30 يوليو 2024 م

ممثلون عن الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية يضعون روشتة لمكافحة المحتوى المُتطرف في ورشة "سلام"

ممثلون عن الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية يضعون روشتة لمكافحة المحتوى المُتطرف في ورشة "سلام"

نظم مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل حول المحتوى المُتطرف الرقمي تحت عنوان "محاربة المحتوى المُتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي"؛ لبحث كيفية استخدام المُتطرفين للخوارزميات في دعم انتشار محتواهم، مع مناقشة آليات استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحديد ومنع المحتوى المُتطرف.

وأدارت الورشة الأستاذة/ نهال سعد، مدير منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بنيويورك، وأمين سر الورشة حسن محمد، المدير التنفيذي لمركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا.

وحضر الورشة مجموعة من المسؤولين والمُختصين وأساتذة الجامعات، والإعلاميين، ورؤساء مراكز الأبحاث والدراسات، من بينهم: الدكتورة ماريا محمد الهطالي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، والسفير وزير مفوض علاء التميمي، مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بجامعة الدول العربية، ونيافة الأنبا أرميا، رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذوكسي.

كما حضر الورشة: السيد/ ديميتريوس كاراباتاكيس، خبير الأمن ومكافحة الإرهاب ببعثة الاتحاد الأوروبي، والدكتور محمد بن علي، رئيس مؤسسة إعادة التأهيل الديني - المسؤولة مكافحة الإرهاب بسنغافورة، والدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمُجتمعات المُسلمة، والدكتور عمر البشير الترابي رئيس التحرير بمركز المسبار للدراسات والبحوث، والدكتور إبراهيم ليتوس مدير الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث، والدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وتضمنت الورشة مداخلات سلطت الضوء على أبرز وأحدث الإحصائيات المنشورة عن تصاعد وتيرة الخطاب المُتطرف على منصات التواصل الاجتماعي وخطورته.

تناولت الورشة، التعريف بالمحتوى المتطرف ونطاق انتشاره على السوشيال ميديا، وتناول التحديات المتعلقة بوضع تعريفات واضحة للتطرف والتطرف الرقمي، مع بيان نماذج لتوظيف السوشيال ميديا في تضليل وتزييف الحقائق، واستغلال المتطرفين لهذه المنصات لنشر الأفكار والمفاهيم المغلوطة والتكفيرية أو المعادية للأديان والمحرضة على كراهية المسلمين.

كما تطرق الحاضرون إلى مسألة تطور المحتوى المتطرف عبر الوسائل الرقمية، بما فيها عملية تحول تنظيمات التطرف والإرهاب نحو العالم الرقمي، وتوظيف المنتديات للوصول إلى جمهور أوسع، واستخدام تطبيقات المراسلة المشفرة للهروب من الرقابة، والويب المُظلم وتقنيات إخفاء الهوية.

وخرج المشاركون بمجموعة من التوصيات الهامة لرصد المحتوى المُتطرف على منصات التواصل الاجتماعي والعمل على إزالته ومكافحته، تمثلت في الآتي:

•    بناء وتعزيز الشراكات بين مراكز البحوث والدراسات لرصد وتتبع المحتوى المتطرف عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

•    إنشاء مرصد عربي يستعين بأحدث برامج الذكاء الاصطناعي للتصدي للمحتوى المُتطرف.

•    إطلاق مشروع بحثي مُشترك تحت رعاية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم.

•    إعداد دليل للاستخدام المهني لوسائل التواصل الاجتماعي تحت رعاية مُشتركة بين الأمانتين العامة لجامعة الدول العربية والعامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم.

•    الاهتمام بالإرشاد الزوجي ومسألة تربية الأطفال وتنشئتهم للتصدي للتطرف.

•    الاهتمام بفكرة التحولات وضرورة دراستها، مثل التحولات التي تجعل من المُلحد مُتطرفاً.

•    دراسة العلاقة بين إدمان السوشيال ميديا والتطرف لوجود ارتباط نفسي بين العُزلة والتطرف.

•    التعاون مع منظمات وهيئات المجتمع المدني لمحاربة التطرف عبر السوشيال ميديا والمنصات الاجتماعية.

•    التعاون مع شركات التقنية في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة أغراض المكافحة في العالم الرقمي.

•    إطلاق مبادرات التوعية والتثقيف بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية والإعلامية لمحاربة المحتوى المتطرف على السوشيال ميديا.

•    بناء القدرات الرقمية للدعاة والمؤثرين في مواجهة التطرف عبر السوشيال ميديا كنتاج للتعاون بين مُختلف المؤسسات الدينية.

•    الاستثمار في تطوير نموذج عربي قائم على الذكاء الاصطناعي لتتبع المحتوى المُتطرف عبر المنصات الرقمية.

•    إعداد مواد مرئية مُخصصة للتوعية بمخاطر التطرف ومحتوى التنظيمات على منصات التواصل الاجتماعي.

•    الحث على انضمام جميع صُناع التكنولوجيا ضمن مبادرة "التكنولوجيا ضد الإرهاب" الأمُمية لمكافحة المحتوى المُتطرف.

يُشار إلى أن ورشة مركز سلام، تأتي على هامش المؤتمر الدولي التاسع، الذي تنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، يومي 29 و30 يوليو الجاري، بعنوان "الفتوى والبناء الأخلاقي في عالم مُتسارع".

د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41