01 نوفمبر 2017 م

مفتي الجمهورية يشيد ببطولات وتضحيات الجيش والشرطة وتحرير النقيب محمد الحايس من براثن الإرهابيين

مفتي الجمهورية يشيد ببطولات وتضحيات الجيش والشرطة وتحرير النقيب محمد الحايس من براثن الإرهابيين

 أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام ، مفتي الجمهورية، ببطولات وتضحيات القوات المسلحة والشرطة وتمكنهم من تحرير النقيب محمد الحايس، من براثن الإرهابيين خلال العمليات البطولية التي سطرتها فى الثأر لشهداء الحادث الإرهابي بالواحات ، مثمنًا الضربات الناجحة والمتلاحقة للقوات المسلحة والشرطة فى مواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لنشر العنف والتخريب.
وأكد مفتي الجمهورية فى بيانه الذى أصدره اليوم الأربعاء، أن القوات المسلحة والشرطة تثبت للشعب المصري يوما بعد الآخر أنهم يقدمون أرواحهم ودماءهم الطاهرة فداء لهذا الوطن العزيز.
وأشار مفتي الجمهورية إلى نجاح جهود القوات المسلحة والشرطة فى توجيه العديد من الضربات القوية ضد التنظيمات والجماعات الإرهابية لتقويض قدرتها على شن أية عمليات إرهابية إجرامية ضد الوطن ، وهو ما ظهر بوضوح خلال عملياتهم البطولية وتتبعهم للإرهابيين وخلاياهم الشيطانية فى منطقة الواحات .
وأشاد فضيلة المفتي بيقظة أبطال القوات المسلحة وأجهزة الشرطة وتضحياتهم فى مواجهة التنظيمات والجماعات الإرهابية التى تنفذ أجندات ومؤامرات خبيثة لنشر الدمار والخراب فى كل مكان ، داعيا جموع الشعب إلى التكاتف مع الجيش والشرطة ومساندتهم حتى يتم استئصال جذور الإرهاب والقضاء عليه تماما .
ودعا مفتي الجمهورية إلى ضرورة تكثيف توجيه الضربات الناجحة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتقويض قدرتها على نشر العنف والتخريب ، والعمل على نشر الأمن والاستقرار فى مختلف ربوع مصرنا الغالية .

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-١١-٢٠١٧م

أكد الدكتور إبراهيم نجم، المستشار العام لمفتي الجمهورية، والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة المستجدات والنوازل الفكرية لم تعد خيارًا أو نشاطًا مؤسسيًّا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة يفرضها الواقع في ظل التسارع غير المسبوق في التحولات الفكرية، وانتقال الأفكار والشبهات والفتاوى عبر الحدود في لحظات، بما يستوجب عقلًا جماعيًّا، وعملًا مؤسسيًّا، وتنسيقًا دوليًّا يجمع بين أصالة المرجعية ودقة فهم الواقع.


تطوير الذات واكتساب المهارات الحياتية أساس بناء الأسرة المستقرة-القيادة الأسرية تقوم على المشاركة والحوار وتحمل المسؤولية لا على السيطرة وإصدار الأوامر-الوعي الرقمي والتواصل الفعال مع الأبناء من أهم أدوات الوقاية في العصر الحديث-الاستثمار في وعي الأسرة استثمار في أمن المجتمع واستقراره


تواصل اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم أعمالها المكثفة في فحص وتحكيم البحوث العلمية المقدمة للمشاركة في المؤتمر، المقرر عقده يومَي الأربعاء والخميس 2 و3 سبتمبر 2026م، تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»،  برعاية فخامة السيد الرئيس، عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك في إطار الاستعدادات العلمية للمؤتمر وحرص اللجنة على اختيار الدراسات التي تضيف قيمة حقيقية إلى النقاش العلمي حول قضايا الأسرة ومستقبلها، مع الالتزام بالضوابط والمعايير العلمية التي جرى اعتمادها لضمان مستوى متميز للأبحاث المشاركة وتعدد زوايا تناول الموضوعات المطروحة.


اجتمع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأعضاء اللجنة المكلفة بالإعداد للمؤتمر الدولي حول «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، لمتابعة الاستعدادات العلمية والتنظيمية للمؤتمر، ومناقشة التصورات الخاصة بمحاوره وفعالياته، بما يضمن خروجه بصورة تليق بمكانة دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


الحفاظ على الأسرة يبدأ بحسن العشرة والتأهيل للزواج كالتأهيل لأي مسؤولية في الحياة- الزواج نعمة إلهية متجددة وليس علاقة تقوم على الحسابات أو المقايضة-تغيير النظرة إلى الزواج والانتقال من منطق الحقوق إلى منطق الفضل هو مفتاح استقرار الأسرة-رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:• تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة دار الإفتاء في دعم استقرار الأسرة المصرية-البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمراحل الحياة الزوجية منذ الخطبة وحتى إدارة الخلافات لبناء أُسر أكثر استقرارًا-دورة «عشرة العمر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية قبل وقوعها


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38