12 يوليو 2025 م

دار الإفتاء المصرية تطلق قافلتها الدعوية الثانية لهذا الشهر إلى شمال سيناء بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف

دار الإفتاء المصرية تطلق قافلتها الدعوية الثانية لهذا الشهر إلى شمال سيناء بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف

في إطار رسالتها الدينية والمجتمعية، وانطلاقًا من التعاون المثمر والشراكة الفاعلة بين المؤسسات الدينية المصرية، أطلقت دار الإفتاء المصرية، اليوم الجمعة، قافلتها الدعوية الثانية لهذا الشهر، إلى محافظة شمال سيناء  وذلك بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.

وتأتي هذه القافلة في إطار الجهود المشتركة للمؤسسات الدينية المصرية، التي تهدف إلى تحويل الخطاب الديني إلى ممارسة واقعية وفاعلة في حياة الناس، من خلال نشر قيم الوسطية والتسامح، وتعزيز مفاهيم التعايش السلمي والمواطنة وتنطلق هذه الجهود برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، ومعالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف. وتتضمن القافلة عددًا من الندوات واللقاءات الحوارية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتناقش أبرز القضايا الراهنة، مع فتح قنوات للتواصل المباشر مع المواطنين، والإجابة عن استفساراتهم الدينية والفكرية، وخاصة ما يشغل أذهان الشباب.

وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن هذه المبادرة تتجاوز كونها نشاطًا دعويًّا مؤقتًا، إذ تمثل انعكاسًا عمليًّا لرؤيتها المعاصرة في تجديد الخطاب الديني وتفعيله في الميدان، وتهدف الدار من خلالها إلى ترسيخ وعي ديني مستنير، وبناء حصانة فكرية لدى أفراد المجتمع ضد مظاهر التطرف والانغلاق، فضلًا عن دعمها المتواصل لمشروع الدولة الوطني لبناء الإنسان المصري، على أسس متينة من الاعتدال، والانتماء والعقلانية.

27 إصدارًا علميًّا جديدًا يجمع بين التراث والمعاصرة .. حصاد إدارة الإصدارات بدار الإفتاء لعام 2025-إصدارات جديدة تعالج مستجدات العصر من الخلايا الجذعية إلى فقه استخدام الماء وفتاوى الشباب والمرأة والأسرة والمبادئ العظمى لبناء العقل المسلم-مشاركة متميزة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب تضمنت عديدًا من الفعاليات والندوات واللقاءات الفكرية-مجلة "دار الإفتاء المصرية" الأكثـر تأثيرًّا لعام 2025 في مجال الدراسات الإسلامية


شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم السبت، في افتتاح فعاليات المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه».


- الفتوى ليست رفاهية معرفية بل مهمة إنقاذ في زمن الأزمات- نزول القرآن منجَّمًا جاء استجابة للحوادث الطارئة والأسئلة المتجددة- دار الإفتاء المصرية تبنَّت منهجًا اجتهاديًّا متوازنًا يربط بين الثوابت والمتغيرات- عصر العولمة الرقْمية يحتِّم علينا أن نؤصِّل لمفهوم (الذات الثقافية)- الفتوى الرقْمية الرشيدة باتت ضرورة ملحَّة في عصر العولمة الرقمية- الفتوى ليست خطابًا جامدًا حبيس الأوراق بل هي صوت الرحمة وعقل الحكمة وأداة ضبط للمجتمع- الدولة المصرية تحمَّلت مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية ومثَّلت حائط صد منيعًا أمام محاولات التهجير


خلال الجلسة العلمية الأولى بالندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي ترأسها الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، ناقش عددٌ من الباحثين والعلماء التحوُّلَ في دَور الفتوى من الإغاثة المؤقتة إلى الاستدامة والتَّمكين الاقتصادي، باعتباره مدخلًا أساسيًّا لمواجهة الفقر بصورة جِذرية تُحقق العدالة الاجتماعية وتدعم استقرار المجتمعات.


يؤكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يوافق الثالث من ديسمبر، أن هذا اليوم يمثل محطة إنسانية تُذكّر العالم بأن بناء المجتمعات المتحضرة يبدأ من احترام الإنسان في ضعفه قبل قوته


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 يناير 2026 م
الفجر
5 :20
الشروق
6 :52
الظهر
12 : 3
العصر
2:55
المغرب
5 : 14
العشاء
6 :36