22 ديسمبر 2017 م

مفتي الجمهورية يشيد بقرار الأمم المتحدة تجاه القدس .. ويؤكد : انتصار لإرادة الشعوب والدول الحرة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية

مفتي الجمهورية يشيد بقرار الأمم المتحدة تجاه القدس .. ويؤكد : انتصار لإرادة الشعوب والدول الحرة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية

أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام ، مفتى الجمهورية، بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة ، والذي حظي بتأييد 128 دولة ، برفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .

وأكد مفتى الجمهورية في بيانه الذى أصدره ، اليوم الجمعة، أن نتيجة التصويت الكاسح في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعلان 128 دولة رفضها للقرار الأمريكي الجائر يكشف مجددًا عن حالة من الاجماع الدولي الكامل تأييدًا للحق الفلسطيني، ويسهم في تثبيت الحق الفلسطيني على المستوى القانوني والدولي .

 وأوضح مفتى الجمهورية أن هذا التصويت الكاسح بتأييد الحق الفلسطيني ورفض القرار الأمريكي الجائر يعكس انتصار إرادة الشعوب والدول الحرة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية والقرارات الأمريكية الجائرة المؤيدة للاحتلال .

ووجه مفتى الجمهورية خالص الشكر لجميع دول العالم التي ساندت الحق الفلسطيني وانحازت لجانب الحق فى مواجهة محاولات تزييف الحقائق وفرض الأمر الواقع ، وأعلت من شأن القانون والشرعية الدولية ، وجعلت المبادئ والشرعية الدولية والتاريخية فوق المصالح .

ودعا مفتى الجمهورية كافة دول العالم الإسلامي والعربي والمنظمات والهيئات ذات الصلة لتكثيف الجهود واستغلال قرار الأمم المتحدة لممارسة كافة الضغوط اللازمة لتأكيد الحق الفلسطيني وإقامة الشعب الفلسطيني لدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-12-2017م


 

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني إلى عمَّال مصر الأوفياء الكرام، بمناسبة عيد العمال، الذي يوافق الأول من مايو من كل عام؛ تقديرًا لما يقدِّمونه من جهودٍ صادقة، وعطاءٍ متواصل، يُسهم في دفع مسيرة التنمية، وترسيخ دعائم البناء والاستقرار.


التسامح والسلام في الإسلام أصل راسخ ومنظومة حضارية متكاملة وليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية-الحضارة الغربية المعاصرة أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة-إبراز القيم الحضارية للإسلام أصبح ضرورة لمواجهة حملات التشويه والانتصار لقيم العدل والرحمة والسلام-اهتمام الدولة المصرية بترسيخ السلام ومواجهة التطرف أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر مايو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


الحفاظ على الأسرة يبدأ بحسن العشرة والتأهيل للزواج كالتأهيل لأي مسؤولية في الحياة- الزواج نعمة إلهية متجددة وليس علاقة تقوم على الحسابات أو المقايضة-تغيير النظرة إلى الزواج والانتقال من منطق الحقوق إلى منطق الفضل هو مفتاح استقرار الأسرة-رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:• تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة دار الإفتاء في دعم استقرار الأسرة المصرية-البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمراحل الحياة الزوجية منذ الخطبة وحتى إدارة الخلافات لبناء أُسر أكثر استقرارًا-دورة «عشرة العمر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية قبل وقوعها


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن تراث الإمام أبي منصور الماتريدي يمثل مرجعًا أصيلًا للاعتدال والعقلانية في الحضارة الإسلامية، بما تضمَّنه من رؤية علمية وحضارية جمعت بين الإيمان والعلم، والعقل والوحي، وربطت بين العقيدة والأخلاق والعمران، حتى أصبح هذا التراث قادرًا على الإسهام في معالجة كثير من التحديات الفكرية التي يشهدها العصر الحاضر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27