26 أكتوبر 2024 م

مفتي الجمهورية يُجري جولةً تفقُّدية لأعمال الإنشاءات لفرع دار الإفتاء بالسويس ويقف على آخر التطورات

مفتي الجمهورية يُجري جولةً تفقُّدية لأعمال الإنشاءات لفرع دار الإفتاء بالسويس ويقف على آخر التطورات

أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- جولةً تفقدية لأعمال الإنشاءات لفرع دار الإفتاء المصرية الجديد الجاري إنشاؤه في محافظة السويس.

وقد تابع فضيلة المفتي سَيْر الأعمال من فريق المهندسين المختص بالمشروع، واطَّلع على آخر التطورات في الموقع.
جاءت هذه الجولة على هامش مشاركة فضيلة المفتي في احتفالات محافظة السويس بعيدها القومي، حيث صرَّح خلال جولته التفقدية بأن افتتاح هذا الفرع يأتي في إطار حرص دار الإفتاء على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم الخدمات الشرعية بشكل متكامل.
وقال الدكتور نظير عياد: "إن إنشاء فرع دار الإفتاء في السويس يعكس توجهاتنا نحو خدمة المواطنين في مختلف المحافظات، ويمثل خطوة لتقديم الخدمات الإفتائية المتنوعة بأسلوب متطور يلبي احتياجات المجتمع."
وأضاف فضيلته: إننا نعمل على إعداد الكوادر المؤهلة وتوفير التجهيزات الحديثة التي تتيح سهولة الوصول إلى الفتاوى والخدمات الدينية، بما يتماشى مع متطلبات العصر ويسهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.

 

 

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- معالي الدكتور عامر الجنابي، رئيس ديوان الوقف السُّني العراقي، والوفد المرافق له؛ لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني والعلمي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث والتدريب.


مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


في إطار فعالياته الفكرية والثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوة علمية بعنوان: "الفتوى والسلامة النفسية"، تناولت الأبعاد النفسية للفتوى الشرعية، ودورها في دعم الاتزان النفسي للأفراد وبناء الطمأنينة المجتمعية.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6