهد التمريض بجامعة الأزهر، أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من معرفة الإنسان بنفسه قبل البحث عن شريك الحياة، موضحة أن فهم طبيعة الشخصية والمشاعر والسلوكيات يمثل الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة الزوجية السليمة، ويمنح الزوجين قدرة أكبر على التواصل والتفاهم، بما يسهم في بناء أسرة مستقرة تنعكس آثارها الإيجابية على تنشئة الأبناء وصحتهم النفسية والسلوكية.


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجومَ المسلح الذي استهدف مسجدًا داخل مركز إسلامي في سان دييجو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن الاعتداء على دور العبادة جريمة آثمة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية التي صانتها الشرائع السماوية كافة، وأن ترويع الآمنين واستهداف الأبرياء والأطفال العزَّل أعمالٌ همجية تتجرد من كل معاني الرحمة والإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أي شعارات أو دوافع عنصرية أو دينية.


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


-ترشيد الاستهلاك وتنمية مصادر الدخل يحققان الاستقرار الأسري ويحدان من الخلافات- الاستثمار الآمن والتربية على القناعة وحسن إدارة المال ضمانة لمستقبل الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17