27 أبريل 2018 م

مفتي الجمهورية يستقبل وزيرة التنسيق الإندونيسية لبحث تعزيز التعاون الديني بين الدار وإندونيسيا

مفتي الجمهورية يستقبل وزيرة التنسيق الإندونيسية لبحث تعزيز التعاون الديني بين الدار وإندونيسيا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية- ظهرَ اليوم السيدةَ بوان ماهاراني –وزيرة الدولة للتنسيق بين الوزارات- بجمهورية إندونيسيا، والوفد المرافق لها لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وإندونيسيا.

 

واستعرض مفتي الجمهورية خلال اللقاء مجهودات دار الإفتاء في مواجهة الفكر المتطرف، التي كان أولها إنشاء مرصد الفتاوى التكفيرية قبل خمس سنوات، والذي يقوم بتفكيك الفتاوى والآراء التكفيرية والمتشددة، ويرصد ويرد على ما تصدره داعش من فتاوى وإصدارات.

 

وأضاف فضيلته أن الدار أصدرت كذلك مجلة Insight باللغة الإنجليزية ردًّا على مجلة "داعش" وهي الأولى من نوعها لتفنيد أفكارهم المتطرفة، فضلًا عمَّا تقوم به الدار في الفضاء الإلكتروني من مجهودات عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي وبلغات عدة.

 

وأكد مفتي الجمهورية أن المسئولية مشتركة بين الجميع، وهو ما يتطلب المزيد من التعاون وتضافر الجهود بين بلدان العالم أجمع، مؤكدًا استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي والعلمي للحكومة الإندونيسية في حربها ضد الإرهاب.

 

من جانبها أكدت الوزيرة الإندونيسية على حاجة بلادها إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية وتجربتها الرائدة في محاربة التطرف والإرهاب، مشيرة إلى تطلع إندونيسيا لمزيد من الدعم وتبادل الخبرات في هذا الشأن.

 

ودَعَتْ سيادتُها فضيلةَ مفتي الجمهورية إلى زيارة إندونيسيا ومقابلة الرئيس الإندونيسي وعدد من المسئولين هناك، من أجل تنسيق التعاون والجهود.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 26-4-2018م

 


 

شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


أكد الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أمين المجمع الفقهي الإسلامي -نيابةً عن معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي- أن الأسرة اليوم تواجه شبكة متداخلة من التحديات الكبرى التي تعيد أشكال وأنماط السلوك والعلاقات، ومن هنا تكتسب المقاربة الإفتائية أهميتها لأنها لا تكتفي بوصف المشكلة ولا تقف عند حدود الوعظ العام بل تسعى إلى النزول إلى الواقع المتغير مع الحفاظ على الثوابت الشرعية.


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41