ما حقوق الطفل المكفول من الناحية الاجتماعية؟
الطفل المكفول يلحق من الناحية الاجتماعية بالأسرة الكافلة، فلا بدَّ أن يُعَامَل معاملة أحد أفراد الأسرة في الالتحاق بالنوادي الاجتماعية والتأمين الصحي والعلاج بالمستشفيات.
ويجبُ شرعًا دراسة إلحاقه بالتأمينات والمعاشات مع إقرار الأسرة الكافلة؛ حتى نقلِّل الفجوة الناتجة اجتماعيًّا من تحريم التبنّي الذي أمر به الإسلام، ونحقّق ما أراده الإسلام من التكافل الاجتماعي ومن رعاية اليتيم، وهو أمر حَتْمٌ دِينًا، بالإضافة إلى أنه يفيد الإنسان.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
ما هي شروط وضوابط المزاح الذي يقبله الشرع ولا يمنعه؟
ما ضابط التناجي المنهي عنه شرعًا؟ وهل الكلام الخاص مع شخصٍ ما في حضور ثالث يُعدُّ من التناجي الممنوع؟
ما هي كفارة الحلف بالمصحف؟ فقد سأل أحد الدكاترة قائلًا: منذ سنتين لمرض خاص أقسمت على الكتاب الكريم ألا أشتري الدخان. قد بطلت التدخين فعلًا؛ فزاد وزني حتى خفت على القلب من السمنة، فصرت ألهث إذا ما جريت أو سرت مسرعًا أو تحدثت مسرعًا وقد خاف إخواني الأطباء عاقبة ذلك حتى نصحوا لي بالعودة إلى التدخين. فهل من كفارة من ذلك اليمين يوصي بها الدين الحنيف غير صيام الثلاثة أيام؟
اعتدت صيام يوم المولد النبوي الشريف شكرًا لله تعالى على هذه النعمة العظمى؛ فما حكم الشرع في ذلك؟
ما حكمُ اللعبِ بـ"الموتوسيكل" أو "الإسكوتر"، والقيامِ ببعض الحركات الاستعراضية عليهما؟ إذ إنَّ أحدَ جيراني يمتلك موتوسيكلًا، وقد فوجئتُ به في أحد الأيام يسير به على أحد الطرق الرئيسية، ويقوم ببعض الحركات الاستعراضية المتهورة أثناء قيادته بسرعةٍ كبيرة، مما قد يترتب عليه إلحاقُ الضرر بنفسه أو بالآخرين، فما حكمُ هذا الفعل؟
ما حقوق الطفل في الإسلام؟