20 ديسمبر 2025 م

دار الإفتاء تواصل قوافلها إلى شمال سيناء.. مجالس إفتائية وخطب جمعة لأمناء الفتوى

دار الإفتاء تواصل قوافلها إلى شمال سيناء.. مجالس إفتائية وخطب جمعة لأمناء الفتوى

في إطار دورها الدعوي والمجتمعي، وضمن نهجها المستمر في تعزيز الوعي الديني الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية، واصلت دار الإفتاء المصرية قوافلها الإفتائية إلى محافظة شمال سيناء، وذلك بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، تأكيدًا على حضور المؤسسات الدينية الوطنية في مختلف ربوع الوطن، ودعمًا لأهالي سيناء علميًا ودعويًا وروحيًا.

وشهدت قافلة هذا الأسبوع مشاركة فضيلة الشيخ عبد الرحمن محمد محمد أنور شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، وفضيلة الشيخ محمد أشرف عبد الرازق أبو زيد، الباحث بالإدارة العامة للأبحاث الشرعية بدار الإفتاء، حيث نفذت القافلة عددًا من الأنشطة الدعوية والعلمية المتنوعة.

وتضمنت فعاليات القافلة عقد مجلس لقراءة البردة الشريفة عقب صلاة العصر يوم الخميس، في أجواء إيمانية وروحية، إلى جانب أداء خطبة الجمعة بمنطقة البرث، وأداء خطبة الجمعة أيضًا بمسجد التيسير بالكيلو 14، أعقبها عقد مجلس فتوى مباشر للإجابة عن أسئلة المواطنين وبحث قضاياهم الدينية والاجتماعية.

وأكد أمناء الفتوى، خلال خطبة الجمعة، أن القيم الأخلاقية الكبرى في الإسلام تقوم على اتساع القلب للناس جميعًا، وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، مستشهدين بما ورد عن الإمام السري السقطي –رحمه الله– في تعظيمه لشعور الأمانة ومحاسبة النفس على مجرد خاطر فضل فيه ذاته على غيره. وأوضحوا أن هذا المعنى الرفيع يمثل أساسًا مهمًّا في تحريم الاعتداء على المال العام، الذي هو ملك للأمة بأسرها، ويشمل موارد الدولة ومرافقها ومنشآتها وخدماتها.

وشدد أمناء الفتوى في خطبة الجمعة على أن الحفاظ على المال العام فريضة شرعية ومسؤولية مجتمعية، تشمل صيانة المدارس والمستشفيات ووسائل النقل والمرافق العامة، وعدم التعدي على الكهرباء أو المياه أو الطرق، مؤكدين أن الإفساد في هذه المرافق يُعد خيانة للأمانة وإضرارًا بحقوق الجميع، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من استعملناه منكم على عملٍ، فَكَتَمَنا مخيطًا فما فوقه كان غُلولًا يأتي به يوم القيامة".

كما تناولت الخطبة جانبًا اجتماعيًّا مهمًّا، حيث أكدت أن علاج التفكك الأسري واجب ديني واجتماعي، وأن الأسرة تمثل اللبنة الأولى في بناء المجتمع، داعية إلى ترسيخ قيم المودة والرحمة والتغافل والحوار الهادئ داخل البيوت، بما يحقق الاستقرار النفسي والتماسك الاجتماعي، مستشهدين بالآية الكريمة:

﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.

واختتم أمناء الفتوى خطبة الجمعة بالتأكيد على أهمية استقبال شهر رجب بما يليق بفضله ومكانته، باعتباره من الأشهر الحرم، والدعوة إلى اغتنامه في فعل الخيرات وتهذيب النفوس، والإكثار من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، سائلين الله تعالى أن يبارك للأمة في رجب وشعبان، وأن يبلغها شهر رمضان وهي في خير ووحدة واستقرار.

وتأتي هذه القوافل الإفتائية في سياق استراتيجية دار الإفتاء المصرية الهادفة إلى الوصول إلى المواطنين في أماكنهم، وتعزيز الخطاب الديني الوسطي، وترسيخ مفاهيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

-لا يمكن وقف التحولات الكبرى لكن يمكن إدارتها بوعي ومسؤولية واستثمار فرصها والحد من مخاطرها-ندعو إلى الانتقال من فقه معالجة الأزمات الأسرية إلى فقه بناء الأسرة على أسس ربانية سليمة- الاجتهاد الجماعي المؤسسي ضرورة لمعالجة قضايا الأسرة في ظل التحولات المعاصرة والاستثمار في الأسرة استثمار رابح في أمن الأوطان - لا يمكن الحديث عن الأسرة وتحدياتها دون استحضار معاناة الأسرة الفلسطينية ودعم حقها في الحياة والأمن والكرامة


ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، انطلقت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: "الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية"؛ لمناقشة سبل استشراف مستقبل الأسرة وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحديات المستجدة. ترأس أعمال الجلسة إيلدار علاء الدينوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، فيما تولت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، التعقيب على أعمالها.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21