16 يوليو 2017 م

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تعرب عن قلقها البالغ إزاء اعتقال قوات الاحتلال لمفتي القدس وتحذر من عواقب اعتقال الرموز الدينية

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تعرب عن قلقها البالغ إزاء اعتقال قوات الاحتلال لمفتي القدس وتحذر من عواقب اعتقال الرموز الدينية

أعربت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن قلقها البالغ إزاء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، باعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عضو المجلس الأعلى لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عند باب الأسباط في القدس الشرقية.

كما أدانت الأمانة العامة بشدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بغلق المسجد الأقصى اليوم الجمعة.

وأكد الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في بيانه الذي أصدره، اليوم الجمعة، أن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، استفزاز صريح ويدخل المنطقة في صراعات وحروب دينية، كما يقوض كل فرص إمكانية التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة على أساس حل الدولتين.

وشدد الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء على أن هذه الأعمال الاستفزازية والمهينة لرمز ديني وللمقدسات ولمشاعر المسلمين بشكل عام تمثل ذريعة لنشر التطرف والإرهاب وعدم استقرار المنطقة بأسرها، ودعمًا للدعاوى الصدامية التي تدفع المنطقة بأسرها نحو منحنى العنف والصدام، مطالبًا بسرعة إطلاق سراح مفتي القدس.

ودعا الدكتور نجم إلى التوقف عن الأعمال الاستفزازية وإهانة الرموز والقيادات الدينية والمقدسات وإثارة مشاعر المسلمين واحترام المقدسات والأماكن الدينية في القدس وغيرها، احترامًا لقدسية المدينة ولمشاعر المسلمين حول العالم لما يمثله هذا العمل الاستفزازي لواحدة من أكثر المدن قدسية لدى المسلمين.

كما دعا الدكتور نجم، المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته وعلى رأسها الأمم المتحدة ومؤسساتها الأممية المختصة، بسرعة التحرك لضمان حماية المقدسات والرموز الدينية، و الاضطلاع بدوره في حماية مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الدينية، وضمان تطبيق المعاهدات والاتفاقات الدولية المتعلقة بهذا الشأن.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٤-٧-٢٠١٧م
 

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجماعات الإرهابية في محاولاتها لترويج أيديولوجياتها المتطرفة، تستخدم مجموعة من تقنيات الإعلام الرقمي والتطبيقات الحديثة، حيث تضع تلك الجماعات على رأس أولوياتها عملية تجنيد المتعاطفين مع الأفكار الإرهابية عبر الإنترنت عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيتها.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة بروتستانتية بقرية بانسي، شمال بوركينافاسو، الذي أودى بحياة 24 شخصًا وإصابة 18 آخرين، وذلك عندما قام ما يقارب 20 مسلحًا بتنفيذ هذا الهجوم واختطاف عدد آخر منهم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17