08 يونيو 2026 م

محافظ شمال سيناء يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سُبل التعاون المشترك

محافظ شمال سيناء يستقبل مفتي الجمهورية لبحث سُبل التعاون المشترك

استقبل اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، اليوم الإثنين، فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة ودار الإفتاء المصرية في عدد من المجالات الدعوية والتوعوية والمجتمعية.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء المصرية حريصة على تعزيز حضورها في مختلف المحافظات، ولا سيما المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن إنشاء فرع لدار الإفتاء المصرية بمحافظة شمال سيناء يمثل خطوة مهمة نحو تقديم خدمات متكاملة لأبناء المحافظة، بحيث لا يقتصر دوره على تقديم الفتاوى الشرعية فحسْب، بل يمتد ليشمل عددًا من الخدمات العلمية والتوعوية والتدريبية التي تناسب احتياجات أبناء المحافظة.

وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء تولي اهتمامًا كبيرًا بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الدينية المختلفة، مشيرًا إلى أهمية القوافل الدعوية المشتركة التي تنفذها دار الإفتاء بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية، لما لها من دور فاعل في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم وتعزيز القِيَم الدينية والوطنية بين مختلف فئات المجتمع، مبديًا استعداد دار الإفتاء المصرية لتنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للشباب بمحافظة شمال سيناء، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة في الإرشاد الأسري، والعمل على تكثيف القوافل الدعوية والتوعوية خلال الفترة المقبلة، فضلًا عن إتاحة الإصدارات العلمية والفكرية الصادرة عن الدار بما يسهم في نشر المعرفة الشرعية الرصينة ودعم جهود بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظة.

من جانبه رحَّب محافظ شمال سيناء بفضيلة مفتي الجمهورية معربًا عن تقديره للدَور الوطني والعلمي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ  قيم التسامح والاعتدال،  مشيدًا بالدور الذي تقوم به دار الإفتاء في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة وتعزيز الوعي الديني الصحيح ومواجهة الأفكار المتطرفة، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي والحفاظ على النسيج الوطني.

وأشار سيادته إلى الطبيعة الخاصة لمحافظة شمال سيناء وما تشهده من جهود تنموية شاملة، مؤكدًا أهمية تكاتف مختلف المؤسسات الوطنية والدينية لدعم أبناء المحافظة وتلبية احتياجاتهم الفكرية والتوعوية والاجتماعية، بما يواكب مسيرة التنمية التي تشهدها سيناء في مختلف القطاعات.

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها الأمم وتتأسس من خلالها المجتمعات، مشددًا على أن ما تشهده الساحة العالمية من تحولات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وسلوكية متسارعة ألقى بظلاله بصورة مباشرة على الأسرة، وأفرز العديد من التحديات التي تستوجب دراسة علمية جادة ومعالجة منهجية رشيدة.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليومَ الخميس، الأستاذَ الدكتور عمرو فاروق، نائبَ رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا؛ لبحث سُبُلِ تعزيز التعاون المشترك بين دار الإفتاء المصرية وأكاديمية البحث العلمي، بما يُسهم في توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا الفتوى المعاصرة، ودعم جهود التجديد الفقهي.


-الفتوى ليست نصًّا معزولًا عن واقع الناس وإنما أمانة لإحقاق الحق وهداية الناس-فلسطين لا تواجه احتلالًا عسكريًّا فحسب وإنما مشروعًا استعماريًّا يستهدف الأرض والإنسان والهوية والتاريخ والمقدسات-معركتنا اليوم هي معركة البقاء على الأرض.. وإذا كانت استراتيجية الاحتلال التهجير والتدمير فاستراتيجيتنا الصمود والبقاء-إبقاء فلسطين حاضرة في الوعي الديني والسياسي للعرب والمسلمين والعالم ضرورة لمنع تصفية القضية


أكد الأستاذ االدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم ووكيل معهد إعداد القادة السابق، أن الإسلام لم ينظر إلى الإنسان من زاوية واحدة، وإنما أقام منهجًا متكاملًا يجمع بين تهذيب النفس والعناية بالمظهر، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الشخصية السوية، موضحًا أن جمال الهيئة لا يكتمل إلا بجمال الأخلاق، وأن حسن المظهر ينبغي أن يكون ترجمةً لما يحمله الإنسان من قيم ومبادئ وسلوك قوي وقويم. وأن الأسرة المستقرة تبدأ من إنسان متوازن يدرك حقوقه وواجباته، ويحسن التعامل مع الآخرين، ويحرص على احترامهم وتقديرهم، بما ينعكس على جودة العلاقات الإنسانية ويعزز قيم المودة والرحمة التي جعلها الإسلام أساسًا للحياة الزوجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 06 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :5
الشروق
6 :34
الظهر
12 : 53
العصر
4:26
المغرب
7 : 12
العشاء
8 :31