03 سبتمبر 2022 م

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون لمواجهة الفكر المتطرف وتجديد الخطاب الديني وبناء الوعي

مفتي الجمهورية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون لمواجهة الفكر المتطرف وتجديد الخطاب الديني وبناء الوعي

وقَّع فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- ومعالي الدكتور جمال سوسة، رئيس جامعة بنها، بروتوكول تعاون بين جامعة بنها ودار الإفتاء المصرية، وذلك في مجالات التدريب والبحوث، كذلك التعاون في عقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل لمناقشة القضايا المشتركة، وعلى رأسها قضايا تجديد الخطاب الديني، ومحاربة الفكر المتطرف، وتعزيز ثقافة الاختلاف والتسامح، ونشر الوعي الديني الصحيح بين الشباب، وترسيخ ثقافة التعاون والحوار بين الطلاب والطالبات.
وقال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية: إنَّ جامعة بنها تعد صرحًا يحمل عبء الرسالة العلمية، ويساهم في بناء وعي الطلاب والطالبات؛ مما يضعهم على الطريق الصحيح للانطلاق نحو بناء الوطن من منطلق أنَّ الأساس في عملية البناء والتنمية هو تشكيل الوعي. وأضاف مؤكدًا أنَّ البرتوكول يأتي في إطار التعاون المثمر بين دار الإفتاء ومختلف مؤسسات الدولة.

وأضاف فضيلته أنَّ هذا التعاون المهم بين دار الإفتاء المصرية وجامعة بنها سيكون له الانعكاس الإيجابي الكبير على المجتمع في بناء الوعي وتصحيح المفاهيم ومحاربة الفكر المتطرف؛ ممَّا يؤدي إلى استقرار المجتمع وأمنه.

وأكَّد أنَّ التعليم الأكاديمي أمر مهم للغاية، ولكن يجب أن يتبعه التأهيل والتدريب الذي يصقله بالمهارات اللازمة، وهو ما نحرص عليه في دار الإفتاء المصرية.

هذا، وقد أعرب الدكتور جمال سوسة، رئيس جامعة بنها، عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول الذي يفتح المجال لتبادل الخبرات مع دار الإفتاء في مجالات متعددة، تساهم في خدمة المجتمع وبناء وعي الشباب.
وأكَّد أن قضية بناء الوعي الصحيح تتطلَّب تكاتف جهود جميع المؤسسات، سواء الدينية أو التعليمية؛ وذلك بهدف بناء جيل متفهم لقضايا وطنه، وقادر على مواجهة التحديات.
وأشار "سوسة" إلى أنَّ البروتوكول يتضمَّن تعاون جامعة بنها ودار الإفتاء في تنظيم المحاضرات والبرامج التدريبية وورش العمل لتنمية المعارف في القضايا المشتركة لدى المنتسبين لكلٍّ من الجامعة والإفتاء، بجانب عقد المؤتمرات والندوات العلمية المعنية بالقضايا المجتمعية، خاصة قضايا مواجهة الفكر المتطرف وتجديد الخطاب الديني، وكذلك التعاون في إعداد الدراسات والموسوعات العلمية المعنية بالقضايا والمسائل المشتركة والمجتمعية.
شهد مراسم توقيع البروتوكول اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية، الذي أعلن عن سعادته بتوقيع هذا البروتوكول، مؤكدًا على أهمية التعاون المثمر بين جامعة بنها ودار الإفتاء بما يحقق أهداف الدولة ويخدم المجتمع ويساهم في تشكيل وعي الشباب.

وحضر مراسم توقيع البروتوكول عدد من قيادات دار الإفتاء على رأسهم: الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتى الجمهورية، والدكتور عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء. كذلك حضر عدد من قيادات جامعة بنها، على رأسهم الدكتور ناصر الجيزاوي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور تامر سمير، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم، والدكتور محمود عراقي، المشرف على قطاع خدمة المجتمع والبيئة، بجانب الدكتور رضا عبد الحليم، عميد كلية الحقوق، والدكتور محمد الأشهب، عميد كلية الطب، والدكتور محمود الزعبلاوي، عميد كلية الزراعة، وشيرين شوقي، أمين عام الجامعة.

جدير بالذكر أنَّ البروتوكول الموقَّع بين دار الإفتاء المصرية وجامعة بنها تضمَّن الاتفاق على أن يتعاون الطرفان على تنظيم المحاضرات والبرامج التدريبية وورش العمل لتنمية المعارف وصقل المهارات في الموضوعات والقضايا المشتركة لدى المنتسبين لكلٍّ منهما من المتصدرين للفتوى وأساتذة وطلبة الجامعة والإداريين والفنيين بمختلف تخصصاتهم، وكذلك عقد المؤتمرات والندوات العلمية المعنية بالقضايا والمسائل المشتركة والمجتمعية، وبخاصة في مجال مواجهة الفكر المتطرف وتجديد الفكر الديني والإفتائي، وقضايا التنمية المستدامة والتحول الرقمي.

كما تمَّ الاتفاق على التعاون في إعداد الدراسات والموسوعات العلمية المعنية بالقضايا والمسائل المشتركة والمجتمعية، وكذلك تبادل المطبوعات والبحوث والمجلات وأيضًا محاضر الندوات والمؤتمرات التي يضطلع بها الطرفان وذلك بصفة منتظمة.

 2022/09/03

يتوجَّه فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، إلى العاصمة الأوزبكية طشقند؛ للمشاركة في أعمال « برنامج المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية .. طريق السلام والتسامح والتنوير»، في الفترة من 7 إلى 8 يوليو الجاري بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف دول العالم.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن باب الصفات الإلهية من أدق أبواب العقيدة وأعظمها أثرًا، وأن التأويل الصحيح يمثل ضرورة علمية ولُغوية وشرعية لصيانة النصوص وحسن فهمها وحماية العقيدة الإسلامية، موضحًا أن التعامل مع النصوص الشرعية ينبغي أن يقوم على منهج علمي راسخ يجمع بين دلالات الوحي، وقواعد اللغة العربية، ومقاصد الشريعة، بما يحفظ النصوص من التحريف وسوء الفهم، ويحول دون الانزلاق إلى الغلو أو التشبيه أو التعطيل.


- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


القرآن الكريم قدَّم التزكية والأخلاق لأنها الأساس الذي يُبنى عليه العلم النافع-العلم إذا انفصل عن القيم والأخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة والصراع بدلًا من خدمة الإنسانية-بناء الإنسان يقوم على التكامل بين التربية والتعليم والأخلاق والدين-الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة شركاء في صناعة الشخصية السوية وترسيخ منظومة القيم-وسائل التواصل الاجتماعي ليست مشكلة في ذاتها وإنما في طريقة استخدامها-المتاجرة بالكرامة الإنسانية والسعي وراء المشاهدات و"التريند" على حساب القيم خطر يهدد المجتمعات-الذكاء الاصطناعي أداة مهمة لكن يجب أن يظل الإنسان هو الحاكم والموجه لها-بناء مجتمع واعٍ ومستقر يبدأ ببناء شخصية قادرة على التمييز بين الحق والباطل والصواب والخطأ


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد رقم (51 – مايو 2026) من نشرة (فتوى تريندز)، الذي يسلِّط الضوء على خريطة الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا وتأثيرًا في الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الشهر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17