30 أبريل 2026 م

مفتي الجمهورية يهنئ عمال مصر الأوفياء في يوم عيدهم ويؤكد: العمل رسالةٌ نبيلة تتجلَّى فيها معاني الإخلاص والانتماء وتتكامل من خلالها طاقات الأفراد لصناعة مستقبلٍ أكثر إشراقًا

مفتي الجمهورية يهنئ عمال مصر الأوفياء في يوم عيدهم ويؤكد: العمل رسالةٌ نبيلة تتجلَّى فيها معاني الإخلاص والانتماء وتتكامل من خلالها طاقات الأفراد لصناعة مستقبلٍ أكثر إشراقًا

يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني  إلى عمَّال مصر الأوفياء الكرام، بمناسبة عيد العمال، الذي يوافق الأول من مايو من كل عام؛ تقديرًا لما يقدِّمونه من جهودٍ صادقة، وعطاءٍ متواصل، يُسهم في دفع مسيرة التنمية، وترسيخ دعائم البناء والاستقرار.

ويؤكِّد فضيلة مفتي الجمهورية أن العمل قيمةٌ أصيلة في بناء الأوطان، وركيزةٌ أساسية في تقدُّم المجتمعات؛ فهو ليس مجرد أداءٍ لواجب، بل رسالةٌ نبيلة تتجلَّى فيها معاني الإخلاص والانتماء، وتتكامل من خلالها طاقات الأفراد لصناعة مستقبلٍ أكثر إشراقًا، وقد حضَّت الشريعة الإسلامية على إتقان العمل، وعدَّته من مكارم الأخلاق التي تسمو بالإنسان وتُعلي من قدره، مشيدًا فضيلته بما يتحلَّى به عمَّال مصر من روحٍ وطنيةٍ عالية، وعزيمةٍ صادقة في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن ما يتحقَّق على أرض الواقع من إنجازاتٍ متتالية إنما هو ثمرةٌ لجهودهم المخلصة، وإرادتهم الواعية، داعيًا إياهم إلى مواصلة العمل، وتعزيز ثقافة الإتقان والانضباط، بما يواكب متطلبات المرحلة، ويُسهم في بناء الجمهورية الجديدة.

هذا ويتوجَّه فضيلة مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله تعالى أن يُبارك في جهود عمَّال مصر، وأن يُسدِّد خُطاهم، وأن يحفظ وطننا الغالي، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.

 

شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء توقيع مذكرتَي تفاهم بين دار الإفتاء المصرية وكلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس التوجه نحو ترجمة مخرجات المؤتمر إلى شراكات عملية، وتجسيد أحد مرتكزاته الأساسية في تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المجتمع.


يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص شكره وعظيم تقديره للسادة العلماء والوزراء والمفتين ورؤساء المجامع الفقهية وأعضاء الهيئات والمؤسسات الدينية والعلمية، وكافة الوفود المشاركة من داخل مصر وخارجها في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، مشيدًا بما قدمه المشاركون من إسهامات علمية ومداخلات ثرية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز أهدافه.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حفظه الله ورعاه، على رعاية سيادته الكريمة للمؤتمر العالمي الحادي عشر، الذي نظمته دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والذي ناقش «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفتين والباحثين والخبراء من 80 دولة حول العالم، والذي انعقد على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر من العام الجاري.


يُعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن خالص شكره وعظيم تقديره لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على اطمئنان فضيلته على حالته الصحية، مؤكدًا أن هذه المشاعر النبيلة إنما تُجسِّد ما عُرِف عن فضيلة الإمام الأكبر من أصالة المشاعر وصدق المواقف، وهي معانٍ تتجلّى في مواقفه الإنسانية المعهودة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21