10 مارس 2023 م

مفتي الجمهورية خلال حديثه عن فقه الجندية مع الإعلامي حمدي رزق: - القتال والجهاد لا يكون إلا تحت راية الدولة وسلطتها

 مفتي الجمهورية خلال حديثه عن فقه الجندية مع الإعلامي حمدي رزق:  - القتال والجهاد لا يكون إلا تحت راية الدولة وسلطتها

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علَّام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إن الجندية هي روح الأمة، وحصنها الواقي من كيد الأعادي، ودرعها المنيع ضد المتربصين والجاهلين، وهي مهنة شريفة ذات مكانة سامقة وأجر جزيل في الدنيا والآخرة.

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي في برنامج نظرة مع الإعلامي حمدي رزق على فضائية صدى البلد، مضيفًا فضيلته أن القتال والجهاد لا يكون إلا تحت راية الدولة وسلطتها، مشيرًا إلى أن قرار الحرب قرار خطير جدًّا يتخذه ولي الأمر لأنه هو من يقدِّر الوضع، فليس بيد أحد وإنما بيد الإمام أو الخليفة أو بيد الدولة في معناها المعاصر، ولذا فمن يدعي من الإرهابيين أن قتلاهم في الجنة فهو قول وفعل يخالف الطرق المشروعة لنَيل الشهادة مؤكدًا أنَّ الدعوات المطالبة بالتخلف عن أداء الخدمة العسكرية بعد 30 يونيو آثمة ومحرمة شرعًا بل خبيثة المقصد، فالدفاع عن الوطن شرف ما بعده شرف.

واستعرض فضيلة المفتي أحد إصدارات دار الإفتاء المصرية "فقه الجندية .. من واقع فتاوى دار الإفتاء المصرية" والذي يجيب فيه على العديد من التساؤلات والقضايا التي قد يحتاج إليها الجنود في حياتهم العسكرية والمدنية لأداء واجبهم الوطني في حماية أمن البلاد والعباد، ويضم الكتاب عددًا من الفتاوى المنتقاة من سجلات دار الإفتاء المصرية الزاخرة بفتاوى تمس جوانب شتى من حياة الجند – قادة وأفرادًا - وقضاياها المختلفة، لتقديم بيان موجز شافٍ وتعريف كافٍ لما قد يجول في الأذهان عن تلك الأمور، وبيان ما هو الحق وما هو مشوه من المفاهيم والمسائل.

وعن المشككين في فضل الجيش المصري والأحاديث التي وردت وتحدثت عن خيريته، قال فضيلة مفتي الجمهورية: إن هؤلاء يرددون كلامًا باطلًا من الناحية العلمية والواقعية، وأنا أدعو المشاهدين أن ينفضوا عن أنفسهم كل هذه الأكاذيب التي ليس لها أساس من الصحة، مؤكدًا أن هذه المقولات المشككة في خيرية الجيش المصري العظيم لم تتردد إلا بعد أحداث ثورة يونيو 2013، فالجيش المصري العظيم انحاز إلى إرادة شعبه في جميع التغيرات السياسية، وهذا الانحياز لم يعجب البعض فأخذ يشكك في وطنية الجيش المصري الذي يقف بجانب الشعب على مدار التاريخ.

وبيَّن المفتي أن أحاديث خيرية الجيش المصري تشهد بأن هذا الجيش في خير وعافية إلى قيام الساعة لأنها شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخيرية تشمل كلَّ من انتسب إلى هذا الجيش، فخيرية الجيش المصري ثابتة في الأحاديث الصحيحة، وهي لم تأتِ من فراغ وإنما نتيجة إرادة صادقة لرجال أوفياء، ولذا فالدعوات الإرهابية المطالبة بالتهرب أو التخلف عن أداء الخدمة العسكرية محرمة شرعًا.

وأثنى فضيلته على تمسك بعض الجنود بالصيام في ميادين التدريبات والخدمات؛ رغبة منهم بالفوز بهذا الثواب العظيم، وكذلك إصرارهم على الصيام رغم سفرهم لساعات طويلة عند الذهاب أو العودة إلى أماكن خدمتهم العسكرية أو أماكن المناورات والتدريبات، وشعور بعضهم بالمشقة الخارجة عن المعتاد بسبب السفر أو الإرهاق، برغم الرخصة التي تسمح لهم بالفطر مع القضاء عند وجود المشقة الخارجة عن المعتاد، مشيرًا فضيلته إلى أنه يرخص لهم جمع الصلوات سواء جمع تقديم أو تأخير بضوابط شرعية، وهذا من سماحة الشريعة القائمة على اليسر والاعتدال.

واختتم فضيلة مفتي الجمهورية حواره بتقديم تحية خالصة لأرواح شهداء مصر البررة، التي ستظل دومًا تمنحنا طاقة متجددة على التضحية والعطاء والفداء، وكل التقدير لأهالي الشهداء وأولادهم وأحبابهم.

10-03-2023

-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


تحت رعاية فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أقيم اليوم الإثنين الموافق 26 يناير 2026 محاضرة علمية ألقاها الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك في إطار دورة تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة لمجموعة من طلاب اتحاد الطلبة الإندونيسيين بالقاهرة، وجاءت المحاضرة تحت عنوان "فوضى الفتاوى في عصر الذكاء الاصطناعي"،


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي؛بمناسبة ثقة السيد رئيس الجمهورية وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، كما يهنئ السادة الوزراء الجدد، سائلًا الله تعالى أن يعينهم على أداء واجباتهم الوطنية، وأن يوفِّقهم إلى تحقيق تطلعات الشعب المصري، ومواصلة جهود البناء والتنمية، ودعم مسيرة الاستقرار والتقدم.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد إبراهيم الخليل البخاري، رئيس ومؤسس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6