05 أكتوبر 2025 م

دار الإفتاء تواصل عقد مجالسها الإفتائية في مختلف المحافظات لمناقشة ظاهرة "التحرش" بالتعاون مع وزارة الأوقاف

دار الإفتاء تواصل عقد مجالسها الإفتائية في مختلف المحافظات لمناقشة ظاهرة "التحرش" بالتعاون مع وزارة الأوقاف

واصلت دار الإفتاء المصرية عقد مجالسها الإفتائية في عدد من المساجد بمختلف محافظات الجمهورية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأوقاف، في إطار دورها التوعوي لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم ومواجهة الظواهر السلبية في المجتمع.

وجاءت هذه المجالس هذا الأسبوع تحت عنوان "أحكام التعدي اللفظي والبدني.. التحرش نموذجًا"، بمشاركة نخبة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وسط حضور وتفاعل كبير من المواطنين.

في محافظة القاهرة، عقد فضيلة الدكتور محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية مجلسًا إفتائيًّا بمسجد عمرو بن العاص رضي الله عنه، تناول فيه موضوع "أحكام التعدي اللفظي والبدني.. التحرش نموذجًا"، وأجاب عن عدد من الأسئلة التي طرحها الحضور، كان من أبرزها حكم الزواج العرفي، وجواز خطبة الجمعة بلغة أجنبية، وكيفية إخراج الزكاة عن المال المدخر في البنك، وحكم العوائد البنكية، فضلًا عن عدد من الأسئلة المتعلقة بالطلاق وأحكامه.

كما عقد فضيلة الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية مجلسًا إفتائيًّا بمسجد مولانا الإمام الحسين رضي الله عنه، تناول خلاله موضوع "أحكام التعدي اللفظي والبدني.. التحرش نموذجًا"، حيث أوضح أن التحرش اللفظي والبدني يمثل انتهاكًا صريحًا للكرامة الإنسانية ومخالفةً لأحكام الشريعة الإسلامية التي جاءت لحفظ الإنسان وصون عرضه وكرامته.

وشهد المجلس تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين طرحوا عددًا من الأسئلة، تناولت حكم الصلاة في المسجد الذي به ضريح، وحكم زيارة الأولياء والصالحين، وحكم التصرف في المال حال الحياة، وقد أجاب عنها فضيلته مبينًا الأحكام الشرعية الصحيحة في ضوء مقاصد الشريعة وقواعدها الكلية.

كما شهدت القاهرة عددًا من المجالس الإفتائية الأخرى، حيث تناول الدكتور أحمد العوضي أمين الفتوى بدار الإفتاء الموضوع ذاته في مجلس عقد بمسجد السيدة فاطمة النبوية، مشددًا على أن التحرش بجميع أشكاله يُعد جريمة شرعية وأخلاقية، وأجاب عن أسئلة متنوعة شملت أحكام الزكاة وصلاة الاستخارة والحضانة وبعض المشكلات الأسرية والزوجية.

وعقد الدكتور مصطفى الأقفهصي أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسًا بمسجد السيدة فاطمة الزهراء بمدينة نصر، تحدث خلاله عن تكريم الله تعالى للإنسان وحرمة الاعتداء عليه، مؤكدًا أهمية تربية الأبناء على احترام خصوصيات الآخرين، كما أجاب عن أسئلة المصلين حول قضايا دينية متعددة من بينها أحكام الصلاة، وحكم طهارة الكلب، وأهمية السعي في طلب الرزق.

كما عُقد مجلس إفتائي بمسجد الفردوس بمدينة 15 مايو بحضور الشيخ أحمد خليفة همام أمين الفتوى بدار الإفتاء، وإمام المسجد الشيخ هاني عباس السويدي، حيث ناقش المجلس أحكام التحرش والعادة السرية وقضاء الفوائت وتهرب الزوج من النفقة وميراث الكلالة.

وفي منطقة التجمع الخامس، عقد الشيخ أحمد عبدالحليم خطاب أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسًا بمسجد زون 3 كمبوند دار مصر الأندلس، ناقش فيه موضوع التحرش ومخاطره، وتلقى أسئلة عديدة من الحضور حول علاقة الملابس بالتحرش، وضوابط الاختلاط، ووجود المرأة عند الطبيب، ومفهوم التحرش اللفظي والجسدي.

وشهد مسجد طارق بن زياد بمدينة الشروق مجلسًا للشيخ شريف هاشم أمين الفتوى بدار الإفتاء، تناول فيه موضوع أحكام التعدي اللفظي والبدني والتحرش، وأجاب عن أسئلة الحاضرين حول ضوابط الاختلاط، والإساءة اللفظية، والإبلاغ عن المتحرش وحدود التشهير.

وفي مسجد مستورة بالمقطم، عقد الشيخ مصطفى زغلول أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية مجلسًا إفتائيًّا تحت عنوان "التعدي على الآخرين.. التحرش نموذجًا"، تناول فيه مفهوم التعدي وأشكاله المختلفة في ضوء الشريعة الإسلامية، كما أجاب عن عدد من الأسئلة التي طرحها الحاضرون، من بينها آداب الدعاء وحكم الدعاء على الآخرين، والأزمنة التي يُستحب فيها الدعاء، وحكم فوائد البنوك، والفرق بين الفرض والواجب في الحج، إلى جانب العديد من الأسئلة الأخرى التي تمس الجوانب الدينية والعملية في حياة الناس.

وفي مسجد الحكمة 2 بالهضبة الوسطى بالمقطم، ألقى الشيخ إبراهيم الأنور أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسًا تناول خلاله ظاهرة التحرش باعتبارها تعديًا محرّمًا شرعًا، موضحًا أن الإسلام دعا إلى حفظ الكرامة الإنسانية وصيانة المجتمع من الفواحش.

كما أقيم مجلس آخر في مسجد المقطم للشيخ عبدالرحمن شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، تناول فيه أسئلة تتعلق بأحكام الدروس الخصوصية وسلوك المعلمين وحكم انصراف المدرس قبل نهاية اليوم الدراسي.

وفي منطقة صقر قريش بالبساتين، نظم الشيخ علي قشطة أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسًا إفتائيًّا بمسجد التيسير، تناول فيه أشكال التحرش المختلفة، مؤكدًا أن التصدي للتحرش واجب شرعي وضرورة وطنية، وعرض آليات المواجهة الشرعية والمجتمعية لهذه الظاهرة.

وفي محافظة الجيزة ومناطقها المختلفة، عُقد مجلس الفتوى في مسجد الصحابة بمنشأة القناطر بحضور الشيخ أحمد صالح أمين الفتوى بدار الإفتاء، حيث تناول أحكام التعدي اللفظي والبدني والتحرش، وأجاب عن أسئلة الحضور حول حكم جلوس المرأة بجوار الرجل في المواصلات، وسكوتها حال التعرض للتحرش، وحكم عمل المرأة، وأحكام الصلاة والسفر والوضوء.

وفي مدينة الشيخ زايد بأكتوبر الكبرى، ألقى الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسه بمسجد العزيز الوهاب، متناولًا الموضوع ذاته، وأجاب عن أسئلة الحضور حول أحكام تلاوة القرآن والطهارة والوصية الواجبة والعُمرة ومحظورات الإحرام.

وفي محافظة القليوبية، عقد الشيخ علي عمرو عبد اللطيف علي أمين الفتوى بدار الإفتاء مجلسًا إفتائيًّا في الجامع الكبير بمدينة الخصوص، بحضور الشيخ مصطفى عبد النبي من وزارة الأوقاف، ناقش خلاله قضايا العنف الأسري والتحرش وتربية الأبناء على السلوك القويم.

كما شهد المسجد الأحمدي بمدينة طنطا بمحافظة الغربية مجلسًا إفتائيًّا ألقاه الشيخ إبراهيم عبدالسلام أمين الفتوى بدار الإفتاء، تناول فيه أحكام القرض والمعاملات المالية في الإسلام، وأجاب عن أسئلة المصلين المتعلقة بالمعاملات الشرعية المختلفة.

وتأتي هذه المجالس الإفتائية في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية بالتعاون مع وزارة الأوقاف، لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، ونشر الوعي بأحكام الشريعة الإسلامية الصحيحة، ومواجهة الظواهر السلبية التي تضر بالمجتمع، وفي مقدمتها جريمة التحرش التي تمثل تعديًا على كرامة الإنسان وانحرافًا عن قيم الدين والأخلاق.

- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


•حسن معاملة الأسرة ورعايتها يمثلان أحد أبرز معالم المنهج النبوي في بناء الإنسان وصيانة المجتمع•القضية الفلسطينية ستظل القضية الكبرى.. وستواصل موقفها الثابت الرافض للتصفية•الإعلام يمثل أحد المنافذ الكبرى المؤثرة في تشكيل الوعي وبناء الأسرة في عصر الذكاء الاصطناعي


-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رأس وفد علمي وديني رفيع المستوى، ضم نخبة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المجامع الفقهية والقيادات الدينية الإسلامية من 80 دولة، والمشاركين في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي ينعقد هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية».


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21