30 مارس 2026 م

مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها.. ويؤكد: إذاعة القرآن الكريم منبر دعوي أسهم في ترسيخ القيم وتصحيح المفاهيم

مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها.. ويؤكد:  إذاعة القرآن الكريم منبر دعوي أسهم في ترسيخ القيم وتصحيح المفاهيم

شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، احتفال إذاعة القرآن الكريم بمناسبة مرور اثنين وستين عامًا على إنشائها، مؤكدًا أن هذه الإذاعة العريقة قامت منذ نشأتها على خدمة كتاب الله تعالى، وحملت على عاتقها رسالة سامية في نشر تعاليم الإسلام السمحة وترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي شهد حضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر الشريف، والأستاذ أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والأستاذ إسماعيل دويدار، رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم، إلى جانب جمع من القيادات الدينية والتنفيذية والإعلامية.

ونوَّه فضيلة مفتي الجمهورية بأن إذاعة القرآن الكريم كانت -ولا زالت- صوتًا هادفًا يعيد للإنسان صواب القول والعمل، في وقت تنحرف فيه بعض السلوكيات عن القيم والأخلاق، مشيرًا إلى أن البشرية في أمسِّ الحاجة إلى خطاب يعيدها إلى منهج الاعتدال، ويغرس في نفوسها معاني الرحمة والعدل، مستلهمًا قول الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125]، موضحًا أن إذاعة القرآن الكريم أدَّت دورًا مهمًّا في بناء الوعي الديني وتنمية الإدراك الصحيح لتعاليم الإسلام، حيث أسهمت عبر تاريخها في التعريف بكنوز القرآن الكريم تلاوةً وتفسيرًا وتدبرًا، وعملت على نشر ثقافة التعلم والتعليم، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».

وقال فضيلة مفتي الجمهورية إن الاحتفاء بهذه الإذاعة يأتي وفاءً لدَورها الممتد، خاصة في ظل انتشار بعض الأفكار الشاذة والدعوات المنحرفة، حيث تواصل إذاعة القرآن الكريم أداء رسالتها في تصحيح المفاهيم، ونشر الوسطية، وترسيخ القيم، بعيدًا عن أي أغراض مادية، ساعيةً إلى نيل الأجر وخدمة كتاب الله، مختتمًا فضيلته بأن إذاعة القرآن الكريم ستظل منبرًا للفضيلة ومنارةً للهداية، تؤدي دورها في تحقيق مقاصد الشريعة، وبناء الإنسان الصالح، وتعزيز مسيرة الوعي في المجتمع.

وفي ختام الاحتفالية تم تكريم أسماء كبار قرَّاء القرآن الكريم الذين أَثْرَوا الساحة الإسلامية بأصواتهم الخاشعة وتلاواتهم المتميزة التي شكَّلت وجدان أجيال متعاقبة، وأسهمت في ترسيخ مدرسة التلاوة المصرية العريقة، حيث شمل التكريم أسماء كوكبة من أعلام هذا الفن الرفيع، وهم الشيخ محمد رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ محمود علي البنا والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ محمود خليل الحصري والشيخ كامل يوسف البهتيمي والشيخ محمد حصان والشيخ شعبان الصياد؛ تقديرًا لعطائهم الخالد وإسهاماتهم الجليلة في خدمة كتاب الله تعالى ونشر رسالته السمحة في مختلف أنحاء العالم.

هذا، وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذا الاحتفال في إطار دعم دار الإفتاء المصرية للمنابر الإعلامية الهادفة التي تضطلع برسالة سامية في نشر صحيح الدين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني الرشيد، بما يواكب تحديات العصر ويحصِّن العقول من الانحراف، كما تعكس تقدير المؤسسة الدينية للدور التاريخي الذي تقوم به إذاعة القرآن الكريم بوصفها إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة في خدمة الإسلام، بما تقدمه من خطاب متزن يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويسهم في بناء إنسانٍ واعٍ، ويرسخ الهوية الدينية والوطنية في المجتمع.

• صغنا عنوان المؤتمر ببناء منهجي لتقديم النموذج الحضاري الإسلامي للعالم في حماية الأسرة• لدينا خارطة طريق إفتائية من 4 أسس.. وأطالب بتدريس مادة «الاجتهاد المقاصدي» لتقديم فتوى رشيدة• الفتوى ليست مجرد إجابة عن سؤال بل «إدارة لدفة الحياة» وإرثنا المؤسسي يمتد لـ 130 عامًا• كان الرسول صلوات الله وسلامه عليه خيرَ الناسِ لأهلهِ .. والبيت النبوي أنموذج المودة والرحمة في مواجهة التحديات الأسرية• تسليع العلاقات شوَّه المفاهيم الشرعية .. وتغول خوارزميات الذكاء الاصطناعي أضعف الحوار الأسري وسحب المرجعية التربوية من الوالدين• مخاطر "الدارك ويب" تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيًّا حاسمًا• لم يعد مجديًا عمل المؤسسات في جزر منعزلة.. ونحتاج إلى عقل جمعي يقدم حماية تسبق الخطر


•الإدمان ليس ضعفًا فرديًّا في الإرادة وإنما انهيار متعدد الطبقات تتداخل فيه عوامل نفسية وأسرية وبيولوجية واجتماعية•بناء الدرع الأسري وتعزيز الوعي والدعم المؤسسي ركائز أساسية للوقاية والتعافي من الإدمان•الدولة المصرية تقدم نموذجًا متقدمًا في هذا المجال من خلال صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي


ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، انطلقت الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: "الرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية"؛ لمناقشة سبل استشراف مستقبل الأسرة وتطوير أدوات المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحديات المستجدة. ترأس أعمال الجلسة إيلدار علاء الدينوف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي موسكو، فيما تولت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، أستاذ البلاغة والنقد وعميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين ومستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، التعقيب على أعمالها.


شهدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة المصرية الأردنية لبحث ودراسة المعطيات الفلكية والشرعية المتعلقة برؤية هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار اللقاءات الدورية التي تجمع الجانبين مطلع كل شهر هجري؛ لاستعراض المعطيات العلمية المتعلقة بإمكان رؤية الهلال، وتنسيق الجهود الشرعية والفلكية بين البلدين الشقيقين.


د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17