الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
29 أغسطس 2025 م

مفتي الجمهورية يصل أرض الوطن بعد جولة آسيوية شملت تايلاند وماليزيا وشهدت مشاركات علمية ولقاءات رسمية رفيعة المستوى

مفتي الجمهورية يصل أرض الوطن بعد جولة آسيوية شملت تايلاند وماليزيا وشهدت مشاركات علمية ولقاءات رسمية رفيعة المستوى

وصل فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الجمعة، أرض الوطن، بعد جولة آسيوية شملت تايلاند وماليزيا، والتي شهدت برنامجًا حافلًا من المشاركات العلمية واللقاءات الرسمية مع عدد من القادة الدينيين والسياسيين.

وقد التقى فضيلة مفتي الجمهورية، خلال زيارته إلى تايلاند، شيخ الإسلام في تايلاند وأعضاء هيئة كبار العلماء بالمملكة، حيث جرى بحث آفاق التعاون في مجال الإفتاء وتبادل الخبرات، مؤكدًا فضيلته أهمية تطوير أدوات الإفتاء لمواكبة التحديات المعاصرة، كما بحث مع رئيس البرلمان التايلاندي سبل تعزيز التعاون المشترك، مؤكدًا موقف مصر الثابت من دعم القضية الفلسطينية، طارحًا العديد من المبادرات لتطوير التعاون العلمي والثقافي، فيما ثمَّنت القيادة التايلاندية الدور المصري الرائد في تخريج أجيال من العلماء والدعاة.

واجتمع فضيلته كذلك مع نائب وزير الخارجية التايلاندي، مؤكدًا أن مؤسسات مصر الدينية ستظل داعمة للطلاب والعلماء التايلانديين ومركزًا لنشر الفكر الوسطي المعتدل، مقدمًا برامج تدريبية وتأهيلية لتدريب الباحثين وتأهيل العلماء والدعاة، كما جدّد فكرة إنشاء مركز للحضارة العربية والإسلامية ومركز لتعليم اللغة العربية تحت إشراف الأزهر الشريف، فيما أعرب نائب الوزير عن تقدير بلاده للزيارة واعتبرها محطة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين، معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون وتكرار الزيارات لما لها من أثر واسع.

كما وجَّه فضيلته رسائل ملهمة للطلاب التايلانديين المقبلين على الدراسة بالأزهر الشريف، مشددًا على أن الأزهر سيظل منارة للوسطية ومركزًا لنشر الفكر الرشيد، وفي مسجد "طونسون" أقدم مسجد سُنّي بالمملكة التقى فضيلة المفتي نخبة من العلماء والدعاة موجهًا لهم رسائل جامعة أكدت جوهر رسالة الإسلام في الرحمة والتعايش، وهو ما لقي تقديرًا كبيرًا من علماء تايلاند، كما ألقى فضيلته محاضرة بجامعة الأمير سونغكلا حول الوسطية الإسلامية باعتبارها ضمانة لتحقيق الاستقرار والتعايش، بالإضافة إلى زيارة فضيلته عددً من المراكز والهيئات الثقافية والاجتماعية.

وفي ختام زيارة فضيلته إلى تايلاند، توجه فضيلة مفتي الجمهورية إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية،2025 والتي انعقدت تحت عنوان"دور القاده الدينيين في حل الصراعات" تحت رعاية رئيس الوزراء الماليزي، داتو سري أنور إبراهيم، ومعالي الشيخ الدكتور، محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وقد ألقى فضيلته كلمة رئيسة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

وقد التقى فضيلته خلال الزيارة دولة رئيس الوزراء الماليزي، داتو سري أنور بن إبراهيم، حيث أكد الجانبان عمق العلاقات التاريخية والدينية بين مصر وماليزيا، ووحدة الرؤية في دعم قضايا الأمة الإسلامية وتعزيز قيم التعايش والسلام، مشيرين إلى أهمية التعاون المشترك لترسيخ الوسطية والاعتدال، كما أعرب رئيس الوزراء عن سعادته بزيارة فضيلة المفتي، مشيدًا بمكانته العلمية والدينية ودوره المؤثر في الساحة الإسلامية.

كما اجتمع فضيلته خلال الزيارة مع وزير الشؤون الدينية الماليزي، السيد، داتو حاج محمد نعيم، وسماحة الشيخ أحمد فواز بن فاضل، مفتي ماليزيا، وقيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، ومجموعة من خريجي الأزهر المشتغلين بالمؤسسات الدينية والإفتائية، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الإفتاء وإعداد العلماء وتدريب المفتين، وتطوير برامج لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، مؤكدًا فضيلته حرص دار الإفتاء المصرية على دعم هذه الجهود واستقبال الباحثين الماليزيين، فيما أعرب جميع المسؤولين عن تقديرهم الكبير لمكانة مصر والأزهر الشريف ودورهما في نشر الفكر الوسطي والاعتدال.

وتأتي جولة فضيلة مفتي الجمهورية في إطار تعزيز التعاون الديني والعلمي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ونشر الفكر الإسلامي الصحيح، بالإضافة إلى دعم البرامج التدريبية وتأهيل العلماء والباحثين.

نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية يومًا تدريبيًّا عمليًّا للمتدربين في دورة «الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية»، من أمناء الفتوى والباحثين الإعلاميين بالدار، تضمن زيارات علمية وميدانية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، ومرصد حلوان، ومرصد القطامية الفلكي، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي للبرنامج التدريبي، وربط المعارف النظرية بالتطبيقات العلمية في مجال الرصد الفلكي، والتعرُّف على أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في دراسة الظواهر الفلكية.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31