15 أغسطس 2022 م

مفتي الجمهورية يلتقي محافظ الدقهلية لتنسيق إنشاء فرع لدار الإفتاء في مدينة المنصورة

مفتي الجمهورية يلتقي محافظ الدقهلية لتنسيق إنشاء فرع لدار الإفتاء في مدينة المنصورة

الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية؛ لتنسيق ومناقشة تخصيص قطعة أرض في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية لإقامة فرع جديد لدار الإفتاء المصرية بالمحافظة.

وتوجَّه فضيلة المفتي بخالص الشكر والتقدير لمحافظ الدقهلية ولأعضاء الجهاز التنفيذي على سرعة الاستجابة لتخصيص مقرٍّ لدار الإفتاء، وتذليل كافة العقبات لإنشاء فرع الدار الجديد بالمحافظة.

ويأتي إنشاء فرع جديد لدار الإفتاء المصرية في إطار تنفيذ الخطَّة الخمسية لدار الإفتاء المصرية التي أعلنت عنها وبدأتها عام 2021 للتوسع أفقيًّا بإنشاء فروع جديدة في محافظات مصر المختلفة، وتنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتجديد الخطاب الديني ونشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيح ومحاربة الفكر المتطرف ومعالجة كافة القضايا المجتمعية.

وتمَّ الاتفاق خلال اللقاء على تخصيص قطعة أرض بشارع الجيش بمدينة المنصورة بجوار مبنى هيئة قضايا الدولة لإنشاء مقرِّ دار الإفتاء الجديد عليها، ووجَّه محافظ الدقهلية بسرعة العرض على المجلس التنفيذي للمحافظة للبدء في إنهاء إجراءات التخصيص وإنشاء فرع الدار، مشددًا على سرعة إنهاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة وإصدار التراخيص للبدء في التنفيذ.

وقال فضيلة المفتي: "إن المهمة الرئيسية لفرع دار الإفتاء الجديد المرتقب إنشاؤه في محافظة الدقهلية سيعمل لتنفيذ 4 أهداف رئيسية، الهدف الأول: تقديم الفتاوى الوسطية الصحيحة لطالبي الفتوى، والهدف الثاني: مكافحة الفكر المتطرف، وعدم ترك الشباب فريسة للمتطرفين ولغير المختصين بالإفتاء، والهدف الثالث: الإرشاد الزواجي من خلال توعية الشباب بواجباتهم الزوجية وكيفية تكوين الأسرة والحفاظ عليها من خلال مختصين من علماء الدين والطب النفسي وعلم الاجتماع وعلم النفس، وسيتم عقد دورات تدريبية لهم، أما الهدف الرابع فهو الرد على قضايا الشبهات".

وأضاف فضيلته أنَّ فرع دار الإفتاء في المنصورة سيضم مبنًى متكاملًا متعدد الخدمات لمعالجة كافة القضايا الدينية والمجتمعية وتقديم كافة الخدمات التي يقدمها مقرُّ دار الإفتاء بالقاهرة، مشيرًا إلى أنه سيتم الاستعانة والتعاون مع أساتذة جامعة المنصورة في مجال الطب النفسي وعلم الاجتماع وعلم النفس لمعالجة القضايا المجتمعية لدى الشباب، كما سيتم عقد لقاءات مع الشباب داخل الجامعات لتثقيفهم وتوعيتهم.

هذا، وقد أكَّد الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية من جانبه على أنَّ دار الإفتاء بالمنصورة ستكون أيقونة ومنارة إفتائية ودينية لمحافظات الدلتا، تسهيلًا على المواطنين الانتقال إلى القاهرة لتلقِّي الفتوى، ولعدم تركهم فريسة للفتاوى الخاطئة من غير المختصين.

كما أكَّد المحافظ أنَّ محافظة الدقهلية دائمًا هي منبر لمحافظات الدلتا، وستصبح منارة دينية بعد إنشاء فرعٍ لدار الإفتاء، وهذا ليس بجديد عليها، فهي قلب الدلتا وعروس النيل ومعقل العلماء وعاصمة مصر الطبية.

 وثمَّن دورَ فضيلة مفتي الجمهورية ودار الإفتاء في معالجة كافة القضايا المعاصرة، وفي مقدمتها قضايا الطلاق والتفكُّك الأسري ومحاربة التطرف وعدم ترك الشباب فريسة للمتطرفين.

15-8-2022

يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهنئة إلى السادة المحافظين الجدد؛ بثقة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» سائلًا الله تعالى أن يعينهم على أداء واجباتهم الوطنية، وأن يوفِّقهم إلى ما فيه خدمة الشعب المصري، ومواصلة جهود البناء والتنمية، ودعم مسيرة الاستقرار والتقدم.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توقيع بروتوكول تعاون بين القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية وجمعية سفراء الهداية لرعاية الطلاب الوافدين، وذلك في إطار دعم جهود التدريب والتأهيل العلمي للطلاب الوافدين، وتعزيز نشر المنهج الإفتائي الرشيد والفكر الوسطي المعتدل، بما يواكب مستجدات العصر وقضاياه المعاصرة.


عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.


أكد الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الصوم مشروع متكامل لإعادة تشكيل الإنسان؛ لأن النصوص الشرعية بينت أن الصوم ليس مجرد شعيرة جسدية بل تجربة تربوية وروحية وأخلاقية تُعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالعالم من حوله.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31