21 مارس 2024 م

مفتي الجمهورية في احتفالية محافظة الغربية بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان: ·شهر رمضان المبارك هو شهر العمل والنصر

مفتي الجمهورية في احتفالية محافظة الغربية بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان:  ·شهر رمضان المبارك هو شهر العمل والنصر

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- إن إرادة الله شاءت أن تكون انتصارات حرب أكتوبر في شهر رمضان لكي تنضم هذه المعركة إلى الانتصارات التاريخية السابقة وكأنها منتظمة في عقد فريد.

وأضاف فضيلته -في كلمته التي ألقاها في احتفالية محافظة الغربية بمناسبة احتفالات ذكرى انتصارات العاشر من رمضان- أن شهر رمضان المبارك هو شهر العمل والنصر، حيث شهد العديد من المعارك التي انتصر فيها المسلمون، أولها معركة بدر الكبرى ثم فتح مكة ثم معركة القادسية وفتح الأندلس وحطين وصولًا إلى انتصارات العاشر من رمضان، حيث تُعد حرب العاشر من رمضان صورة مشرفة من الجهاد في سبيل الله، حيث تحقق النصر للمسلمين فيها حينما وظِّف مفهوم الجهاد في الدفاع عن الأوطان.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن شهر رمضان هو شهر العمل والجهاد والانتصار على النفس وعلى الأعداء، مضيفًا أن شهر رمضان المبارك لا يقتصر على الصوم والعبادة فحسب، بل هو شهر يحمل في طياته روح العمل الدؤوب والجهاد المشروع في سبيل الله، وهو فرصة للتضحية والبذل والعمل الجاد من أجل تحقيق النصر والانتصارات والتوفيق في مختلف الميادين.

وشدد فضيلة المفتي أن مصر كانت ولا تزال دولة السلام، وحروبها إنما هي من أجل الدفاع عن الوطن فلم تكن في يوم من الأيام معتدية، بل كل الحروب التي خاضتها مصر كانت بدافع استرداد الكرامة وصد العدوان عليها، مضيفًا أن مصر مدت يدها بالسلام لكي تستكمل مسيرة التنمية؛ فإن الحروب تدمر الدول وتستنزف ثرواتها، لذا عملت مصر على بناء الوطن وتنميته بعد معاهدة السلام.

وأكد مفتي الجمهورية أنه ينبغي أن تظل روح انتصار العاشر من رمضان حاضرة في القلوب لتحقيق المزيد من العطاء من أجل مصر، كما ينبغي أن نغرس في وجدان وعقول الشباب قيمة انتصار العاشر من رمضان في تغيير نظرة العالم إلى مصر وقوة شخصيتها.

وقال فضيلته: "علينا أن نتعلم من حرب العاشر من رمضان عدم الاستماع إلى الشائعات المغرضة التي تؤدي إلى تفتيت وحدة الشعب، فقد دمَّر الجيش المصري خط بارليف الذي روَّج العدو أنه يستحيل تدميره".

وأشار فضيلته إلى أن الدفاع عن المقدسات والأوطان هو الجهاد في سبيل الله، قال صلى الله عليه وسلم: «من قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد»، والدفاع عن الوطن يشمل هذه الأمور، مشيرًا إلى أن بلاد المسلمين أصابها الوهن عندما حرَّفت جماعات التطرف والإرهاب مفهوم الجهاد بالاعتداء على الأبرياء.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الإسلام دين يدعو إلى التخطيط والأخذ بالأسباب، فقد اتخذ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم منهج التخطيط والأخذ بالأسباب في كل تصرفاته كحادثة الهجرة النبوية المشرفة والغزوات جميعها، كما كان للإيمان دور بارز في تحقيق الانتصار للمسلمين وإن قلَّ عددهم وعُدَّتهم، قال تعالى: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ}، وقال: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}.

2024/03/21

 

في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


عقدت دار الإفتاء المصرية، محاضرة علمية بعنوان "الأسئلة الوجودية الكبرى"، ألقاها الشيخ طاهر زيد، مدير وحدة "حوار" بدار الإفتاء المصرية، وذلك ضمن فعاليات الندوة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء تحت عنوان: "الهوية الدينية وقضايا الشباب" وذلك بمقر الدار بالقاهرة، تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.


ترأَّس فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسةَ العلمية لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في منظمة التعاون الإسلامي، والذي يعقده الأزهر الشريف بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وذلك في إطار دعم الجهود المؤسسية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بقضايا المرأة وبناء خطاب ديني وإعلامي رشيد يسهم في حماية الحقوق وترسيخ قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37