15 مايو 2026 م

احتفاءً بذكرى مولده.. مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر أ.د. عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الراحل بمحافظة الشرقية

احتفاءً بذكرى مولده.. مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر أ.د. عبدالحليم محمود شيخ الأزهر الراحل بمحافظة الشرقية

في مشهدٍ يفيض بالوفاء لرموز العلم والفكر والدعوة، أدى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة بمسجد الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الراحل، بقرية السلام بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية؛ وذلك احتفاءً بذكرى مولده واستحضارًا لسيرته العلمية والدعوية الخالدة.

وقد ألقى خطبةَ الجمعة فضيلةُ الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل أول وزارة الأوقاف بالشرقية، تحت عنوان «فضل العشر الأوائل من ذي الحجة»، حيث تناول ما لهذه الأيام المباركة من مكانةٍ عظيمةٍ في الإسلام، بما تحمله من نفحاتٍ إيمانيةٍ وفرصٍ جليلةٍ للتقرب إلى الله تعالى بالطاعات والعبادات وأعمال البر والخير، مؤكدًا أن هذه الأيام تمثل موسمًا ربانيًّا لتجديد الإيمان وإحياء معاني التوبة والذكر والإحسان، داعيًا إلى اغتنامها في طاعة الله وصلة الأرحام وجبر الخواطر.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، أن الإمام الراحل عبدالحليم محمود، كان مدرسةً متكاملةً في الفكر والتزكية والدعوة، حيث جمع بين جلال العلم ونقاء الروح وسمو المقصد، فاستحق أن يحتل تلكم المكانة الرفيعة في قلوب المسلمين وعقولهم، حتى غدا رمزًا خالدًا للعالم العامل الذي عاش للدين والأمة معًا، وبقي أثره شاهدًا على صدق عطائه وعمق رسالته.

حضر الصلاة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، العميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، سماحة السيد محمود الشريف نقيب السادة الاشراف، الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، وعدد من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة، كما توجَّه الحضور إلى مقام الإمام الأكبر الراحل الأستاذ الدكتور عبدالحليم محمود، حيث تضرعوا إلى الله تعالى بالدعاء له، جزاء ما قدَّم من جهودٍ جليلة في خدمة الأزهر الشريف والفكر الإسلامي الوسطي المعتدل.

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تناولت فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، طبيعةَ العمل الإفتائي ومناهجَ ممارسته، من خلال محاضرتين؛ جاءت الأولى بعنوان «مهارات التعامل مع المستفتي»، وألقاها الدكتور مختار محسن، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فيما جاءت المحاضرة الثانية بعنوان «مراحل صناعة الفتوى في دار الإفتاء المصرية»، وألقاها الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية لمفتي الجمهورية.


أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


-الفتوى ليست نصًّا معزولًا عن واقع الناس وإنما أمانة لإحقاق الحق وهداية الناس-فلسطين لا تواجه احتلالًا عسكريًّا فحسب وإنما مشروعًا استعماريًّا يستهدف الأرض والإنسان والهوية والتاريخ والمقدسات-معركتنا اليوم هي معركة البقاء على الأرض.. وإذا كانت استراتيجية الاحتلال التهجير والتدمير فاستراتيجيتنا الصمود والبقاء-إبقاء فلسطين حاضرة في الوعي الديني والسياسي للعرب والمسلمين والعالم ضرورة لمنع تصفية القضية


• 40% من إجمالي فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 ترتبط بالشأن الأسري.•التحقق من وقوع الطلاق ولفظه يتصدر استفسارات الأحوال الشخصية الواردة إلى دار الإفتاء المصرية.•23% من إجمالي الفتاوى الأسرية كشفت عن تحديات نفسية واجتماعية داخل الأسرة.•الألعاب الإلكترونية والخصوصية الرقمية.. تحديات جديدة أمام الأسرة في العصر الرقمي.•دار الإفتاء تتبنى معالجة متكاملة للقضايا الأسرية تجمع بين التأصيل الشرعي والدعم والإرشاد العملي.


د. إبراهيم نجم: - حماية الأسرة تبدأ بوعي المستقبل وتمكينها من المشاركة في صناعته- نريد خطابًا دينيًّا يمتلك بوصلة القيم وأدوات فهم الواقع وخيالًا قادرًا على تصور المستقبل


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21