28 يناير 2026 م

دار الإفتاء تختتم دورة تطوير مهارات الإفتاء لوفد اتحاد إندونيسيا بزيارات علمية وميدانية

دار الإفتاء تختتم دورة تطوير مهارات الإفتاء لوفد اتحاد إندونيسيا بزيارات علمية وميدانية

اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري

واستهل برنامج ختام الدورة بتنظيم زيارات ميدانية شملت مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بالقاهرة حيث كان في استقبال الوفد أئمة المسجد الذين قدموا شرحًا وافيًا حول تاريخ المسجد ومكانته في وجدان المسلمين ودوره العلمي والدعوي عبر العصور

وشملت الزيارة أيضًا ضريح سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه حيث سادت أجواء من الروحانية والسكينة وأعرب الوفد عن تقديرهم العميق لما يحمله المقام من رمزية دينية وتاريخية في التراث الإسلامي، كما اطلعوا على حجرة الآثار النبوية الشريفة التي تضم عدداً من المقتنيات المباركة من بينها سيف النبي صلى الله عليه وسلم ومكحلته ومصحف سيدنا الإمام علي رضي الله عنه إلى جانب بعض المقتنيات التاريخية الأخرى مثل الكرسي الذي كان يجلس عليه الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في دروسه للتفسير، واستمعوا إلى شرح تفصيلي حول أهمية هذه الآثار وقيمتها الدينية والتاريخية وسبل الحفاظ عليها

ثم توجه المشاركون إلى مقر دار الإفتاء المصرية حيث نظمت إدارة التدريب زيارات ميدانية للإدارات الشرعية داخل الدار، تعرفوا خلالها على سير العمل والاختصاصات المختلفة لكل إدارة ودورها في المنظومة الإفتائية العامة، بالإضافة إلى التعرف على التنظيم الإداري والعلمي وآليات التنسيق بين الأقسام المختلفة لضمان جودة ودقة الفتوى، كما اطلع الوفد على المراحل التفصيلية لإصدار الفتوى بدءًا من استقبال الاستفتاءات ودراسة الأحكام الشرعية واستحضار الأقوال المعتبرة ومراعاة مقاصد الشريعة والواقع المعاصر، مرورًا بمرحلة التحرير والمراجعة العلمية الدقيقة، وصولًا إلى اعتماد الفتوى في صورتها النهائية بما يعكس العمل المؤسسي الجماعي

وفي ختام الدورة أعرب وفد إندونيسيا عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة العلمية والميدانية مشيدين بالتجربة المصرية في مجال الإفتاء المؤسسي والتنظيم الدقيق للعمل الشرعي ومؤكدين حرصهم على تعزيز التعاون العلمي المشترك بين الجانبين بما يخدم قضايا الإفتاء والعمل الديني في البلدين

-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


في إطار دوره العلمي على الساحة الدولية أعلن مركز التدريب بدارُ الإفتاء المصرية عن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين لعام 2025م، وذلك في خطوة تعكس استمرار رسالته في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية من مختلف دول العالم.


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الأحد، احتفال الجامع الأزهر الشريف، بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وذلك في أجواء إيمانية عامرة.


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 20 مارس 2026 م
الفجر
4 :32
الشروق
5 :59
الظهر
12 : 2
العصر
3:30
المغرب
6 : 6
العشاء
7 :24