08 يناير 2026 م

برعاية مفتي الجمهورية ووزير الثقافة... وفد دار الإفتاء المصرية يشارك في ندوة بمكتبة مصر العامة بالمنصورة حول قضايا الشباب والأسرة

برعاية مفتي الجمهورية  ووزير الثقافة... وفد دار الإفتاء المصرية يشارك في ندوة بمكتبة مصر العامة بالمنصورة حول قضايا الشباب والأسرة

شارك وفد من دار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، في ندوة تثقيفية نظمتها مكتبة مصر العامة، فرع المنصورة، وذلك في إطار جهود دار الإفتاء المتواصلة لتعزيز الوعي المجتمعي، وفتح مساحات للحوار المباشر مع مختلف فئات الجمهور حول القضايا المرتبطة بالشباب والأسرة والمجتمع.

وضم الوفد كلًّا من الشيخ حازم داوود، مدير إدارة التراث والمراجعة، والشيخ محمود حسن، الباحث الشرعي بإدارة المحاكم والمؤسسات، بحضور الدكتورة رباب عبد المؤمن محمد، مدير عام المكتبة،  بالمنصورة، ومشاركة إدارة رعاية الشباب بجامعة المنصورة، وجمعية الهلال الأحمر، ومنطقة الأزهر بالدقهلية، ومديرية أوقاف الدقهلية، ومديرية التربية والتعليم، ومديرية التضامن الاجتماعي، حيث جاءت الندوة في صورة حوار مفتوح مع الحضور تناول عددًا من الموضوعات الفكرية والاجتماعية والدينية التي تمس الواقع المعاصر.

وافتتح الشيخ حازم داوود كلمته بتهنئة الحضور بمناسبة العام الجديد، مؤكدًا أهمية اغتنام مواسم الخيرات، ولا سيما شهري رجب وشعبان، والاستعداد الإيماني لشهر رمضان المبارك، من خلال تعظيم الأوقات الفاضلة، والإقبال على الطاعات، والعمل على إصلاح العلاقات الاجتماعية، وتعزيز قيم صلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وترسيخ معاني التراحم والتكافل داخل المجتمع.

و أشار فضيلته إلى ما يشهده المجتمع من تغيرات في منظومة القيم، في ظل التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وما يترتب على ذلك من تحديات فكرية وسلوكية، مؤكدًا ضرورة إعادة النظر في أساليب التعامل مع هذه الوسائل، وترشيد استخدامها، والتحذير من الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، حفاظًا على الوعي الفردي والمجتمعي.

وفي السياق ذاته أكد فضيلة الشيخ محمود حسن، أهمية ترسيخ مفهوم القدوة الحسنة داخل الأسرة، مشددًا على أن السلوك العملي للوالدين والمربين يمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الأبناء، وغرس القيم الأخلاقية، وأن القدوة الصالحة تظل العامل الأبرز في التأثير الإيجابي داخل الأسرة والمحيط الاجتماعي.

وأعقب ذلك فتح باب الحوار مع الحضور، حيث تنوعت الأسئلة والمناقشات بين قضايا أسرية ومعاملات حياتية معاصرة، إلى جانب استفسارات فقهية تتعلق بأحكام الصيام وشهر رمضان، ومسائل مرتبطة بالدراسة في الجامعة وما يتعلق بها، وبعض مسائل العبادات.

-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


شارك مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية "طريق السلام والتسامح والتنوير"، الذي استضافته جمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري، برعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وبمشاركة واسعة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المؤسسات الدينية والثقافية والبحثية من مختلف أنحاء العالم، وشهدت مشاركة المركز حضورًا علميًّا فاعلًا في عدد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمنتدى.


القرآن الكريم قدَّم التزكية والأخلاق لأنها الأساس الذي يُبنى عليه العلم النافع-العلم إذا انفصل عن القيم والأخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة والصراع بدلًا من خدمة الإنسانية-بناء الإنسان يقوم على التكامل بين التربية والتعليم والأخلاق والدين-الأسرة والمسجد والمدرسة والجامعة شركاء في صناعة الشخصية السوية وترسيخ منظومة القيم-وسائل التواصل الاجتماعي ليست مشكلة في ذاتها وإنما في طريقة استخدامها-المتاجرة بالكرامة الإنسانية والسعي وراء المشاهدات و"التريند" على حساب القيم خطر يهدد المجتمعات-الذكاء الاصطناعي أداة مهمة لكن يجب أن يظل الإنسان هو الحاكم والموجه لها-بناء مجتمع واعٍ ومستقر يبدأ ببناء شخصية قادرة على التمييز بين الحق والباطل والصواب والخطأ


الإعلام لم يعد ينقل الواقع فحسب، بل أصبح يصوغ تصورات الشباب عن الزواج والأسرة في عصر المنصات الرقمية-أخطر صور التشويه الإعلامي تكمن في تغيير المفاهيم لا في مجرد تقديم صور سلبية للأسرة-العلاقة الزوجية ميثاق غليظ يقوم على الإيمان والرحمة والستر ولا يجوز اختزالها في منطق المصالح أو الصور الدرامية المشوهة


يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الشيخ عمر الديب، وكيل الأزهر الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، في وفاة شقيقه، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38