12 نوفمبر 2019 م

مرصد الإفتاء يحذر من توظيف "داعش" للنساء من جديد

مرصد الإفتاء يحذر من توظيف "داعش" للنساء من جديد

 قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" الإرهابي بعد مقتل زعيمه "أبو بكر البغدادي"، قد يتجه للاعتماد على النساء مجددًا في عملياته الإرهابية وذلك لما للنساء من أهمية كبرى في استراتيجية التنظيم؛ إذ لا يزال يرى أهمية العنصر النسائي في إقامة دولته المزعومة، إذ إن "أبو بكر البغدادي" قبل مقتله وجه رسالة إلى نساء التنظيم في سبتمبر الماضي مطالبًا إياهن بـ"الصبر" والحفاظ على دورهن في "الجهاد"، وهو ما يفسر قيام نساء من تنظيم "داعش "بإقامة محاكم شرعية لمعاقبة المخالفات لأفكار التنظيم، بل وتجنيد أعضاء جدد.
وأشار المرصد إلى أنه بعد مقتل "أبو بكر البغدادي" ظهرت مجموعة من نساء التنظيم في مخيمات "داعش" وهنَّ يُعلنَّ البيعة لقائد التنظيم الجديد "أبو إبراهيم القرشي"، إذ ظهرت في فيديو البيعة إحدى النساء وهي تقول: "الرسول صلى الله عليه وسلم مات ولم ينته الإسلام، ولم ينته القتال في سبيل الله، إذا تفرحون بقتل "أبو بكر" فهناك أسوة لأبو بكر بإذن الله تعالى.."، مما يشير إلى خطورة نساء التنظيم وأن الكثيرات منهن لا يزلن مقتنعات بأفكاره الشاذة.
وفي الأول من أكتوبر الماضي اندلعت اشتباكات بين نساء من التنظيم في مخيم الهول الأمر الذي أدى إلى مقتل امرأة وإصابة 7 أخريات بسبب قيام نساء التنظيم بتطبيق أفكاره الشاذة على النساء المقيمات معهن، حيث لا يزال يسيطر على هؤلاء النساء أفكار التنظيم وبأنه سيتم تحريرهن وستعود "الخلافة" مرة أخرى، حيث إن ما يقارب 14% من عناصر التنظيم المحتجزين في مخيم الهول هم من النساء.
وأوضح المرصد أن الأسباب التي تدفع التنظيم باعتماده على النساء في المرحلة القادمة أو الحفاظ على دورهن يتمثل في الطريقة التي رسخ بها أفكاره في عقولهن وبأنه تمكن من تجنيد العديد من النساء وأنهن لعبن دورًا كبيرًا في خدمة أفكاره، هذا بالإضافة إلى أن الكثير من هؤلاء النساء هن أزواج لمقاتلين بالتنظيم نفسه، وبالتالي يصعب عليهن التخلي عن تلك الأفكار المتطرفة.
وذكر المرصد أن دور النساء في استراتيجية التنظيم في ظل القيادة الجديدة له ستعتمد على نفس الأساليب القديمة في توظيفهن عبر الاعتماد عليهن في عمليات التجنيد، ودعم أزواجهن لنشر العنف والمشاركة في العمليات الإرهابية، فخطاب التنظيم وصف النساء بأنهن جزء من "قادة الجهاد" ومربيات "أشبال الخلافة".
وكشفت تقارير حديثة أن النساء الآن ضمن الجيوب والخلايا النائمة التي اعتمد عليها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وكانت أدوارهن تتمثل في خدمة المقاتلين بالإضافة إلى استقطاب مؤيدين له والمشاركة في العمليات الارهابية الانتحارية على وجه الدقة إذا لزم الأمر، كما أن هناك تقارير تحدثت عن مخاوف من احتمالية اعتماد تنظيم داعش على النساء العائدات إلى دولهن في شن عمليات إرهابية في إطار استراتيجية الذئاب المنفردة، خاصة أن الكثيرات منهن دربنَّ على صناعة المتفجرات وغيرها.
ومما يؤكد ذلك أن التنظيم قام مؤخرًا بعمل حملة عبر منصاته الإعلامية تحت اسم "العدالة من أجل الأخوات" تحث أتباعه على الهجوم على المخيمات لتحرير النساء التابعات له من الاحتجاز، إذ أشارت التقارير إلى أن هناك عمليات تنظيم للصفوف تقوم بها النساء داخل مخيمات الاحتجاز من أجل الفرار بمساعدة بعض عناصر التنظيم. كما أنه بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها الشمال السوري هناك تقارير تتحدث عن فرار 800 امرأة من نساء "داعش".
واختتم المرصد بيانه بالإشارة إلى أن نساء التنظيم قد يكنَّ الأخطر في المرحلة القادمة لعدة أسباب من أهمها أن الكثيرات منهن مؤهلات ليكنَّ الجيل الثاني من العنصر النسائي في التنظيم مما يعني أنه قد يتم توظيفهن في عمليات إرهابية وغيرها، أيضًا الكثيرات من هؤلاء النساء لديهن أطفال ومن المؤكد أنه تم تغذيتهم بالكثير من الأفكار الشاذة والمتطرفة خاصة أن الكثيرات منهن يدفعهن الانتقام للقيام بالكثير من الأعمال الإرهابية.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 12-11-2019م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الأول من شهر مارس إنه شهد (13) عملية إرهابية نفذتها (4) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول، ضربت (6) دول أسقطت (273) ما بين قتيل ومصاب.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


رحَّب مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، بقرار تدريس الديانة الإسلامية في المدارس العامة بإقليم كتالونيا الإسبانية، في خطوة فعالة لنشر تعاليم الإسلام الصحيحة ودحض التصورات الخاطئة عنه. وأوضح المرصد أن القرار جاء في إطار خدمة التنوع الثقافي، والوحدة الاجتماعية، والتقبل والانفتاح على الآخرين، وتقليل موجات رهاب الإسلام المتلاحقة في إسبانيا خلال الفترة الأخيرة، والاعتراف بحق الطلاب المسلمين في الحصول على التعليم الديني المناسب.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 56
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :32