15 يونيو 2026 م

مفتي الجمهورية يلتقي أعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا .. ويؤكد أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعوي

مفتي الجمهورية يلتقي أعضاء المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا .. ويؤكد أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعوي

الْتقى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة، مشددًا على أهمية العناية باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ودعم البرامج والمبادرات التي تسهم في إعداد وتأهيل الطلاب الماليزيين بما يمكِّنهم من تحقيق الاستفادة العلمية المرجوة، مثمنًا أوجه التعاون القائم بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا، مؤكدًا حرص الدار على توسيع مجالات الشراكة والتعاون العلمي والتدريبي.

من جانبهم، عبَّر مسؤولو وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء، مُثمِّنين ما قدَّمه فضيلة مفتي الجمهورية من توجيهات وإرشادات تعزز مسيرة العمل الدعوي والعلمي للفرع، مؤكدين حرصهم على مواصلة أداء رسالتهم في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي، بما يسهم في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وماليزيا.

بمزيد من الرضا بقضاء الله، ينعى فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلةَ الشيخ، عبد الفتاح علي علام، وكيل الأزهر الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء وخدمة الإسلام.


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، ندوةً توعويةً بعنوان: «الأسرة المصرية في ظلِّ التحديات الراهنة»، بنادي قضاة بورسعيد، بحضور المهندس الدكتور عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، والمستشار محمد مرشد، رئيس نادي قضاة بورسعيد، والمستشار محمد الصواف، المدير التنفيذي للنادي، وعددٍ من قضاة ومستشاري محافظة بورسعيد، إلى جانب نخبةٍ من عمداء وأساتذة جامعة بورسعيد.


ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.


أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين وفدًا من أئمة بنجلادش؛ لتعزيز التعاون العلمي والاطلاع على جهود دار الإفتاء المصرية في مجال الإفتاء، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والدينية بين البلدين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17