13 أغسطس 2024 م

مفتي الجمهورية يلتقي نقيب السادة الأشراف ويتفقان على التنسيق والتعاون الكامل

مفتي الجمهورية يلتقي نقيب السادة الأشراف ويتفقان على التنسيق والتعاون الكامل

 الْتقى اليومَ فضيلةُ أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمكتبه بمقرِّ دار الإفتاء، سماحةَ السيد محمود الشريف -نقيب السادة الأشراف- الذي تقدَّم بخالص التهنئة لفضيلته، على ثقة الرئيس عبد الفتاح السيسي به وتعيينه مُفتيًا للديار المصرية.

وقد رحَّب فضيلةُ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بسماحة السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، في مقر دار الإفتاء المصرية، مؤكدًا أنَّ المؤسسات الدينية كلها "الأوقاف - دار الإفتاء - نقابة  السادة الأشراف - مشيخة الطرق الصوفية"، ستظل يدًا واحدة تحت مظلة الأزهر الشريف.

 من جانبه، أبدى سماحة نقيب السادة الأشراف الاستعدادَ للتعاون الكامل بين نقابة السادة الأشراف ودار الإفتاء المصرية، ضمن التكامل والتعاون بين المؤسسات الدينية المصرية بما من شأنه أن يحقِّق صالح الخطاب الديني ويدعم المنهج الوسطي تحت مظلة الأزهر الشريف.

 ودعا نقيب السادة الأشراف المولى عزَّ وجل أن يوفِّق الدكتور نظير عيَّاد في مهمته، وأن يعينه في مهمته الجديدة، وأن ينفع به البلاد والعباد، وأن يكتب له الخير في استكمال مسيرة النجاح التي بدأها فضيلة الدكتور شوقي علام المفتي السابق، وأن يكون خير خلف لخير سلف.

 

- التجديد المنشود لا يعني تغيير الثوابت بل تجديد آليات الفهم والبيان في إطار القرآن الكريم والسنة والتراث المنضبط.- القراءة الصحيحة للنصوص الشرعية تستند إلى قواعد اللغة وأصول الشريعة، بعيدًا عن الإسقاطات الفكرية والأيديولوجية.


- الإسلام لا يرفض التقدم العلمي لكنه يضبطه بمرجعية الوحي ومقاصد الشريعة وحفظ الفطرة- التحدي الحقيقي ليس في التكنولوجيا بل في الفلسفة التي توجه استخدامها وحدود توظيفها-لا بد من التمييز بين العلاج المشروع والتدخلات التي تغير حقيقة الإنسان وتمس كرامته-بعض أطروحات "الإنسان البديل" تعيد تعريف الإنسان وتطعن في ثبات طبيعته وتثير تساؤلات حول الهوية والاستخلاف-التكنولوجيا في المنظور الإسلامي وسيلة وليست غاية ومشروعيتها تقاس بميزان المصالح والمفاسد وموافقتها لمقاصد الشريعة-العقيدة الإسلامية تنظر إلى الإنسان باعتباره مخلوقًا مكرمًا وأي تصور لتجاوز فطرته يحتاج إلى تقويم عقدي


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، السيد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والوفد المرافق له؛ من أجل تعزيز جهود التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية والصندوق في مواجهة تعاطي وإدمان المواد المخدرة بحضور الأستاذ / مدحت وهبة المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ،والدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية


النوازل العقدية المعاصرة نتاج التحول الرقمي والتجدد المستمر في الطرح الفكري-العقل التقني أصبح الوعاء الرئيس لتشكُّل كثير من النوازل العقدية عبر الفضاء الرقمي-الإلحاد والحداثة والروحانيات الحديثة والتسليم لطروحات الذكاء الاصطناعي من أبرز النوازل العقدية المعاصرة-مواجهة المستجدات العقدية تتطلب منهجًا علميًّا يجمع بين أصالة العقيدة وفهم الواقع ومخاطبة الإنسان بلغته-تجديد الخطاب العقدي ضرورة لحماية الوعي وترسيخ العقيدة الصحيحة ومواكبة التحولات الفكرية والتقنية


القرآن الكريم قدَّم التزكية والأخلاق لأنها الأساس الذي يُبنى عليه العلم النافع-العلم إذا انفصل عن القيم والأخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة والصراع بدلًا من خدمة الإنسانية-بناء الإنسان يقوم على التكامل بين التربية والتعليم والأخلاق والدين-الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة شركاء في صناعة الشخصية السوية وترسيخ منظومة القيم-وسائل التواصل الاجتماعي ليست مشكلة في ذاتها وإنما في طريقة استخدامها-المتاجرة بالكرامة الإنسانية والسعي وراء المشاهدات و"التريند" على حساب القيم خطر يهدد المجتمعات-الذكاء الاصطناعي أداة مهمة لكن يجب أن يظل الإنسان هو الحاكم والموجه لها-بناء مجتمع واعٍ ومستقر يبدأ ببناء شخصية قادرة على التمييز بين الحق والباطل والصواب والخطأ


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يوليو 2026 م
الفجر
4 :22
الشروق
6 :5
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 57
العشاء
9 :27