11 أكتوبر 2019 م

قبيل انطلاق مؤتمرها العالمي الخامس .. دار الإفتاء المصرية تحقق نجاحًا جديدًا في مجال السوشيال ميديا

قبيل انطلاق مؤتمرها العالمي الخامس .. دار الإفتاء المصرية تحقق نجاحًا جديدًا في مجال السوشيال ميديا

استمرارًا لمسيرة التفوق الدار الإفتاء المصرية في مجال الفضاء الإلكتروني والسوشيال ميديا، تمكنت الدار من تسجيل حسابها الرسمي على موقع انستجرام، ( https://www.instagram.com/egyptdaralifta/ ) وذلك قبيل أيام من بدأ فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي الخامس، ولينضم كذلك إلى قائمة الصفحات الرسمية الموثقة الدار في موقع فيس بوك وتويتر.

وبلغ عدد متابعي صفحة دار الإفتاء على انستجرام ٢٤٢ ألف متابع، بينما تخطى عدد المتابعين للصفحة الرسمية للدار على موقع فيس بوك ٨ ملايين و٤٠٠ ألف متابع، فضلًا على متابعي صفحات الدار الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة التي تبلغ ١٦ صفحة.

جدير بالذكر أن دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في مجال السوشيال ميديا باعتبارها أولى المؤسسات الدينية في مصر والعالم العربي والإسلامي التي استفادت من هذه الوسائل في نشر رسالتها، حيث ارتأت دار الإفتاء ضرورة تكثيف تواجدها في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إنها حققت خلال الفترة السابقة نجاحات كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 10-10-2019م
 

يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى معالي المستشار محمود أبو الدهب؛ بمناسبة صدور قرار رئيس الجمهورية بتولي سيادته رئاسة مجلس الدولة.


يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الرابع عشر من شهر يوليو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


التسامح والسلام في الإسلام أصل راسخ ومنظومة حضارية متكاملة وليسا مجرد شعارات أو مواقف ظرفية-الحضارة الغربية المعاصرة أخفقت في تحقيق التوازن بين التقدم المادي والقيم الإنسانية وقدمت مصالحها الخاصة على حساب العدالة-إبراز القيم الحضارية للإسلام أصبح ضرورة لمواجهة حملات التشويه والانتصار لقيم العدل والرحمة والسلام-اهتمام الدولة المصرية بترسيخ السلام ومواجهة التطرف أثمر إنشاء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17