30 سبتمبر 2025 م

خلال تفقُّده إدارتَي الفتوى المكتوبة والمراجعة الشرعية.. مفتي الجمهورية يؤكد: الفتوى الدقيقة والمراجعة المتقنة ضمانة للثقة بالمؤسسة الإفتائية

خلال تفقُّده إدارتَي الفتوى المكتوبة والمراجعة الشرعية.. مفتي الجمهورية يؤكد: الفتوى الدقيقة والمراجعة المتقنة ضمانة للثقة بالمؤسسة الإفتائية

في إطار جولاته لمتابعة سَير العمل داخل إدارات دار الإفتاء المصرية، تفقَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- إدارتَي الفتوى المكتوبة والمراجعة الشرعية، حيث عقد لقاءً مع السادة أمناء الفتوى والباحثين بالإدارتين.

وخلال اللقاء، أكَّد فضيلة المفتي أهميةَ الدَّور الذي تضطلع به إدارتا الفتوى المكتوبة والمراجعة الشرعية في المنظومة الإفتائية داخل دار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى أنهما تشكلان ركيزتين أساسيتين في ضمان دقة الفتوى وانضباطها من حيث المضمون والصياغة.

وقال فضيلة المفتي: "نحرص على أن تكون الفتوى صادرة بعد دراسة علمية دقيقة ومراجعة شرعية متقنة، حتى تعبر عن الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية، وتحقق مصالح الناس بما يرسخ قيم الوسطية والاعتدال".

وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء المصرية تعمل على تطوير منظومة العمل الإفتائي بما يواكب احتياجات الجمهور ويعزز ثقتهم بالمؤسسة، مؤكدًا أن الفتوى المكتوبة تمثل أحد أهم أشكال التواصل الرسمي مع الأفراد والمؤسسات؛ نظرًا لما تتمتع به من توثيق علمي ومراجعة دقيقة من قِبل إدارة المراجعة الشرعية قبل إصدارها.

وشدَّد فضيلة المفتي على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الدقة والوضوح في تحرير الفتاوى وصياغتها بلغة يفهمها الجميع، مضيفًا أن المراجعة الشرعية تمثل مرحلة جوهرية في ضمان صحة الفتوى من حيث المضمون والأسلوب، بما يعكس المنهج الأزهري الوسطي الذي تنتهجه دار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا المختلفة.

وأكد أن دار الإفتاء ماضية في أداء رسالتها العلمية والوطنية من خلال الفتوى المنضبطة التي تعبر عن الفقه الصحيح والفكر المستنير، وتستهدف تحقيق الاستقرار المجتمعي، وتعزيز القيم الدينية والإنسانية التي تنفع البلاد والعباد.

شارك فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، دولة الإمارات العربية المتحدة، احتفالها بالعيد الوطني ال54 الذي أقامته السفارة الإماراتية بالقاهرة؛ تلبية لدعوة كريمة من سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير الإمارات لدى القاهرة.


أكد سماحة الشيخ إيلدار علاء الدينوف، مفتي موسكو، أنَّ من أعظم المسؤوليات التي تضطلع بها الإدارة الدينية في روسيا الاتحادية مهمةَ الإفتاء والتوجيه الشرعي في القضايا التي تمسُّ الإنسان وفكره وضميره وحياته العامة؛ مشددًا على أن الإفتاء ليس مجرد بيان حكم شرعي نظري، بل هو جهدٌ علميٌّ وإنسانيٌّ عميق يستهدف تحقيق مقاصد الشريعة الغرّاء، في الرحمة والعدل وصيانة الكرامة الإنسانية.


- الفتوى ليست رفاهية معرفية بل مهمة إنقاذ في زمن الأزمات- نزول القرآن منجَّمًا جاء استجابة للحوادث الطارئة والأسئلة المتجددة- دار الإفتاء المصرية تبنَّت منهجًا اجتهاديًّا متوازنًا يربط بين الثوابت والمتغيرات- عصر العولمة الرقْمية يحتِّم علينا أن نؤصِّل لمفهوم (الذات الثقافية)- الفتوى الرقْمية الرشيدة باتت ضرورة ملحَّة في عصر العولمة الرقمية- الفتوى ليست خطابًا جامدًا حبيس الأوراق بل هي صوت الرحمة وعقل الحكمة وأداة ضبط للمجتمع- الدولة المصرية تحمَّلت مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية ومثَّلت حائط صد منيعًا أمام محاولات التهجير


ضمن فعاليات الندوة الدولية الثانية التي تنظمها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عُقدت الجلسة العلمية الثانية تحت عنوان: "الفتوى ودورها في ضوء المعطيات الطبية والمعرفية الرقمية.. رؤية مقاصدية"، برئاسة سماحة الشيخ أحمد النور الحلو مفتي تشاد، وبمشاركة الأستاذ الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر معقبًا، حيث شهدت الجلسة عرض عدد من الأوراق البحثية التي تناولت علاقة الفتوى بقضايا الواقع الإنساني، ولا سيما المستجدات الطبية والمعرفية المعاصرة.


خلال الجلسة العلمية الأولى بالندوة الدولية الثانية للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، والتي ترأسها الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، ناقش عددٌ من الباحثين والعلماء التحوُّلَ في دَور الفتوى من الإغاثة المؤقتة إلى الاستدامة والتَّمكين الاقتصادي، باعتباره مدخلًا أساسيًّا لمواجهة الفقر بصورة جِذرية تُحقق العدالة الاجتماعية وتدعم استقرار المجتمعات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 يناير 2026 م
الفجر
5 :18
الشروق
6 :51
الظهر
11 : 58
العصر
2:47
المغرب
5 : 6
العشاء
6 :29