20 أغسطس 2017 م

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي": - على الحاج أن يتوب إلى الله ويؤدي حقوق العباد قبل سفره للحج

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي": -         على الحاج أن يتوب إلى الله ويؤدي حقوق العباد قبل سفره للحج

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- أنه ينبغي على الحاج قبل أن يخرج إلى رحلة الحج أن يتطهر ويتأهب ويستعد لهذه الفريضة، وذلك بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحًا، وأن يندم على ما ارتكبه من ذنوب وآثام، وكذلك يؤدي حقوق العباد التي هي عليه من رد المظالم أو أداء الديون أو صلة الأرحام وغيرها.

وأضاف فضيلته في حلقة برنامج "حوار المفتي" الذي يذاع على قناة "أون لايف" أن الحج فيه جميع معاني العبادة من صلاة وزكاة وصبر ونفع للناس، مما يجعل الحاج يشعر أنه في معية الله ومُسلِّمًا أمره له سبحانه.
وأوضح فضيلة المفتي أن ملابس الإحرام بالنسبة للرجال تتكون من إزار: وهو ثوب من قماش يلفه على وسطه، يستر به جسده ما بين سرته إلى ما دون ركبته، ورداء: وهو ثوب يستر به ما فوق سرته إلى كتفيه فيما عدا رأسه ووجهه، ونعل يلبسه في رجليه يظهر منه الكعب من كل رِجْلٍ، والمراد بالكعب هنا: العظم المرتفع بظاهر القدم.
أما المرأة فهي تلبس ملابسها كلها العادية، ولا تغطي وجهها ولا تلبس القفازين مثلما أوضح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين»، مشددًا على أنه لا يجوز للرجل ولا المرأة بعد الإحرام قص شيء من الشعر أو الأظفار أو وضع العطور أو غيرها من محظورات الإحرام.

وأشار فضيلة المفتي إلى أن هناك ثلاثةَ أنواع للحج، وهي: حج القِران، وفيه ينوي الحاج فيقول: "لبيك اللهم حجًّا وعمرة"، والنوع الثاني هو حج الإفراد، وفيه ينوى الحج فيقول: "لبيك اللهم حجة"، أمَّا النوع الثالث فهو حج التمتع، وفيه يحرم الحاج بقوله: "لبيك اللهم عمرةً متمتعًا بها إلى الحج".

وأضاف فضيلته أن العلماء اختلفوا في أفضلية أنواع الحج، إلا أن الإمام النووي رحمه الله قد انتهى إلى أن كل هذه الأنواع أذن فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصحابة الكرام، والمقصود بها هنا هو الأخذ بما يتيسر للإنسان بحسب حاله؛ لأنها رحلها فيها مشقة، فما يناسب شخصًا قد لا يناسب آخر، وفي الغالب الكثير من الناس ينوون حج التمتع.

وأوضح أن الحاج متمتعًا كان أو مقرنًا يجب عليه أن يذبح هديًا، ويمكن للحاج شراء صكوك للأضحية هذه من الأماكن المخصصة في الحرم هناك، وهم ينوبون عنه في الذبح والتوزيع وبالشروط الشرعية التي ينبغي أن تراعى في ذبح الهدي.

وأضاف أن حج القران معناه أن يظل الحاج مُحْرِمًا حتى الانتهاء من مناسك الحج، وهي فترة طويلة، وكذلك المفرد، ولكن التمتع فيه فسحة؛ فيقوم الحاج بالعمرة ثم يتحلل من الإحرام ويمارس حياته الطبيعية المعتادة حتى يأتي يوم التروية فينوي الحج ويُحرم مرة أخرى من جديد حتى ينتهي من مناسك الحج.

ولفت مفتي الجمهورية إلى أن الحاج بعد أن يحرم عليه أن يلبي ويبتهل مرات ومرات حتى يصل إلى بيت الله الحرام، فإذا ما وصل إلى هناك يطوف بالبيت طواف القدوم ثم بعد ذلك يصلي ركعتي الطواف، ثم يذهب إلى ماء زمزم ليشرب منه بنية اتباع سنَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يذهب للصفا والمروة للسعي.

وأكد مفتي الجمهورية على ضرورة أن يلتزم الحاج بالإرشادات والتعليمات الخاصة بالحج التي تضعها السلطات السعودية هناك حتى يتموا مناسكهم بسهولة ويسر ودون مشكلات.

وأوضح فضيلة المفتي أنه يجوز للحاج أن يرمي الجمرات الثلاث بعد منتصف الليل يوم النحر منعًا للتزاحم، وهو ما عليه الفتوى في دار الإفتاء المصرية، فيسمي ويكبِّر ويرمي كما رمى النبي بحصاة مثل حبة الحمص بنية التعبد لله عز وجل، وبعدها يكون قد تحلل التحلل الأكبر.

وحول أولية الحج مرة أخرى نفلًا أم مساعدة للمحتاجين، قال فضيلة المفتي: "إن الفقهاء في المذاهب الأربعة وما نفتي به في دار الإفتاء المصرية على أن المعاونة وسد حاجات الناس أولى من الحج للمرة الثانية نفلًا وتطوعًا؛ لأن المنفعة المتعدية أَولى من المنفعة القاصرة، فعندما نسدُّ حاجةَ إنسان تتعدَّى هذه المنفعة حيَّزَ النفع الشخصي إلى نفع الغير، وهو أولى خاصة في هذا الزمان".

وأضاف فضيلته أن الحج فرصة كبيرة لمن كتبه الله له، فعليه أن يغتنمها ولا يضيعها بحال من الأحوال؛ لأنه قد لا يعود مرة أخرى، فعلى من يذهب إلى الحج أن يوطن نفسه أنه يولد من جديد ويعود كما ولدته أمه، كما قال النبي: «من حج فلم يرفث أو يفسق عاد كيوم ولدته أمه».

وقال: "على الحاج أن يعود من هذه الرحلة المباركة وقد بدأ صفحة بيضاء، فعليه ألا يلوثها بعد عودته، أما التسويف والقول بأنه سيطهرها مرة أخرى بحجة ثانية فهو أمر غير مقبول لأن العمر قد ينتهي ولا يستطيع أن يؤدي ذلك.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٨-٨-٢٠١٧م
 

اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري


نشاط مكثَّف لفضيلة مفتي الجمهورية إعلاميًّا ومَيدانيًّا على مدار الشهر الكريم -خدمات إفتائية على مدار اليوم للوفاء بحاجة السائلين شفويًّا وهاتفيًّا وإلكترونيًّا ومن خلال فروع الدار في محافظات مصر-لأول مرة .. دار الإفتاء تقدم مسلسل كارتوني "أنس AI" على شاشات الشركة المتحدة والتلفزيون المصري-مجالس إفتائية في مساجد مصر الكبرى-لقاءات إعلامية لأمناء الفتوى في الفضائيات والإذاعات المتنوعة-بوابة خاصة بشهر رمضان تُعنى بنشر كل ما يهم الصائمين-حملات إفتائية توعوية عبر منصات السوشيال ميديا الخاصة بالدار-بث مباشر على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء من الأحد للخميس ١ ظهرًا


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اليوم الأحد، ندوة بعنوان "المجتمع بين التطرف الديني واللاديني". شارك في الندوة الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور خالد الجندي الداعية الإسلامي،


معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37