17 مارس 2026 م

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك

مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، والوفد المرافق له من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتهنئة فضيلته بقرب حلول عيد الفطر المبارك، راجين لوطننا الحبيب مصر أن يديم عليها وعلى شعبها -مسلمين ومسيحيين- روابط المحبة والأخوة، وأن يرزقهم الأمن والاستقرار والتقدم.

وأعرب فضيلة مفتي الجمهورية، في مستهلِّ اللقاء، عن بالغ سعادته بهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية بين أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات، بما تحمله من مودةٍ صادقة ومحبةٍ خالصة، تُجسِّد طبيعة الشعب المصري الأصيل وتماسك نسيجه، وتعكس روح التعاون والتراحم بين أبناء الوطن الواحد، مضيفًا أن هذا اللقاء يحمل في طياته رسائل محبةٍ صادقة تعبِّر عن روح الأخوة التي تجمع المصريين، وأن دفء العلاقات الإنسانية وعمقها يُعدان أساسًا متينًا تُبنى عليه الأمم، وتستمد منه قوتها في مواجهة التحديات، كما يُمثلان حائط صدٍّ منيعًا في ظل ما يشهده العالم من صراعاتٍ متزايدة، مشيرًا إلى أن تبادل التهاني في الأعياد والمناسبات يعكس أصالة الروابط بين المصريين، ويُعزِّز من قيم التعايش والتلاحم المجتمعي، بما يدعم استقرار الوطن ويدفع مسيرته نحو مزيدٍ من التقدم والازدهار.

من جانبه، أعرب القس الدكتور أندريه زكي عن خالص تهانيه لفضيلة مفتي الجمهورية بقرب حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدًا اعتزازه الكبير بالعلاقات الطيبة التي تجمع الطائفة الإنجيلية بدار الإفتاء المصرية، مشيدًا بالتعاون المثمر بين الجانبين، ومثمنًا دَور دار الإفتاء الوطني الرائد في نشر ثقافة السلام وتعزيز قيم التعايش المشترك، كما أعرب عن تقديره للجهود المتواصلة التي تبذلها دار الإفتاء المصرية في ترسيخ مفاهيم الاعتدال والوسطية، وخدمة قضايا المجتمع بروحٍ وطنيةٍ مسؤولة، مؤكدًا حرصه على استمرار هذا التواصل البنَّاء بما يعزِّز وحدة الصف الوطني ويخدم مصالح الوطن العليا.

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


• مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال•حفظ الضرورات الخمس وصيانتها ضمانة حقيقية لأمن المجتمعات وغيابها يؤدي إلى الفوضى وهلاك الأمم•الشريعة تقوم على العدل والمساواة وتطبيق القانون بعدالة يحقق الطمأنينة ويدفع إلى البناء والعمران•مقاصد الشريعة ترفع الحرج عن الناس وتؤكد أن الدين يسر لا عسر وتراعي احتياجات الإنسان•الإنسان مسؤول أمام الله عن دينه ونفسه وعقله وعرضه وماله وكلها أمانات يجب الحفاظ عليها


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- للمرأة المصرية والعربية ونساء العالم بخالص التقدير بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، معبرًا عن عميق الاعتزاز بكل ما تُقدِّمه المرأة لوطنها وأمتها وللإنسانية جمعاء من عطاء وإبداع.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31