الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
02 أكتوبر 2017 م

- مرصد الإفتاء يحذر من قيام المقاتلين الأجانب بتنفيذ عمليات إرهابية في بلدانهم الأصلية

- مرصد الإفتاء يحذر من قيام المقاتلين الأجانب بتنفيذ عمليات إرهابية في بلدانهم الأصلية

 حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من قيام المقاتلين الأجانب العائدين من القتال بصفوف تنظيم داعش الإرهابي بتنفيذ عمليات إرهابية في بلدانهم الأصلية، خاصة بعد حصول أجهزة الاستخبارات الألمانية على خريطة أهداف تنظيم داعش ضد مواقع حيوية في ألمانيا، وكذلك عواصم أوروبية أخرى.
وأشار مرصد الإفتاء إلى أن دراسة ألمانية كشفت عن تراجع أعداد المسافرين للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي، وأظهرت الدراسة أن أكثر من 900 شخص غادروا ألمانيا متوجهين إلى سوريا وشمال العراق للقتال بصفوف تنظيم داعش وتنظيمات متطرفة أخرى. فيما قدَّرت الاستخبارات الداخلية الألمانية عدد المشتبه بهم التابعين لتلك التنظيمات بنحو 1650 عنصرًا.
وأوضح المرصد أن 61% من المقاتلين الأجانب العائدين هم من مواليد ألمانيا، وأن 39% من المنضمين الألمان لتنظيم داعش من أصول تركية أو سورية أو روسية أو لبنانية، فيما يحمل 73% من المقاتلين الألمان بصفوف داعش الجنسية الألمانية، بينما يحمل 27% من المقاتلين الألمان الجنسية المزدوجة.
وأضاف المرصد أن 274 شخصًا منهم عادوا مجددًا إلى ألمانيا، وأن 48% من المقاتلين الأجانب العائدين ما زال ولاؤهم لجماعاتهم المتطرفة، فيما عدا 8% من المقاتلين إلى ألمانيا بغرض استعادة القوة أو تدبير عتاد جديد، بينما عاد 10% منهم بسبب الإحباط أو رفضهم الأيديولوجية المتطرفة، وأظهر 25% من العائدين استعدادهم للتعاون مع السلطات الألمانية.
وأشاد مرصد الإفتاء بنظام جديد للكشف المبكر عن الإرهابيين أعدته أجهزة الأمن والاستخبارات الألمانية لتقييم الخطرين يطلق عليه اسم "رادار داعش"، حيث عملت مجموعة من الخبراء في الإرهاب والجريمة وعلم النفس والاجتماع على وضع مفردات هذا الرادار، مستخدمين البيانات المتوافرة في بنك المعلومات الأوروبي حول الإرهاب في تقييم كل متهم بالإرهاب على حدة، كما ضمَّن الباحثون في الرادار سجلات الخطرين والمعطيات حول محيطهم العائلي ومحيط أصدقائهم، والمساجد التي يرتادونها. ويمنح الرادار درجات لكلِّ مشتبَه فيه بالإرهاب على أساس 73 سؤالًا مختلفًا تتعلق بمختلف جوانب حياته. ويجري الرد على كل سؤال بنعم أو لا، بحسب تقدير الخبراء النفسيين الذين ساهموا في وضع الأسئلة. وعلى هذا الأساس يمنح الخبراء درجات بالألوان لكلٍّ من المشتبه فيهم في قائمة الخطرين، وينال من يجمع نقاطًا كثيرة اللون الأحمر دلالة على شدة خطورته، ثم يتدرج اللون من البرتقالي إلى الأصفر وهو الأقل خطورة.
ونصح مرصد الإفتاء بالاستفادة من مثل هذه الأنظمة التي تساعد على كشف وتحييد المتطرفين، وضرورة الاستعانة بالخبراء في مجالات الإرهاب والجريمة وعلم النفس والاجتماع وعلماء الدين في وضع الأنظمة التي تتصدى للفكر المتطرف وتواجه الجماعات الإرهابية وتحيِّد مخاطرها، والعمل على اكتشاف وسائل جديدة لمكافحة الإرهاب.
كما دعا مرصد الإفتاء دول العالم إلى تطوير المزيد من الأدوات والاستراتيجيات لتعطيل التطرف العنيف، وأن تعمل على احتواء العناصر المتطرفة العائدة من مناطق الصراع وتوجيهم إلى الرعاية النفسية والتأهيل المجتمعي، مؤكدًا أن دول العالم بحاجة إلى توسيع أدوات التعامل مع المقاتلين العائدين إلى بلدانهم.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢-١٠-٢٠١٧م

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من تداعيات مخاطر "الاقتصاد غير الرسمي" في استمرار وتفاقم ظاهرة التطرف والإرهاب، وأكد المرصد على أن دراسات الإرهاب أكدت مرارًا على وجود علاقة بين تنامي ظاهرة الاقتصاد غير الرسمي وظاهرة الإرهاب والتطرف.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن إدراج وزارة الخارجية الأمريكية، لحركة "سواعد مصر" المعروفة باسم حركة "حسم"، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، ضمن المنظمات الإرهابية بمثابة ضربة جديدة لجماعة الإخوان الإرهابية وصفعة قوية للجماعة المحظورة.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء الغاشم الذي تعرض له المركز الإسلامي فى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وأدى إلى حرقه بالكامل. وأوضح المرصد أنه وسط انشغال العالم بجائحة كورونا (كوفيد 19) تعرض المركز الإسلامي بالدنمارك للإحراق، في اعتداء عنصري على المركز واستباحته من قِبل متطرفين. وانتشرت العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي التي وثَّقت احتراقه، دون اهتمام من وسائل إعلامية بتداول الحدث.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من تزايد هجمات "بوكو حرام" خلال الفترة المقبلة في شمال الكاميرون في إطار سعي الجماعة الإرهابية لنشر فكرها المتشدد بقوة السلاح. وأكد مرصد الإفتاء في بيانه الذي أصدره اليوم الخميس، أن جماعة "بوكو حرام" الإرهابية تكثف هجماتها في شمال الكاميرون خلال الفترة الحالية والمقبلة في محاولة منها لتصدر المشهد ونشر منهجها وفكرها المتشدد بالقوة.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30