08 أكتوبر 2025 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس تحرير جريدة الأخبار ويؤكد: الإعلام شريك أساسي في بناء وتعزيز الوعي المجتمعي

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس تحرير جريدة الأخبار ويؤكد: الإعلام شريك أساسي في بناء وتعزيز الوعي المجتمعي

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار؛ لمناقشة أوجه التعاون بين دار الإفتاء والمؤسسة الصحفية العريقة في دعم القضايا الدينية والفكرية وتعزيز الوعي المجتمعي.

وفي مستهل اللقاء، رحب فضيلة المفتي، بالدكتور أسامة السعيد، والوفد المرافق له، مشيدًا بالدور المهني والوطني الذي تقوم به جريدة الأخبار في التناول الواعي والمسؤول للقضايا الدينية، وإسهامها في مواجهة الفكر المتطرف ونشر المفاهيم الصحيحة.

وأكد فضيلة المفتي خلال اللقاء أن للإعلام دورًا كبيرًا ومحوريًا في نشر صحيح الدين وبناء الوعي المجتمعي المستنير، باعتباره أحد أهم أدوات تشكيل الفكر العام، وشريكًا أساسيًا للمؤسسات الدينية في مواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة.

وتحدث فضيلة المفتي عن قضية تجديد الخطاب الديني، موضحًا أن التجديد لا يعني هدم التراث أو الانتقاص منه، وإنما فهمه فهمًا عميقًا، واستيعاب مقاصده، ثم عرضه وتقديمه بما يتناسب مع مقتضيات العصر وتطوره، مشيرًا إلى أن هذا النهج هو ما تسير عليه دار الإفتاء المصرية في مختلف فتاواها وأنشطتها.

وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء تسعى دائمًا للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة ووسائل العصر المختلفة في نشر الفتوى الصحيحة ومخاطبة الناس بلغتهم المعاصرة، كما تحرص عند عقد البرامج التدريبية للمفتين من داخل مصر وخارجها على أن تشمل – إلى جانب العلوم الشرعية والإفتائية – العلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى التي تسهم في تكوين المفتي وتأهيله تأهيلًا شاملًا يمكنه من فهم الواقع ومخاطبة الناس بما يناسبهم.

وفي سياق حديث فضيلته، عن التعاون مع وسائل الإعلام، شدد فضيلة المفتي على أن دار الإفتاء حريصة على تعزيز الشراكة والتعاون المستمر مع المؤسسات الإعلامية الوطنية، باعتبار الإعلام جسرًا فاعلًا بين العلماء والرأي العام، ووسيلة مهمة لنشر الفكر الوسطي ومواجهة دعاوى التطرف والانغلاق، مؤكدًا أن الرسالة الإعلامية الواعية تساند جهود المؤسسات الدينية في تصحيح المفاهيم وبناء المجتمع على أسس الوعي والإدراك الرشيد.

من جانبه، أعرب الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، عن خالص تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية ولدار الإفتاء المصرية، مثمنًا ما تبذله من جهود علمية وفكرية رائدة في تجديد الخطاب الإفتائي، ومواكبة متغيرات العصر، ونشر القيم الدينية الصحيحة بلغة معتدلة ومستنيرة.

وأكد السعيد، أن الإعلام الوطني شريك داعم للمؤسسات الدينية المصرية في نشر الوعي، وتصحيح المفاهيم، ومواجهة الفكر المتطرف، مشددًا على أن التعاون بين الجانبين ضرورة وطنية في ظل التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المجتمع.

كما أشار إلى أن جريدة الأخبار تحرص على نقل الرسالة الدينية الوسطية التي تعبر عنها دار الإفتاء المصرية إلى الجمهور بلغة مسؤولة ومهنية، مؤكدًا أن تضافر جهود العلماء والإعلاميين هو السبيل الأمثل لحماية الوعي العام وبناء مجتمع متماسك يسوده الفهم الصحيح للدين وقيم الانتماء والمواطنة.

يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص شكره وعظيم تقديره للسادة العلماء والوزراء والمفتين ورؤساء المجامع الفقهية وأعضاء الهيئات والمؤسسات الدينية والعلمية، وكافة الوفود المشاركة من داخل مصر وخارجها في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، مشيدًا بما قدمه المشاركون من إسهامات علمية ومداخلات ثرية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز أهدافه.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


طرح فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حزمة من التوصيات العملية لمواجهة العنف ضد المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن معالجة هذه القضايا لا تقتصر على بيان الحكم الشرعي، وإنما تتطلب خطابًا إفتائيًّا رشيدًا، وتأهيلًا واعيًا للمقبلين على الزواج، وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والإعلامية والتعليمية، بما يعزز استقرار الأسرة ويحفظ كرامة المرأة.


تحت عنوان: "التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة" انطلقت، مساء اليوم الأربعاء، الجلسة العلمية الأولى ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20