23 مارس 2025 م

ضمن زيارته لمحافظة الإسماعيلية.. محافظ الإسماعيلية يستقبل مفتي الجمهورية، ويفتتحان معرض "مبادرة عيدك عيدنا"، ويشهدان حفل تكريم الفائزين بمسابقة "جسور المحبة" للقرآن الكريم.

ضمن زيارته لمحافظة الإسماعيلية.. محافظ الإسماعيلية يستقبل مفتي الجمهورية، ويفتتحان معرض "مبادرة عيدك عيدنا"، ويشهدان حفل تكريم الفائزين بمسابقة "جسور المحبة" للقرآن الكريم.

استقبل اللواء أركان حرب/ أكرم جلال.. محافظ الإسماعيلية- فضيلة الأستاذ الدكتور/ نظير محمد عيَّاد.. مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك في مستهل زيارة فضيلته أمس للمحافظة للمشاركة في عدد من الفعاليات، وذلك بحضور: الدكتور/ محمود حمزة.. الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم أوَّلًا والمنسق العام لمبادرة جسور، والدكتور/ جودة بركات.. الرئيس التنفيذي لمؤسسة السلام عليك أيها النبي، واللواء/ يسري عبد الله.. رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والأستاذ/ أيمن موسى.. وكيل وزارة التربية والتعليم، والشيخ/ عبد الخالق عطيفي.. وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ/ ممدوح عبد الجواد.. رئيس المنطقة الأزهرية، والأب/ بنيامين يزيد.. کاهن كنسية الأنبا بوشوي، بالإضافة إلى عددٍ من قيادات المحافظة.
وفي بداية اللقاء رحَّب محافظ الإسماعيلية بفضيلة المفتي معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، وتقديره لدور فضيلته في نشر الوعي الديني والفكري.
ومن جانبه أعرب فضيلة المفتي عن سعادته بزيارته للمحافظة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال.
كما تطرق اللقاء إلى مناقشة تخصيص قطعة أرض لإنشاء فرع لدار الإفتاء المصرية في المحافظة من أجل خدمة أبنائها.
كما شهدت الزيارة حضور محافظ الإسماعيلية وفضيلة المفتي افتتاح معرض "مبادرة عيدك عيدنا" بحي ثالث مدينة الإسماعيلية، لتوفير مستلزمات العيد من كحك وحلوى وملابس بأسعار مخفضة، تحت إشراف مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الإسماعيلية. وقد قاما بتفقد كافة أروقة المعرض، وحَرَصَا على إلقاء نظرة على المنتجات المعروضة داخله، والمقدمة للمواطنين والتي تلبي احتياجاتهم في عيد الفطر المبارك.
وضمن فعاليات الزيارة شهد محافظ الإسماعيلية وفضيلة مفتي الجمهورية حفل تكريم الفائزين من حفظة القرآن الكريم بالمسابقة التي أطلقت تحت رعاية محافظ الإسماعيلية، والتي تأتي تحت عنوان: "جسور المحبة" بالتنسيق مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم. 
وألقى فضيلة المفتي كلمة أكد فيها عظمة القرآن الكريم ومكانته في حياة المسلمين، ودوره في بناء الأمة وحفظ هويتها.
وقال فضيلة المفتي في كلمته: "إن اجتماعنا في هذا المقام الكريم شاهدٌ على عظمة القرآن في قلوبنا، وعلى ارتباط هذه الأمة بكتابها الخالد، الذي لم يكن يومًا مجرد نصوص تُتلى، بل هو حياةٌ تُعاش، ونورٌ يضيء دروب السائرين". 
وقد أشار فضيلة المفتي إلى أن القرآن الكريم هو معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الخالدة، التي تحدى بها الله الإنس والجن، وأن هذا التحدي لا يزال قائمًا إلى يوم الدين.
وقال فضيلته: "إن القرآن الكريم نور يشعُّ في القلوب، وهداية تصلح بها الحياة، وقانون لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه".
وأكد فضيلته أن القرآن الكريم جاء شاملًا لكل ما يُصلح البشر، عقيدةً وتشريعًا، أخلاقًا وسلوكًا، مشيرًا إلى أن إعجاز القرآن الكريم لا يقتصر على جانب واحد، بل هو مستمر ومتجدد، فكلما تطور العلم كشف آفاقًا جديدة من الإعجاز.
وشدد فضيلته على أن القرآن الكريم منهج حياة متكامل، يدعو إلى التدبر والتفكر، ويحث على التأمل في الكون والنظر في آيات الله المبثوثة في الآفاق والأنفس، حتى يستيقن أن هذه الحياة لم تُخلق عبثًا، بل لها غاية وحكمة، فيدرك سر وجوده، ويعرف حقيقة رسالته؛ مؤكدًا أن الله تكفل بحفظ القرآن الكريم من التحريف والتبديل: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
وقال فضيلة المفتي: "حيثما ارتفع صوت القرآن في مجتمع، ساد فيه العدل، وانتشر فيه النور، واطمأن فيه الخلق". 
وأشاد فضيلة المفتي بمسابقة "جسور المحبة" قائلا: إنها من أعظم صور العناية بالقرآن، ومن أشرف الميادين التي تعكس مكانة هذا الكتاب في نفوس الأمة، وإنها معهدٌ لإعداد جيلٍ يحمل القرآن في صدره، ويعي معانيه بعقله، ويطبقه في سلوكه. كما أشاد فضيلته بحفظة القرآن الكريم، واصفًا إياهم بأنهم: "حفظة النور، وحملة الرسالة، وأمناء الوحي".
واختتم فضيلة المفتي كلمته بحث الأمة على التمسك بالقرآن الكريم، والعمل به، وجعله نبراسًا للحياة؛ مؤكدًا أن في ذلك عزَّها وفلاحَها في الدنيا والآخرة، وأضاف: "هنيئًا لكل من شارك وساهم، وهنيئًا لكل حافظٍ لكتاب الله"، واختتم فضيلته كلمته بالتوجه إلى الله تعالى داعيًا أن يجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا، وهادينا إلى سواء السبيل.

تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية- اختتم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لطلاب ماليزيا الدارسين بالأزهر الشريف، بعد برنامج تدريبي جمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي والتدريب على مهارات التعامل مع القضايا الشرعية المعاصرة، بما يعكس حرص دار الإفتاء المصرية على تقديم تجربة متكاملة في إعداد وتأهيل الدارسين للقيام بمهام الإفتاء بكفاءة وأمانة، وتعزيز جسور التعاون العلمي مع الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الإسلامي، بما يسهم في نقل الخبرة الإفتائية المصرية القائمة على الوسطية والاعتدال إلى أجيال جديدة من المتخصصين.


-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


• 40% من إجمالي فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 ترتبط بالشأن الأسري.•التحقق من وقوع الطلاق ولفظه يتصدر استفسارات الأحوال الشخصية الواردة إلى دار الإفتاء المصرية.•23% من إجمالي الفتاوى الأسرية كشفت عن تحديات نفسية واجتماعية داخل الأسرة.•الألعاب الإلكترونية والخصوصية الرقمية.. تحديات جديدة أمام الأسرة في العصر الرقمي.•دار الإفتاء تتبنى معالجة متكاملة للقضايا الأسرية تجمع بين التأصيل الشرعي والدعم والإرشاد العملي.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21