19 فبراير 2025 م

على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري الكرواتي.. مفتي الجمهورية يبحث مع مفتي كرواتيا سبل التعاون المشترك.

على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري الكرواتي.. مفتي الجمهورية يبحث مع مفتي كرواتيا سبل التعاون المشترك.

انعقدت صباح اليوم فعاليات المنتدى الاقتصادي المصري الكرواتي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي- رئيس مجلس الوزراء، ونظيره الكرواتي السيد/ أندريه بلينكوفيتش، وبحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو- وزير الثقافة، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد- مفتي الجمهورية، والسفير وائل حامد- مساعد وزير الخارجية، ومن الجانب الكرواتي: نينا أوبولجين- وزيرة الثقافة والإعلام بجمهورية كرواتيا، وتوميسلاف بوسنياك- سفير جمهورية كرواتيا لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور عزيز حسنوفيتش، وعدد من قيادات المال والأعمال من البلدين الصديقين.

وشهد المنتدى تأكيد الجانبين أهمية العمل على زيادة حجم التبادل التجاري للوصول إلى المعدلات المأمولة من قِبل البلدين، والتطلع إلى المشاركة بين الجانبين في العديد من المحاور التي تحقق المزيد من المصالح المشتركة، ومن بين تلك المحاور ما يتعلق باستغلال العلاقات السياسية المتميزة بين القيادات السياسية بمصر وكرواتيا، سعيًا إلى تنمية التعاون الاقتصادي في شتى المجالات من تصنيع مشترك وتكامل مدخلاته، وتشجيع الاستثمارات، وتنمية التجارة البينية، والزراعة والتصنيع الغذائي، والنقل واللوجستيات، والسياحة، والاستفادة من الإمكانات الوطنية للطرفين والسعي لتكامل الموارد، بما يعمق التعاون في مواجهة تبعات الأزمات الاقتصادية العالمية المتلاحقة، ودعوة الغرف التجارية ومنتسبيها من قيادات المال والأعمال من الجانبين لخلق تحالف قوي يعمل على نشر النماء والتنمية، بالإعمار والاستثمار المشترك.

كما شهد المنتدى توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والنقل البحري والثقافي، فضلًا عن انطلاق منتدى رجال الأعمال المصري الكرواتي، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة لزيادة الاستثمارات المتبادلة وحجم التبادل التجاري بين البلدين.

وعلى هامش المنتدى بحث فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد- مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الدكتور عزيز حسنوفيتش- مفتي كرواتيا سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الثقافية والدينية، ودعم الجهود المشتركة في نشر الفكر الوسطي ودعم قيم الوسطية والتسامح والعيش المشترك.

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، افتتح الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، وذلك نيابة عن فضيلة مفتي الجمهورية، وبحضور فضيلة الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية،


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، محاضرة بعنوان، «منهج الإسلام في حماية البيئة» وذلك على هامش مشاركة فضيلته في مناقشة رسالة دكتوراه بمعهد الدراسات البيئية بجامعة العريش، تناول خلالها الأسس الشرعية والقيمية التي أرستها الشريعة الإسلامية في التعامل مع البيئة، وأهمية تحويل هذه المبادئ إلى سلوك عملي يسهم في صيانة الموارد وحماية مقومات الحياة.


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 12 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:22
المغرب
7 : 4
العشاء
8 :23