12 مارس 2026 م

دار الإفتاء المصرية تعقد امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة 20) لعام 2026

دار الإفتاء المصرية تعقد امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة 20) لعام 2026

عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.

ويأتي انعقاد هذا الامتحان تحت رعاية كريمة من فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك في إطار جهود دار الإفتاء المصرية المتواصلة لنشر المنهج الوسطي وترسيخ الفهم المنضبط لقضايا الإفتاء المعاصرة، بما يسهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات الفكرية والشرعية في مجتمعاتها المختلفة، ويمثل الامتحان التحريري المرحلة الأولى من مراحل القبول في البرنامج التدريبي الدائم للوافدين، حيث يعقبه بعد أيام الامتحان الشفوي، تمهيدًا لاختيار المقبولين واستكمال إجراءات الالتحاق بالبرنامج.

ويُعَدُّ البرنامج التدريبي الدائم للوافدين أحد البرامج العلمية التي يقدمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، ويستهدف تنمية المهارات العلمية والعملية للدارسين، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع النوازل والقضايا المعاصرة وفق المنهجية العلمية المعتمدة في دار الإفتاء المصرية، كما يُعنى البرنامج بتأهيل الدارسين في مجالات العلوم الشرعية والإفتائية؛ حيث يتلقى المشاركون دراسةً منهجية تجمع بين التأصيل الشرعي واكتساب مهارات الفتوى العملية. ويمتد البرنامج لمدة عامين دراسيين، يدرس خلالهما الطالب مقررات متخصصة في علوم الإفتاء ومهاراته، بما يسهم في إعداد كوادر علمية قادرة على ممارسة الإفتاء وفق منهج علمي رصين يخدم المجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، الأستاذ الدكتور موسى الحوري، مدير معهد المخطوطات العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية ومعهد المخطوطات العربية، بما يُسهم في توظيف النصوص التراثية لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، انطلقت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: "الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية"؛ لمناقشة سبل استشراف مستقبل الأسرة وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحديات المستجدة. ترأس أعمال الجلسة إيلدار علاء الدينوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، فيما تولت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، التعقيب على أعمالها.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21