28 فبراير 2026 م

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم بذكرى انتصارات العاشر من رمضان .. ويؤكد: صفحة مضيئة في تاريخ الوطنية المصرية

مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم بذكرى انتصارات العاشر من رمضان .. ويؤكد: صفحة مضيئة في تاريخ الوطنية المصرية

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، بخالص التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، " حفظه الله ورعاه" وإلى قادة وضباط وجنود القوات المسلحة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي ستبقى رمزًا لعزة الإرادة المصرية وقوة بأسها.

ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد معاني التضحية والانضباط والإيمان بالوطن، حيث سطر رجال القوات المسلحة ملحمة بطولية أعادت الثقة للأمة ورسخت قيمة التلاحم بين الشعب وجيشه في معركة استرداد الأرض وصيانة الكرامة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة المصرية تواصل أداء رسالتها الوطنية في حماية حدود الوطن وصون مقدراته، مستلهمة روح العاشر من رمضان في البذل والعطاء، ومؤكدًا أن تلك الروح ستظل حافزًا لمزيد من العمل من أجل رفعة مصر واستقرارها.

هذا ويتوجه فضيلة مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله تعالى أن يوفق فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على مصرنا الحبيبة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظها من كل مكروه وسوء.

في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


استمرارًا للفعاليات الثقافية والنقاشات الفكرية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة بعنوان: "سؤالات التدين عند جيلَي زد وألفا.. قراءة في جدلية الإيماني الانتقائي"، ناقشت تحولات التدين لدى الأجيال الجديدة، وسبل التعامل مع أسئلتهم الدينية والفكرية في واقع متغيِّر.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في ختام الدورة التدريبية التي عقدها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية تحت عنوان"تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" لمجموعة من طلاب اتحاد إندونيسيا العام، وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية،


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 مارس 2026 م
الفجر
4 :55
الشروق
6 :21
الظهر
12 : 7
العصر
3:25
المغرب
5 : 54
العشاء
7 :11