04 يناير 2026 م

مليار و500 مليون مشاهدة و مليون و 300 ألف متابع جديد.. حصاد منصات التواصل الاجتماعي خلال عام 2025 ليصل إجمالي عدد المتابعين إلى ما يزيد عن 17 مليون متابع.

مليار و500 مليون مشاهدة و مليون و 300 ألف متابع جديد.. حصاد منصات التواصل الاجتماعي خلال عام 2025 ليصل إجمالي عدد المتابعين إلى ما يزيد عن 17 مليون متابع.

شهد عام 2025م تطورًا ملحوظًا لمنصات التواصل الاجتماعي التابعة لدار الإفتاء المصرية، محققة أرقامًا غير مسبوقة تعكس تصاعد تأثيرها الرقمي وترسيخ مكانتها كمرجعية دينية موثوقة في الفضاء الإلكتروني.

وحققت منصات دار الإفتاء المصرية خلال عام 2025 نحو مليار ونصف المليار مشاهدة، ووصل عدد المتابعين إلى أكثر من 17 مليون متابع على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تسجيل 36.4 مليون تفاعل، بنسبة نمو بلغت 51.7% مقارنة بالعام السابق، في مؤشر واضح على تنامي ثقة الجمهور واتساع نطاق التأثير الرقمي للدار.

ويأتي هذا الحصاد في إطار استراتيجية دار الإفتاء المصرية الهادفة إلى توظيف المنصات الرقْمية والتقنيات الحديثة لنشر الوعي الديني الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة مظاهر الغلو والتطرف، ومعالجة القضايا المجتمعية وفق منهج علمي وسطي منضبط.

حضور رقْمي متنوع يخاطب شرائح واسعة من الجمهور

واصلت دار الإفتاء المصرية خلال عام 2025 تعزيز حضورها الرقمي عبر صفحاتها الرسمية على موقع «فيسبوك» بعدَّة لغات، إلى جانب حساباتها الرسمية على منصات: X (تويتر سابقًا)، إنستجرام، تيك توك، يوتيوب، تليجرام، فضلًا عن قناة رسمية على تطبيق «واتس آب».

وقد أسهم تنوع المنصات هذا في توسيع دائرة الوصول، ومخاطبة شرائح جماهيرية متعددة داخل مصر وخارجها، بما يخدم رسالة دار الإفتاء العالمية في نشر الفهم الصحيح للدين، وبلغ إجمالي عدد المتابعين على مختلف منصات دار الإفتاء المصرية خلال عام 2025 أكثر من 17 مليون متابع، من بينهم أكثر من 14.8 مليون متابع على الصفحة الرسمية للدار على موقع «فيسبوك»، بزيادة تجاوزت مليونًا و300 ألف متابع هذا العام فقط، بما يعكس تنامي ثقة الجمهور بالمحتوى الإفتائي والعلمي الذي تقدمه الدار.

تفاعل واسع وثقة متزايدة في 2025

وشهدت المنصات الرقْمية لدار الإفتاء المصرية خلال عام 2025 تفاعلًا واسعًا من جانب الجمهور، حيث سجلت الصفحة الرسمية على «فيسبوك» نحو مليار ونصف المليار مشاهدة، من بينها أكثر من مليار مشاهدة من المتابعين، وأكثر من 415 مليون مشاهدة من غير المتابعين؛ ما يعكس قدرة المحتوى الإفتائي والتوعوي على الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور داخل مصر وخارجها، إلى جانب تسجيل 38.4 مليون زيارة خارجية، بنسبة نمو تجاوزت 77٪؜.

رؤية استراتيجية وجهد مؤسسي متكامل

ويعكس هذا الأداء الرقمي المتميز رؤية استراتيجية متكاملة لإدارة الإعلام الرقمي بدار الإفتاء المصرية، تقوم على التخطيط طويل المدى، وتحليل البيانات، وفهم سلوك الجمهور، والتطوير المستمر لأدوات الخطاب الديني بما يتلاءم مع طبيعة كل منصة، مع الحفاظ على ثوابت المنهج العلمي الرصين، كما يعبر هذا الإنجاز عن الجهود المتكاملة لفريق العمل الشرعي والإداري والتقني بالدار، والتنسيق المستمر بين العلماء والمتخصصين في الإعلام الرقمي، بما يضمن تقديم محتوى دقيق، موثوق، وجاذب في آن واحد.

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق التاسع عشر من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


في إطار فعالياته الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوةً بعنوان: "الفتوى والمحافظة على اللغة العربية"، تناولت الدور المحوري للغة العربية في ضبط الخطاب الإفتائي وصيانة المعنى الشرعي وتعزيز التواصل الواعي بين المفتي والمجتمع. وقد استضافت الندوة كلًّا من الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور عبد الفتاح حبيب، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، فيما قدَّم الندوة وأدار مَحاورها فضيلة الشيخ حازم داود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


يُعرب فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن بالغ إدانته واستنكاره لما أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي من السعي نحو إقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا قائمًا على شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.


في لقاء فكري عكس حيوية المنهج المصري وقدرته على ترسيخ قيم السلام المجتمعي والعيش المشترك، انطلقت فعاليات ندوة: «من قلب القاهرة إلى العالم.. قراءة في الأنموذج المصري للتسامح والتعددية الفكرية»، وذلك ضمن البرنامج الثقافي لجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للتعايش، وقد جاءت الندوة لتسلِّط الضوء على التجربة المصرية بوصفها أنموذجًا راسخًا في مواجهة التطرف، ومنارةً تصدر للعالم مفاهيم المواطنة، والتعايش، والعيش المشترك، في إطار يجمع بين المرجعيات الدينية والإنسانية، ويعكس خصوصية النسيج الوطني المصري.


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37