16 فبراير 2025 م

فضيلة المفتي يحاضر في ندوة ثقافية بجامعة مدينة السادات بعنوان: "الارتباط بين العقيدة والسلوك"

فضيلة المفتي يحاضر في ندوة ثقافية بجامعة مدينة السادات بعنوان: "الارتباط بين العقيدة والسلوك"

استقبلت الأستاذة الدكتورة شادن معاوية، رئيس جامعة مدينة السادات، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في إطار التنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات حول تجديد الخطاب الديني وتثقيف الشباب، وذلك خلال ندوة: "الارتباط بين العقيدة والسلوك"، بحضور الأستاذ الدكتور خميس محمد خميس، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور خالد جعفر، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور عماد نوح، أمين عام الجامعة.

استهل فضيلة المفتي كلمته بالترحيب بجميع الحضور، والتهنئة بقرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة بالخير والسلام على البلاد والعباد، موجّهًا الشكر للأستاذة الدكتورة شادن معاوية، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور خميس محمد خميس، والأستاذ الدكتور خالد جعفر، نواب رئيس الجامعة، كما رحب بالقمص بيسنتي حليم يوسف، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة السادات، والقس مارتيروس جرجس، كاهن بكنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة السادات، كما رحب فضيلته بجميع عمداء الكليات والوكلاء، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وجميع الحاضرين، وكل من ساهم في تنظيم هذا اليوم ، معبِّرًا عن امتنانه وسعادته بهذه الدعوة الكريمة لإلقاء هذه الندوة.
وأشاد فضيلته باختيار الجامعة لهذا الموضوع المهم الذي يبرز العلاقة الوثيقة بين النظرية والتطبيق في الرسالات السماوية، مؤكدًا أن الله تعالى أرسل الرسل لهداية الناس وإرشادهم إلى ما يحقق الفوز في الآخرة والصلاح في الدنيا، حيث لم تقتصر الرسالات السماوية -بما فيها شريعة الإسلام- على الدعوة إلى الإيمان فحسب، بل امتدت إلى تطبيق ذلك الإيمان عمليًّا في حياة الإنسان، فجمعت بذلك بين الجانبين النظري والتطبيقي. كما أشار فضيلته إلى أن تعدد الشرائع السماوية جاء بتنوع في آليات التطبيق، لكنها اتفقت جميعها في الهدف الأسمى وهو التقرب إلى الله وتحقيق الصلاح في الأرض.
وأكد فضيلته أن جميع الأنبياء جاؤوا بالدعوة إلى عبادة الإله الواحد المستحق لصفات الكمال، وعدم اتخاذ الأنداد مع الله، مستشهدًا بما جاء في الكتب السماوية، حيث ورد في الإنجيل قول الله لسيدنا عيسى عليه السلام: "اسمع يا إسرائيل، لا يكن لك إله غيري"، وكذلك في القرآن الكريم قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162].
وشدَّد فضيلة المفتي على أن الأخلاق هي ثمرة الجمع بين العقيدة الصحيحة والسلوك القويم، موضحًا أن الأخلاق تمثل الانعكاس العملي للإيمان في حياة الإنسان. كما حذّر من خطورة الفصل بين الدين والواقع، واصفًا ذلك بـالآفة التي أدت إلى انتشار الرذيلة وغياب قيمة المراقبة لله، مما جعل البعض يبحث عن وسائل غير مشروعة لإشباع رغباتها، خصوصًا في ظل التقدم التكنولوجي والرقمي الذي يواكب هذا العصر، مُنبِّهًا أن الأزمة الأخلاقية تنتج من خلال غياب الارتباط بين العقيدة والسلوك.
كما أشار فضيلة المفتي إلى أن سرَّ شقاء العالم الآن هو في طغيان الجانب المادي على الجانب الروحي والسعي في القضاء عليه، وقال مخاطبًا الطلاب: "أنتم أمل الغد فلا بد من الاهتمام بضرورة وضع الأمور في نصابها، وذلك عن طريق مراعاة العلاقة بين العقيدة والسلوك، فإن هذا الأمر يحقق الاعتدال والتوازن ويعطي كل ذي حق حقه".

من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة شادن معاوية عن سعادتها بحضور فضيلة مفتي الجمهورية، مؤكدةً أن وجود فضيلته يعد وسام شرف للجامعة، كمار رحَّبت أيضًا بجميع الحاضرين، وأكدت على أهمية العلم في نهضة المجتمعات، مستشهدة بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء".
وأشادت بدور الأزهر الشريف في تثقيف وتوعية الشباب، مهنئة فضيلة المفتي بقرب حلول شهر رمضان المبارك، وداعية الله أن يوفق القيادة السياسية، ممثلة في فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما فيه الخير للوطن.
وفى لفتة تقدير وعرفان بجهود فضيلة المفتي في تنمية الوعي الديني والثقافي والمجتمعي لدى شباب الجامعات تقدمت الأستاذة الدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة مدينة السادات بإهداء درع الجامعة لفضيلة المفتي.

 

في إطار التعاون المستمر بين الجانبين، عقدت دار الإفتاء المصرية ودائرة الإفتاء العام بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع الثالث بينهما عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بحضور فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الدكتور أحمد الحسنات، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القيادات والعلماء والمتخصصين الشرعيين والفلكيين في المؤسستين؛ لبحث سُبل تعزيز التنسيق المشترك في القضايا الشرعية ذات الاهتمام العام، وعلى رأسها مسألة تحرِّي هلال شهر شوال المبارك لعام 1447هـ..


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


يتقدَّم فضيلةُ أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه»، وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأُمَّتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يجعله عيد خيرٍ وبركةٍ وأمنٍ وسلام، وأن يعيده على الأمة كلها بالخير واليُمن والبركات.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، فعاليات حفل تكريم الفائزين من حفظة القرآن الكريم بالمسابقة التي أطلقت تحت رعاية محافظ الإسماعيلية، ونفذتها مبادرة جسور تحت عنوان: "جسور المحبة" بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31