04 أغسطس 2021 م

مفتي موسكو عقب انتهاء فعاليات المؤتمر العالمي للإفتاء: - البرنامج التدريبي لأئمة روسيا أفادنا كثيرًا وسنستفيد من المتدربين في عموم روسيا

مفتي موسكو عقب انتهاء فعاليات المؤتمر العالمي للإفتاء:  - البرنامج التدريبي لأئمة روسيا أفادنا كثيرًا وسنستفيد من المتدربين في عموم روسيا

 قال الشيخ إيلدار علاء الدينوف مفتي موسكو، نائب رئيس الإدارة الدينية إنه يشعر بالفخر بعد تخريج 21 إمامًا من أئمة روسيا على هامش المؤتمر العالمي السادس للإفتاء الذي اختتم فعالياته أمس، بعد أن تلقوا برنامجًا تدريبيًّا على مهارات الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف.

وأضاف أن هذا البرنامج التدريبي الناجح قد أفاد أئمة روسيا كثيرًا، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم حرصتا شديد الحرص من خلال هذا التدريب على تخريج مفتين مدركين لأهمية الفتوى وخطورتها، وكذلك المناهج الإفتائية الوسطية الصحيحة، فضلًا عن تدريبهم على كيفية إنزال النصوص الشرعية على الواقع المعاصر.

وأوضح مفتي موسكو أنه سيتم الاستفادة من خريجي هذا البرنامج التدريبي لخدمة المسلمين الروس في مختلف المناطق والولايات، خاصة أنهم تم اختيارهم من أماكن متنوعة تغطي كافة ولايات روسيا، ومن بينها موسكو وتتارستان وسارتف وقازان وبنسا… وغيرها الكثير.

وتوجه مفتي موسكو بالشكر إلى القائمين على هذا المؤتمر لما فيه من وحدة بين علماء ومفكري ومفتي العالم، مؤكدًا على أهمية التواصل الدائم بين المؤسسات والهيئات الإفتائية على مستوى العالم لإيجاد حلول للمستجدات الفقهية، وتبادل الخبرات في كيفية تسخير الوسائل التكنولوجية في مجال الفتوى.

 

4-8-2021

يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تضامنه مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في أعقاب الحرائق التي ضربت عددًا من المناطق بالبلاد، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، ويتقدَّم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم في هذا المصاب الأليم.


- جهود دار الإفتاء المصرية تسهم في جمع كلمة العلماء وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإفتائية عالميًّا- المؤسسات الإفتائية مطالبة بحماية المجتمعات من الغلو والتشدد ومن الفتاوى المتعجلة والمجتزأة- التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني عنصر فاعل في تحقيق الاستقرار والتعايش - المسلمون في أوروبا جزء أصيل من مجتمعاتهم ويسهمون في بنائها- التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوروبا ضرورة لتبادل الخبرات- الخطاب الإفتائي المعاصر مطالَب بتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


شهدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة المصرية الأردنية لبحث ودراسة المعطيات الفلكية والشرعية المتعلقة برؤية هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار اللقاءات الدورية التي تجمع الجانبين مطلع كل شهر هجري؛ لاستعراض المعطيات العلمية المتعلقة بإمكان رؤية الهلال، وتنسيق الجهود الشرعية والفلكية بين البلدين الشقيقين.


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21