01 سبتمبر 2026 م

القاهرة تستقبل مفتين ووزراء وقيادات دينية من 80 دولة للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء

القاهرة تستقبل مفتين ووزراء وقيادات دينية من 80 دولة للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء

تستقبل العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الثلاثاء، وفودًا من المفتين والوزراء والقيادات الدينية من مختلف دول العالم؛ للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المقرر عقده يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة نخبة من كبار المفتين والعلماء والمفكرين والباحثين؛ لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم.

وشهدت القاهرة وصول عدد من كبار الشخصيات الدينية والرسمية والوزراء المشاركين في المؤتمر، من بينهم الشيخ موسى سعيدي، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في زامبيا، والشيخ أبو بكر الزبير مبوانا، مفتي تنزانيا، وسماحة الشيخ أبو بكر سيد عبد الله جمل الليل، مفتي جمهورية جزر القمر المتحدة، والدكتور مامادو كونيه، وزير الشؤون الدينية في مالي، كما وصل إلى القاهرة الشيخ عبد الله مانجالا لوابا، مفتي الكونغو الديمقراطية ورئيس المجلس الإسلامي، والشيخ إلدر محمد شين، مفتي إستونيا، وتوماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس المجلس الأعلى للمسلمين بالاتحاد الديني الإسلامي، والدكتور مصطفى سباهتش، مفتي بلجراد، إلى جانب عدد من القيادات والعلماء والمفتين من مختلف دول العالم.

ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام تحت عنوان «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية»، بمشاركة رفيعة المستوى تضم مفتين وعلماء وقيادات دينية من نحو 80 دولة حول العالم، إلى جانب نخبة من المفكرين والأكاديميين والباحثين والخبراء.

ويناقش المؤتمر جملة من القضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة في ظل التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرقمية المتسارعة، ويسعى إلى تقديم مقاربات إفتائية ورؤى عملية تعزز استقرار الأسرة، وتحمي هويتها، وتدعم قدرتها على مواجهة التحديات الجديدة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للأجيال القادمة.

دار الإفتاء تتبنى رؤية متكاملة لتأهيل المقبلين على الزواج تجمع بين الأبعاد الشرعية والنفسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية-الحوار والتغافل وحفظ الأسرار والرحمة المتبادلة من أهم ركائز استقرار الحياة الزوجية-الاستخدام الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي وتجنب التهديد بالطلاق أو الخلع من أهم عوامل حماية الأسرة من التفكك


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، افتتح الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، وذلك نيابة عن فضيلة مفتي الجمهورية، وبحضور فضيلة الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لمفتي الجمهورية،


-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


- قبل دعوة الحظر البريطاني.. "الإفتاء المصرية" دقت ناقوس الخطر بشأن إدمان الإنترنت للأطفال- دار الإفتاء سبقت إلى تبني نموذج "الفتوى الرقمية الوقائية" لحماية النشء في العصر الرقمي- تجربة مسلسل "أنس AI" عكست تطورًا في وظيفة الفتوى ورسالتها المجتمعية- ثمانية من كل عشرة آباء في بريطانيا يرون في استخدام أطفالهم لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرًا سلبيًّا- (79%) من الآباء في الغرب يؤيدون حظر استخدام وسائل التواصل على من هم أقل من 16 عامًا - مؤشر الفتوى يوصي بإطلاق برنامجوطني بعنوان: "الأسرة الرقمية الآمنة"لحماية النشء


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ربيع الأول لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر صفر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الثاني عشر من شهر أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 02 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:28
المغرب
7 : 17
العشاء
8 :36