11 فبراير 2026 م

خلال كلمته في دورة «التعريف بالقضية الفلسطينية».. أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر يؤكد: الإعلام الرقمي يلعب دورًا محوريًا في تشكيل الوعي برمزية القضية الفلسطينية

خلال كلمته في دورة «التعريف بالقضية الفلسطينية».. أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر يؤكد:  الإعلام الرقمي يلعب دورًا محوريًا في تشكيل الوعي برمزية القضية الفلسطينية

في إطار الدورة التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للتعريف بالقضية الفلسطينية، ألقى أ.د  محمد الورداني، أستاذ الإعلام المساعد بكلية الإعلام جامعة الأزهر ، محاضرة بعنوان «دور الإعلام الرقمي في القضية الفلسطينية»، أكد خلالها أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في تشكيل السرديات الدولية وصناعة الرأي العام العالمي.

وأوضح سيادته أن هذا التحول جعل الفضاء الرقمي ساحة مركزية لمعركة الوعي المرتبطة بالقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التأثير لم يعد مقصورًا على المؤسسات الإعلامية التقليدية، بل أصبح مرتبطًا بقدرة الفاعلين على توظيف الأدوات الرقمية بصورة منظمة ومهنية.

وبيّن الورداني أن الخوارزميات تقوم اليوم بدور «حارس البوابة» بعد أن انتقل هذا الدور من المحرر التقليدي إلى المنصات الرقمية التي تتحكم في تدفق المحتوى وترتيب أولوياته، وهو ما يفرض على المؤسسات الدينية والإعلامية ضرورة فهم آليات العمل الرقمي، من أجل تعزيز حضور خطاب مهني منضبط قادر على الوصول إلى جماهير متنوعة والتأثير في اتجاهات الرأي العام.

وفي سياق حديثه عن القضية الفلسطينية، شدد على أنها تمثل أنموذجًا واضحًا لصراع السرديات في العصر الرقمي، حيث تتداخل الأبعاد الإنسانية والقانونية والتاريخية مع التأثير الإعلامي المباشر، موضحًا أن الحضور الرقمي المنظم يسهم في توثيق الحقائق، وكشف الانتهاكات، وبناء خطاب إنساني يخاطب الضمير العالمي، ويعزز الوعي الدولي بعدالة القضية.

كما تناول أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر، التحول الذي جعل المنصات الرقمية فاعلًا سياسيًا مؤثرًا داخل المجال العام، مؤكدًا أن الانتقال من الخطاب العاطفي إلى خطاب معرفي موثق أصبح ضرورة لبناء تأثير عالمي حقيقي، قائم على التقارير الحقوقية، وأحكام القانون الدولي، واستثمار أدوات الإعلام الحديث في إطار من المسؤولية المهنية والوعي بطبيعة الصراع المعلوماتي.

واختتم أ.د  محمد الورداني المحاضرة بالتوصية بإنشاء وحدات متخصصة للرصد والتحليل الرقمي داخل المؤسسات الدينية والإعلامية، إلى جانب تدريب الكوادر الدعوية والإعلامية على مهارات السرد الرقمي والتحقق من المعلومات، بما يعزز الحضور المؤسسي للقضية الفلسطينية في الفضاء الرقمي العالمي، ويواكب تطورات المشهد الإعلامي الحديث.

 

-الاختلاف بين البشر يجب ألا يمس الكرامة الإنسانية ولا يبرر التسلُّط أو الاعتداء-الشرائع السماوية جميعها تتفق على وحدة الأصل الإنساني وقدسية النفس البشرية-التعددية الدينية والفكرية لا تلغي التعارف بل تؤسس للتعايش والتعاون بين الناس-القيم الأخلاقية الكبرى قاسم مشترك بين الأديان السماوية جميعها-الفتوى بطبيعتها تعبير عن التعددية الفكرية ومراعاة الزمان والمكان والأحوال-دار الإفتاء المصرية تتبنى رؤية معاصرة للفتوى منفتحة على الواقع بضوابط العلم


عقدت دار الإفتاء المصرية اليوم دورة تدريبية متخصصة للارتقاء بمهارات ومعارف المأذونين، وذلك بالمركز القومي للدراسات القضائية بالعباسية، في إطار حرصها المستمر على دعم وتأهيل الكوادر المعنية بالتوثيق الشرعي، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع والحفاظ على استقرار الأسرة.


أعلنت دار الإفتاء المصرية أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام ستُجرى مع غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، من خلال 7 لجان شرعية وعلمية تغطي مختلف محافظات الجمهورية.


اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 12 فبراير 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 9
العصر
3:17
المغرب
5 : 41
العشاء
6 :59